حقائق صادمة عن (الصلاة علي النبي) كتبه محمد الصادق

حقائق صادمة عن (الصلاة علي النبي) كتبه محمد الصادق


09-25-2026, 11:58 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1790333920&rn=0


Post: #1
Title: حقائق صادمة عن (الصلاة علي النبي) كتبه محمد الصادق
Author: محمد الصادق
Date: 09-25-2026, 11:58 AM

11:58 AM September, 25 2026

سودانيز اون لاين
محمد الصادق-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



■ الذكر والحمد والثناء
يكون لله وحده،
والرسول نفسه
حذر مما وقع فيه النصاري:
(لا تُطْرُونِي
كما أَطْرَتِ النَّصارى ابْنَ مَرْيَمَ؛
فإنَّما أَنا عَبْدُهُ،
فَقُولوا: عبدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ)
[صحيح البخاري: ٣٤٤٥]

■ الله لم يقل: وسلموا [سلاما]
بل قال {وسلموا [[تسليما]]}
والتسليم هو الخضوع والأمتثال والأذعان:
{فَلَا وَرَبِّكَ لَا یُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ یُحَكِّمُوكَ فِیمَا شَجَرَ بَیۡنَهُمۡ
ثُمَّ لَا یَجِدُوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ حَرَجࣰا مِّمَّا قَضَیۡت
َ و[[َیُسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمࣰا]]}

■ جاء في سورة الأحزاب:
أن الله لا يصلي فقط على النبي
بل أنه يصلي علي جميع المؤمنين:
{هُوَ ٱلَّذِی یُصَلِّی عَلَیۡكُمۡ وَمَلائِكَتُهُۥ
لِیُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ
وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ رَحِیمࣰا}
[الأحزاب: ٤٣]

■ بقولنا: (اللهم صلّ وسلّم)
نحن نطلب من الله أن يصلي على النبي
لكن الله ذكر ابتداءا
أنه والملائكة -أصلا-
يصلون علي النبي
فما الفائدة في أن نطلب منه
شيئا هو أصلا يفعله من تلقاء نفسه ؟؟!!

■ الله طلب من النبي
أن يصلي علي المؤمنين:
{وَصَلِّ عَلَیۡهِمۡۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنࣱ لَهُمۡ} [التوبة: ١٠٣]

ولكن قبل هذا أمره بأن يأخذ من أموالهم:
{خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰ⁠لِهِمۡ صَدَقَةࣰ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّیهِم بِهَا
وَ صِلِّ عَلَیۡهِمۡۖ
إِنَّ صِلَوٰتَكَ سَكَنࣱ لَّهُمۡۗ} [التوبة: ١٠٣]

□ جاء في "لسان العرب":
"ووَصَلَه إِذا أَعطاه مَالًا.
والصِّلَة: الْجَائِزَةُ والعطيَّة"
فمعني آية التوبة إذن:
خذ من أغنيائهم وأعطِ فقراءهم؛
وهذا يعني أن لفظ: (صل)
هو من باب (وَصَلَ) وليس من باب (صَلَوَ)
بما يعني أن هناك تغيرا في تشكيل الكلمة:
فالصاد في (صِل) و (صِلاتك)
هي بالكسر لا بالفتح؛
واختلاف التشكيل وارد
لأن المصحف ظل بدون تنقيط وتشكيل
قرابة مائتي عام.
ومثال لذلك الإختلاف في لفظ: {ملكين} في الأعراف؛
و {أرجلكم} في المائدة؛ وغير ذلك كثير
إذن فالمقصود في آية الأحزاب
هو (صِلَة على النبي) وليس(صلاة)
فالآية متعلقة بالعطاء والتصدق ودفع أموال الزكاة.

□ لقد أمر الله المؤمنين:
أن "يصِلوا" أموالهم علي النبي
وأن "يسلموا": يذعنوا ويرضوا.
>>> فالصِلَة هي "إعطاء المال"؛
وقد عبّر القرآن عن صِلة الرحم بلفظ {إيتاء ذي القربي}.
ولكن بسبب أن النفوس مجبولة على الشح؛
فقد انحرف المعني كذلك بالخلط
بين :الصٍلة" بالمال و "الوصال" الذي هو ضد الهجران.
ومن ثَم آلت "صِلة النبي" إلي صلاة ودعاء !!
وآلت "صِلة الرحم" إلي زيارات وسلامات !!
جاء في "حلية الأولياء" لأبي نعيم جـ 7 صـ 322:
"روى أبو نعيم عن يحيى بن بكيرٍ، قال:
"وصَل (أي أهدى) اللَّيْث بن سعدٍ ثلاثة أنفسٍ بثلاثة آلاف دينارٍ،
احترقت دار ابن لهيعة؛ فبعث إليه بألف دينارٍ،
وحج فأهدى إليه مالك بن أنسٍ رطبًا على طبقٍ، فرد إليه على الطبق ألف دينارٍ،
ووصل منصور بن عمارٍ القاضي بألف دينارٍ، وقال: لا تسمع بهذا ابني فتهون عليه،
فبلغ ذلك شعيب بن اللَّيْث،
فوصله بألف دينارٍ إلا دينارًا،
وقال: إنما نقصتك هذا الدينار؛ لئلا أساوي الشيخ في عطيته"

□■□■□■□■
>>> تذكرة متكررة
نذكّر المظلومين
بالدعاء علي الظالمين
الذين أشعلوا نار الحرب
وكل من نفخ فيها
الذين أخرجوا الناس من ديارهم بغير حق
وانتهكوا الأعراض
ونهبوا الممتلكات
وساموا الناس سوء العذاب
فهو بلا شك
دعاء مستجاب