Post: #1
Title: شموخ وعز للامةً الشيخ تميم أمير دولة قطر أمام الدورة (٨١) للجمعية العامة للأمم المتحدة، نيويورك،
Author: عواطف عبداللطيف
Date: 09-24-2026, 05:18 PM
05:18 PM September, 24 2026 سودانيز اون لاين عواطف عبداللطيف-قطر مكتبتى رابط مختصر
" شموخ وعز للامةً " الشيخ تميم أمير دولة قطر أمام الدورة (٨١) للجمعية العامة للأمم المتحدة، نيويورك، ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
من البعد المكان بالخرطوم التي تتشافي من جراحات الحرب استمعت بكل جوارحي واحاسيسي لكلمة سمو الشيخ تميم ال ثاني امير دولة قطر ايماناً بانها البلسم الشافي لجراحات الامة فهناك كلمات انشائية تلقى في منصات هذا المنبر العالمي لا تقدم ولا تؤخر ولكن جاءت كلمات قطر كرسالة قوية لافعال تغرس القيم وتستنهض الإنسانية وما تحتاجه الشعوب المرهقة ، وها أنا أقرأها بعين فاحصة ونحن نستدعي نهضة وطن تعليميا وصحيا وفكريا عايشناه بكل تفاصيله وبعيون عذبتها ما تفعله الحروب بالأطفال والشيب والشباب والصبايا الذين يدفعون ضريبة قاسية قدموا لها ارواحهم رخيصة امام الفجور اللامتناهي .
أن النسيج بين القوة والحكمة والإنسانية هي رحيق الحياة الامنة و هذا التوازن بين حماية السيادة والتمسك بالحوار. هو ما تحتاجه الشعوب المقهورة في هذا المنحنى ان الدعوة للجلوس حول المائدة المستديرة للتفاوض والتفاكر مسؤولية كبيرة لا يحملها إلا الانقياء لأن وراء كل فرصة للسلام طفلًا يعود لمدرسته، وأمًا تستدعي تنام مطمئنة، ومريض يحتاج للدواء والشفاء وأسر تطمح لان تجتمع تحت تعريشة تقيها حرقة الشمس وهدير الرصاص وحين نتحدث عن الأزمات بلغة السياسة، بينما يعائشها الناس بلغة الخوف والانتظار والفقد. لذلك أتوقف دائمًا عند الخطاب الذي يعيد للبشرية ولقلب القضية وهجها وهذا هو نهج دولة قطر التي تمدد اياديها هنا وهناك برصانة وعقلانية وبقلب كبير مغموس بالإنسانية الحقة .
ان الأمن الاقليمي يقوم على احترام سيادة الدول. واستنهاض همم الشباب للعمل والانتاج والابتكار للخروج من دائرة القلق والاوجاع فكم من جهد تنموي يهدر بسبب الصرعات الدموية ان الأمن والانتاج هو الحياة والعلاج وحروف الهجاء و" أقرأ " فاتحة كتابنا .
وانا ادفق هذه الكلمات يصعب علي أن أفصل أي نقاش سياسي عن وجوه الأطفال اللذين تصوصو بطونهم جوعا ولا عن الأمهات اللواتي يحاولن حماية أسرهن وسط ظروف تفوق الاحتمال ان قيمة المبادئ التي نرددها يجب أن تنطلي آثارها الايجابية علي المستضعف وكيف نعلّم جيل الغد العدالة والمجاهدة وهم يرون المعاناة تتلاحق أمام أعينهم .
ونحن نسوح بين انجازات قطر ومجاهداتها السياسية والمجتمعية توقفت عند الإشارة لحدث استضافة الدوحة للقمة العالمية للإعاقة العام ٢٠٢٨م هذا الانتباه لقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة على منبر دولي يجدد الأمل لاتساع مساحات المشاركة، ويحول الالتزامات لفرص اندماج ولحقوق عملية ملموسة.
أن كلمة الشيخ تميم الرصينة تحمّل الجميع مسؤوليات مجتمعية ووطنيةً ليكونوا على قدر الثقة، لوحدة الامة وتقدمها فحب قطر عهد نعيشه في إخلاصنا لعملنا وبتدفق احبارنا بقيم الإنسانية المجتمعية وتكاتفنا وقت الشدائد، ووعينا بما ننشره ونتناقله، وكلٌّ منا مسؤول من موقعه عن قوة هذا الوطن واستقراره وكرامته.
فالبلاد العربية والاقليمية تحتاح لنسيج قوي وإلى إخلاص المعلم، وضمير المسؤول، ورحمة المجتمع، وإتقان كل إنسان لعمله. ومن هنا يصبح الاعتزاز بانجازات دوحة الخير علي كل الأصعدة التزامًا يوميًا بأن نضيف إليه القيم النبيلة بأخلاقنا وعطائنا واحترامنا للإنسان. وهذا ما أيقظته في داخلي تلك الكلمة الرصينة النافذة من فخر ومسؤولية ورغبة في مواصلة العطاء، ولان نترك أثرا لاحبارنا وأقلامنا ومشاركاتنا المجتمعية وتعاضدنا يليق بما منحتنا إياه قطر المجد من أمان وفرص وانتماء وغد مشرق باذن الله ..
عواطف عبداللطيف
Awatufderar1.gmail.com
|
|