Post: #1
Title: ألمانيا ليست الجنة: هل ثُوِّبَ البروف (سمسرته) في الخضار ؟!! كتبه محمد الصادق
Author: محمد الصادق
Date: 09-14-2026, 12:12 PM
12:12 PM September, 14 2026 سودانيز اون لاين محمد الصادق-السودان مكتبتى رابط مختصر
تناقلت السوشال ميديا بسذاجة كبيرة جدا قصة بروف الفيزياء الذي ظل لثلاث سنوات يعمل في سمسرة الخضار بحي فيصل بالجيزة ثم تحصل مؤخرا علي منحة إلي ألمانيا. ولا أدري هل هي مصادفة أم لا؛ فمن قبل قام أيضا بروفيسور في الفيزياء بإمتهان مهنة السمسرة في الخضار بجانب عمله بالتدريس في الجامعة وبالمناسبة.. فإن السمسرة في القانون مشروعة ولكن كثيرا ما تخالف قوانيننا شريعتنا.
لقد تم تصوير الأمر كأن العم حسن (البروف) قد كافأه الله علي صبره وتواضعه بأن منحه منحة إلي جمهورية ألمانيا !! وقد تجاهل الناس أو ربما جهلوا أن السمسرة في الأطعمة عمل تنهي عنه الشريعة الإسلامية: (ولا يبع حاضر لباد). وواضح أن العمّ البروف قد فعل فعلته عن حسن نيّة ولكن الجهل ليس عذرا فقد فرضت الشريعة طلب العلم علي كل مسلم ومسلمة وحتي إن تاب العبد عن ما فعله من ذنب فإنه قد يترتب على الذنب آثار باقية فالله قد قبل توبة آدم من الأكل من الشجرة لكن الله لم يُعِد الأرض إلي مكانها فالله فتق الأرض عن السماء بسبب معصية آدم وتمرد إبليس فنقل الأرض من أسفل الجنة إلي أسفل النار.
الناس يتحدثون عن ألمانيا كأنها من سموات الجنان وأنها أفضل ثواب ومنحة ولا أحد ينظر للسفر إلي بلدان أوروبا علي أنه فتنة و (محنة) وليس منحة ويستبعدون تماما أن العمّ حسن قد وقع في بلاء عظيم وأن الله قد عاقبه على مخالفته الشريعة بقيامه في السمسرة في الخضار.
إن العيش في أوربا فتنة كبيرة فهناك تحديات وقلق دائم من التأثر بثقافة وعادات وتقاليد شعب مختلف عنا في الدين والثقافة والأعراف والتقاليد. وقد تلاحظ في الآونة الأخيرة ازدياد وتيرة العودة من دول أوروبا ففي تقرير نشره موقع "ميديا لاين" الأمريكي في مارس 2024، جاء أن دول الخليج تشهد موجة كبيرة من هجرة أوروبيين من أصول عربية للانتقال للعيش فيها.
¤▪¤▪¤▪¤
مراجع: ■■ موقع أهل الحديث والأثر الشيخ محمد بن صالح العثيمين / بلوغ المرام / شرح كتاب البيوع-10
وعن طاووس عن ابن عباس: (لا تلقوا الركبان ، ولا يبع حاضر لباد ). قلت لابن عباس : ما قوله : ولا يبع حاضر لباد؟ قال : لا يكون له سمساراً. متفق عليه. واللفظ للبخاري
■■ "تحديات الأسرة المسلمة في الغرب": موقع الدكتور خالد حنفي
التحديات التي تواجه الأسرة المسلمة في الغرب: ١/ غياب النموذج الإسلامي للأسرة ٢/ تباين القيم والمرجعية ٣/ تحدي الايجاد ٤/ تحدي الإستمرار والاستقرار ٥/ تحدي النسوية وأثرها ٦/ غياب القيود الاجتماعية والحراسة المجتمعية ٧/ القلق النفسي الناتج عن الازدواجية في التربية ومنظومة القيم وصراع الدين والمجتمع والقانون والعادات والتقاليد ٨/ تحدي الميديا والشبكات ٩/ سيطرة الأشياء والماديات على القيم والمعاني ١٠/ ضعف أو غياب التقوي والخوف من الله سبحانه وتعالى ١١/ غياب القيم الإسلامية المتعلقة بلأسرة
■■ ختام عامر, بي بي سي عربي أكتوبر 2024:
لماذا يفضل عدد من العرب العودة إلى بلادهم الأصلية في هجرة عكسية؟
بعد أن كان حلما يراود كثيرين ممن هاجروا وتركوا أوطانهم بحثا عن فرص وآفاق جديدة في الدول الغربية، باتوا أنفسهم يفكرون في العودة إلى بلدانهم الأصلية أو أي بلد عربي آخر في هجرة عكسية يسعون من خلالها إلى ترسيخ المفاهيم الأخلاقية والقيم والعادات العربية، خاصة لدى أبنائهم...
"كان دائما ببالي أن أعود إلى بلدي في يوم من الأيام".. هكذا عبّر أبو سند، الذي كان يعيش في الولايات المتحدة منذ 15 عاما، خلال حديثه لبي بي سي عن رغبته الملحّة إزاء عودته إلى وطنه الأردن، لكنه لم يحدد وقتا معينا لهذه العودة حتى وقعت حادثة له ولعائلته دفعته مباشرة للعودة. يقول أبو سند: "في أحد الأيام بينما كنتُ أصطحبُ ابني (سند) البالغ 4 سنوات ونصف السنة إلى الحضانة شاهدتُ أحد زملائه يرتدي فستانا وسألتُ المعلمة لماذا يرتدي هذا الولد فستانا؟ فأجابت: لا يمكننا أن نتدخل، ربما يشعر بأنه فتاة ولا بد أن نعزز ذلك الإحساس لديه ولا نُشعره بأنه مختلف.. هنا في هذه اللحظة اصطحبتُ مباشرة ابني وعدتُ به إلى البيت وأخبرتُ زوجتي أن هذا هو اليوم الأخير لنا في أمريكا.. كانت بمثابة رسالة ربانية لي بأن أعود إلى بلدي". ويضيف: "قررتُ العودة إلى الأردن كي يكتسب ابنيّ (سند وريّان) العادات والتقاليد والقيم العربية والإسلامية حتى وإن كان قرار العودة صعبا، إلا أن أولادي وعيلتي خط أحمر". ويشير أبو سند إلى أن "العائلة بالنسبة لي شيء مهم للغاية وأن يتربي ابنيّ بين جدهما وجدتهما وأعمامهما أفضل بكثير. ورغم التحديات الموجودة في بلدي إلا أنه لا بد من النظر للإيجابيات الأخرى، ومنها التنشئة السليمة لهما إلى جانب تمكنهما من الحديث باللغة العربية الآن".
أم كريم (اسم مستعار) لسيدة فلسطينية تقطن في كندا وقالت لبي بي سي: "إنني أخطط بشكل جدّي للعودة إلى بلدي مع أطفالي خاصة في ظل قوانين المثلية ونشر هذه الثقافة في المدارس وفي سن مبكرة جدا هنا في كندا، وهي قوانين لا تتماشى مع ديننا وعاداتنا وتقاليدنا كعرب ومسلمين".
ويبدو أن الهجرة العكسية من أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا إلى الدول العربية قد تنامت بشكل ملحوظ، إذ أشار تقرير نشره موقع "ميديا لاين" الأمريكي (موقع أمريكي مستقل متخصص بأخبار الشرق الأوسط) في مارس/آذار 2024، إلى أن دول الخليج تشهد موجة كبيرة من هجرة أوروبيين من أصول عربية للانتقال للعيش فيها، مؤكدا ارتفاع العدد في بعض دول الخليج بنسبة تزيد على 30 في المئة، إذ بدأ عددهم بالتزايد بين عامي (2023 و2024).
■□■□■□■□ >>> تذكرة متكررة
نذكّر المظلومين بالدعاء علي الظالمين الذين أشعلوا نار الحرب وكل من نفخ فيها الذين أخرجوا الناس من ديارهم بغير حق وانتهكوا الأعراض ونهبوا الممتلكات وساموا الناس سوء العذاب فهو بلا شك دعاء مستجاب
|
|