Post: #1
Title: كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [337] كتبه عمر الحويج
Author: عمر الحويج
Date: 09-06-2026, 11:49 AM
11:49 AM September, 06 2026 سودانيز اون لاين عمر الحويج-الخرطوم-السودان مكتبتى رابط مختصر
كبسولة : رقم [1]
بشيروكوز أم برهانوكوز :. ايهما الأفشل لهم هو حوار وثبة بشيركوز بدون ركبان عدلاء . أم أيهما الأفشل لهم هو حوار برهانوكوز مع الركبان الطُرَّشاء . بشيروكوز أم برهانوكوز : أبهما الأفشل هل هو وثبة حوار البشيركوز التي رأفت بالكوز . أيام زخم الثورة دون أن تدوسه دوس بحتمية سلمية الثوار . بشيروكوز أم برهانوكوز : أم الأفشل حوار البرهان دون وقف الحرب الذي سيقود الكوز . لمحاكم لاهاي بجرائم الحرب ضد الإنسانية بقرار عدل الثوار .
*** [ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
كبسولة : رقم [2]
ذكرى فائتة .. دون تاريخ .. حتى لاننسى .
اسلاموجنجوكوز : إني ارى بعين زرقاء اليمامة . رؤوسًا براءَّوية قد أينعت أوان قطافها قد حان . هل ترغبون ما بينكم عذاب القبر أم عذاب المفر . وهو خير إن أجيز لكم طوعًا بينكم انختاروا .
اسلاموجنجوكوز : إني ارى بعين زرقاء اليمامة . رؤوسًا مليشيا بحرب عبثية آوان وقفها قد حان . هل ترغبون ما بينكم عذاب القبر أم عذاب المفر . وهو خير إن أجيز لكم طوعًا بينكم أن تختاروا .
*** [ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
كبسولة : رقم [3]
ذكرى فائتة .. دون تاريخ .. حتى لاننسى .
البرهان أين المفر ؟؟!! : يواجه لحظة اتخاذ القرار الصعب والمؤجل لخضوعه للتنظيم الاسلاموي مجبرًا أخاك لا بطل حين ماطل طويلاً في اتخاذ قرار وقف الحرب العبث برهان أين المفر ؟؟!! : حين الجزرة قررت التنفيذ ما العمل وجيشك اسلامي فبدَّلت الاسلاموي مجبراً أخاك لا بطل باسلاموي كي تواصل بأمرهم حرب إنتحارك العبث البرهان أين المفر ؟؟ : بعد شرور حروبك القذرة لن تحسن إصلاح ما أفسده عطارك الاسلاموي بعد إفناء البشر والحجر والشجر بالحرب لن تعالج أمراض ذاتك العبث *** [ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
كبسولة : رقم [4]
إسلاموجنجوكوز : الأول : معنى وجوده تعليم الآخرين كيفية إعدام الحقيقة والمنطق والمصداقية . أحالوا وعي العقلانية مما أكتسبه شعبنا من آلام المعاناة لصياح لايفاتية ساكت!! . إسلاموجنجوكوز : الثاني : معنى وجوده تعليم الآخرين كيفية ذواتهم يغذونها بسموم كلها كراهية . هي عقدة نقص في الدواخل أحالوها لفعل إنتقام مرضي بتوهم دونية ساكت!! .
|
|