Post: #1
Title: قَائِمَةُ الْمِائَةِ... هَكَذَا يُرِيدُ الْبُرْهَانُ أَنْ يَكُونَ السُّودَانُ! كتبه الأمين مصطفى
Author: الأمين مصطفى
Date: 09-02-2026, 08:17 AM
08:17 AM September, 02 2026 سودانيز اون لاين الأمين مصطفى-السودان مكتبتى رابط مختصر
قَائِمَةُ الْمِائَةِ... هَكَذَا يُرِيدُ الْبُرْهَانُ أَنْ يَكُونَ السُّودَانُ! حِوَارٌ لِإِنْهَاءِ الْحَرْبِ أَمْ مَشْرُوعٌ لِإِعَادَةِ تَأْسِيسِ الدِّكْتَاتُورِيَّةِ؟ لَيْسَ السُّؤَالُ الْآنَ: مَنْ سَيَدْخُلُ حِوَارَ الْبُرْهَانِ؟ السُّؤَالُ الْأَخْطَرُ هُوَ: مَنْ هُوَ السُّودَانُ الَّذِي يُرَادُ لَهُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ هَذَا الْحِوَارِ؟ فَالقَائِمَةُ الْمُتَدَاوَلَةُ لِمَنْ يُقَالُ إِنَّهُمْ مُرَشَّحُونَ لِلْمُشَارَكَةِ فِي الْحِوَارِ السُّودَانِيِّ ـ السُّودَانِيِّ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ أَسْمَاءٍ مُجَمَّعَةٍ فِي وَرَقَةٍ. إِنْ صَحَّتْ هَذِهِ التَّرْشِيحَاتُ، فَهِيَ تَقْدِمُ لَنَا صُورَةً مُبَكِّرَةً لِلْمَشْهَدِ السِّيَاسِيِّ الَّذِي يُرَادُ صُنْعُهُ بَعْدَ الْحَرْبِ. وَهُنَا تَبْدَأُ الْقِرَاءَةُ الْحَقِيقِيَّةُ. فَالْقَائِمَةُ لَا تَقُولُ فَقَطْ مَنْ سَيَجْلِسُ عَلَى الْكَرْسِيِّ. إِنَّهَا تَقُولُ، بِصُورَةٍ غَيْرِ مُبَاشِرَةٍ: مَنْ هُمْ الْمَقْبُولُونَ؟ مَنْ هُمْ الْمَرْغُوبُ فِي حُضُورِهِمْ؟ مَنْ هُمْ الَّذِينَ يُمْكِنُ أَنْ يُعَادَ تَرْتِيبُهُمْ دَاخِلَ الْمَشْهَدِ؟ وَمَنْ هُمْ الَّذِينَ لَا مَكَانَ لَهُمْ؟ وَهَذَا هُوَ جَوْهَرُ الْمَسْأَلَةِ. حِوَارٌ يَبْدَأُ مِنْ فَوْق... وَيُرَادُ لَهُ أَنْ يَبْدُوَ كَأَنَّهُ جَاءَ مِنْ تَحْت عَبْدُ الْفَتَّاحِ الْبُرْهَانُ أَعْلَنَ مُنْذُ مَايُو ٢٠٢٦ عَنْ تَرْتِيبَاتٍ لِحِوَارٍ سِيَاسِيٍّ دَاخِلَ السُّودَانِ، وَقَالَ إِنَّ هَدَفَهُ التَّوَصُّلُ إِلَى تَوَافُقٍ وَطَنِيٍّ وَإِكْمَالِ الطَّرِيقِ نَحْوَ الْحُكْمِ الْمَدَنِيِّ الدِّيمُقْرَاطِيِّ. وَلَكِنَّ الْمَشْكِلَةَ لَيْسَتْ فِي كَلِمَةِ "الْحِوَارِ". فَكُلُّ السُّودَانِيِّينَ يَحْتَاجُونَ إِلَى حِوَارٍ. الْمَشْكِلَةُ فِي: مَنْ يَدْعُو؟ وَمَنْ يَخْتَارُ الْمُشَارِكِينَ؟ وَمَنْ يَضَعُ الْأَجِنْدَةَ؟ وَمَنْ يَضْمَنُ الْحُرِّيَّاتِ؟ وَمَنْ يَضْمَنُ أَلَّا تَتَحَوَّلَ نَتَائِجُ الْحِوَارِ إِلَى غِطَاءٍ لِسُلْطَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ دَائِمَةٍ؟ هُنَا تَكْمُنُ الْقَضِيَّةُ. فَحِينَ يَجْرِي الْحِوَارُ فِي بِيئَةٍ تَحْتَكِرُ فِيهَا سُلْطَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ وَاحِدَةٌ الْأَمْنَ وَالْمَكَانَ وَأَدَوَاتِ الدَّوْلَةِ، فَإِنَّ السُّؤَالَ عَنْ حُرِّيَّةِ الْحِوَارِ لَا يَكُونُ تَرَفًا سِيَاسِيًّا. وَقَدْ كَانَ هَذَا بِالضَّبْطِ مِنْ أَسْبَابِ رَفْضِ قُوًى مَدَنِيَّةٍ لِلْمُبَادَرَةِ؛ إِذْ رَأَتْ أَنَّ إِجْرَاءَ حِوَارٍ دَاخِلَ مَنَاطِقِ السَّيْطَرَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ، وَالْحَرْبُ مَا زَالَتْ مُسْتَعِرَةً، قَدْ يُكَرِّسُ الْأَمْرَ الْوَاقِعَ بَدَلًا مِنْ أَنْ يُنْهِيهِ. الْمِائَةُ لَيْسُوا قَائِمَةَ السُّودَانِ... بَلْ قَائِمَةُ السُّودَانِ الَّذِي يُرَادُ لَهُ أَنْ يُقْبَلَ إِذَا نَظَرْنَا إِلَى الْأَسْمَاءِ الْمُتَدَاوَلَةِ، فَسَنَجِدُ تَنَوُّعًا محدودا: سِيَاسِيِّينَ منشقين من احزابهم، وَقَادَةَ حَرَكَاتٍ مُسَلَّحَةٍ، وَزُعَمَاءَ قَبَائِلَ منحولة، وَإِعْلَامِيِّينَ تركة المخلوع، وَأَكَادِيمِيِّينَ، وَرِجَالَ أَعْمَالٍ، وَفَنَّانِينَ، وَرِيَاضِيِّينَ، وَشَخْصِيَّاتٍ دِينِيَّةً وَعَامَّةً. قَدْ يَبْدُو ذَلِكَ، لِلْوَهْلَةِ الْأُولَى، كَأَنَّهُ شُمُولٌ وَطَنِيٌّ. وَلَكِنَّ السُّؤَالَ الَّذِي يَجِبُ أَنْ نَسْأَلَهُ هُوَ: شُمُولٌ لِمَنْ؟ فَالْمَشْهَدُ لَا يُقَاسُ بِعَدَدِ الْأَسْمَاءِ، بَلْ بِمَا إِذَا كَانَتِ الْقُوَى الَّتِي تُمْثِّلُ الْمَطْلَبَ الْمَدَنِيَّ الدِّيمُقْرَاطِيَّ الْمُسْتَقِلَّ تَمْلِكُ حُرِّيَّةَ الدُّخُولِ، وَالِاخْتِلَافِ، وَرَفْضِ النَّتَائِجِ. وَهُنَا تَظْهَرُ الْمُشْكِلَةُ. لِأَنَّ كَثْرَةَ الْمُشَارِكِينَ لَا تَعْنِي بِالضَّرُورَةِ دِيمُقْرَاطِيَّةَ الْحِوَارِ. مَنْ فِي الْقَائِمَةِ؟ فِي الْقَائِمَةِ أَسْمَاءٌ مِنْ أَقْطَابِ الْمَشْهَدِ السِّيَاسِيِّ، مِثْلَ: جَعْفَرُ الْمِيرْغَنِي، مَرْيَمُ الْمَهْدِي، مُبَارَكُ الْفَاضِل، غَازِي صَلَاحُ الدِّين، وَأَمِينُ حَسَنِ عُمَر. وَفِيهَا قَادَةٌ وَشَخْصِيَّاتٌ مُرْتَبِطَةٌ بِالْمَشْهَدِ الْعَسْكَرِيِّ وَالْمُسَلَّحِ، مِثْلَ: مَالِكُ عَقَار، جِبْرِيلُ إِبْرَاهِيم، مُنَى أَرْكُو مَنَّاوِي، مُصْطَفَى طَمْبُور، مُحَمَّدُ الْأَمِينُ تَرْك، مُوسَى هِلَال، شَيْبَةُ ضَرَّار، وَأَبُو عَاقِلَةَ كَيْكَل. وَفِيهَا أَصْوَاتٌ إِعْلَامِيَّةٌ مَعْرُوفَةٌ، مِثْلَ: خَالِدُ الْإِعَيْسَر، الْهِنْدِيُّ عِزُّ الدِّين، ضِيَاءُ الدِّينِ بِلَال، الصَّادِقُ الرَّزِيقِي، مُزَمَّلُ أَبُو الْقَاسِم، وَعُثْمَانُ ذُو النُّون وخالد ابورهف. وَفِيهَا شَخْصِيَّاتٌ أَكَادِيمِيَّةٌ وَقَانُونِيَّةٌ وَمُجْتَمَعِيَّةٌ، مِثْلَ: الْوَاثِقُ كَمِير، مُحَمَّدُ جَلَالُ هَاشِم، قَاسِمُ بَدْرِي، نَبِيلُ أَدِيب، وَبَرَكَةُ سَاكِن. وَفِيهَا حُضُورٌ لِلْفَنِّ وَالرِّيَاضَةِ وَالشَّخْصِيَّاتِ الشَّعْبِيَّةِ، مِنْ نَدَى الْقَلْعَةِ إِلَى كَمَالِ تَرْبَاس،كاشا النيل وَهَيْثَمِ مُصْطَفَى وَهِشَامِ السُّوبَاط. وَلَكِنَّ الْقِرَاءَةَ السِّيَاسِيَّةَ لَا تَتَوَقَّفُ عِنْدَ عَدَدِ الْأَسْمَاءِ. السُّؤَالُ: مَنْ يَصْنَعُ الْقَاعِدَةَ الَّتِي سَيَلْتَزِمُ بِهَا هَؤُلَاءِ؟ الْمُشْكِلَةُ لَيْسَتْ فِي الْمُشَارِكِينَ... بَلْ فِي الْمَشْهَدِ الَّذِي سَيَخْرُجُ مِنْهُمْ إِذَا دَخَلَ الْجَمِيعُ إِلَى حِوَارٍ تَحْتَ رَايَةِ "الْحَلِّ السُّودَانِيِّ"، ثُمَّ خَرَجُوا بِصِيغَةٍ تُبْقِي الْمُؤَسَّسَةَ الْعَسْكَرِيَّةَ فَوْقَ السُّلْطَةِ الْمَدَنِيَّةِ، فَمَا الَّذِي تَغَيَّرَ؟ وَإِذَا انْتَهَى الْحِوَارُ إِلَى سُلْطَةٍ تَنْتَقِلُ مِنْ "الِانْقِلَابِ" إِلَى "الِانْتِقَالِ" عَلَى الْوَرَقِ، مَعَ بَقَاءِ مَرْكَزِ الْقَرَارِ الْحَقِيقِيِّ خَارِجَ الْمُؤَسَّسَاتِ الْمَدَنِيَّةِ، فَهَلْ نَكُونُ قَدْ أَنْهَيْنَا الْأَزْمَةَ أَمْ أَعَدْنَا تَسْمِيَتَهَا؟ هُنَا يَظْهَرُ جَوْهَرُ الْمَخَاوِفِ الَّتِي تَطْرَحُهَا الْقُوَى الْمَدَنِيَّةُ الْمُعَارِضَةُ لِلْمُبَادَرَةِ. فَبَعْضُهَا قَالَ صَرَاحَةً إِنَّ الْمَسَارَ قَدْ يُسْتَخْدَمُ لِإِضْفَاءِ شَرْعِيَّةٍ عَلَى الْأَمْرِ الْوَاقِعِ الْعَسْكَرِيِّ، وَإِنَّ الْحِوَارَ فِي ظِلِّ اسْتِمْرَارِ الْحَرْبِ لَا يُمْكِنُ أَنْ يُعْطِي مَسَارًا دِيمُقْرَاطِيًّا مُسْتَقِلًّا. وَهُنَا تَظْهَرُ الْفِكْرَةُ الْأَخْطَرُ: تَطْبِيعُ الدِّكْتَاتُورِيَّةِ بَدَلًا مِنْ إِعْلَانِهَا الدِّكْتَاتُورِيَّةُ لَا تَحْتَاجُ دَائِمًا إِلَى دَبَّابَةٍ فِي الشَّارِعِ. أَحْيَانًا تَحْتَاجُ فَقَطْ إِلَى طَاوِلَةٍ كَبِيرَةٍ، وَعُنْوَانٍ جَمِيلٍ، وَعَدَدٍ كَبِيرٍ مِنَ الْوُجُوهِ، وَنَتِيجَةٍ مُعَدَّةٍ مُسْبَقًا. وَحِينَ تُوَقِّعُ قُوًى مُتَنَوِّعَةٌ عَلَى تَرْتِيبٍ سِيَاسِيٍّ يُبْقِي مَرْكَزَ السُّلْطَةِ الْحَقِيقِيَّةِ بِيَدِ الْمُؤَسَّسَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ، يُمْكِنُ أَنْ تُقَدَّمَ النَّتِيجَةُ لِلْخَارِجِ وَالدَّاخِلِ عَلَى أَنَّهَا: "تَوَافُقٌ وَطَنِيٌّ." وَهُنَا تَكْمُنُ الْخُطُورَةُ. لِأَنَّ مَا قَدْ يَبْدَأُ بِاسْمِ "حِوَارٍ سُودَانِيٍّ ـ سُودَانِيٍّ" قَدْ يَنْتَهِي ـ مِنْ وَجْهَةِ نَظَرِ مُنْتَقِدِيهِ ـ إِلَى إِعَادَةِ إِنْتَاجِ نَفْسِ بِنْيَةِ السُّلْطَةِ الَّتِي أَنْهَتْهَا ثَوْرَةُ دِيسَمْبَرَ، وَلَكِنْ بِوَجْهٍ سِيَاسِيٍّ جَدِيدٍ. وَلِهَذَا فَالْقَضِيَّةُ لَيْسَتْ: هَلْ نَحْنُ مَعَ الْحِوَارِ أَمْ ضِدَّهُ؟ هَذَا سُؤَالٌ خَاطِئٌ. السُّؤَالُ الصَّحِيحُ: أَيُّ حِوَارٍ؟ وَبِأَيِّ شُرُوطٍ؟ وَتَحْتَ أَيِّ ضَمَانَاتٍ؟ وَإِلَى أَيِّ سُلْطَةٍ سَيُفْضِي؟ الْحِوَارُ الَّذِي يُفْضِي إِلَى: وَقْفِ الْحَرْبِ، وَإِقَامَةِ سُلْطَةٍ مَدَنِيَّةٍ حَقِيقِيَّةٍ، وَجَيْشٍ وَاحِدٍ مُحْتَرِفٍ خَاضِعٍ لِلسُّلْطَةِ الْمَدَنِيَّةِ، وَتَفْكِيكِ بِنْيَةِ الِاسْتِبْدَادِ، وَالْعَدَالَةِ الِانْتِقَالِيَّةِ، وَالِاحْتِكَامِ إِلَى صُنْدُوقِ الِاقْتِرَاعِ، هَذَا حِوَارٌ يَسْتَحِقُّ الدِّفَاعَ عَنْهُ. أَمَّا حِوَارٌ يُعِيدُ تَرْتِيبَ الْوُجُوهِ حَوْلَ السُّلْطَةِ، وَيُبْقِي السُّلْطَةَ نَفْسَهَا فَوْقَ الْمُؤَسَّسَاتِ، فَلَنْ يَكُونَ حَلًّا. سَيَكُونُ إِعَادَةَ تَسْمِيَةٍ لِلْأَزْمَةِ. قَائِمَةُ الْمِائَةِ... كَامِلَةً جَعْفَرُ الْمِيرْغَنِي، مَرْيَمُ الْمَهْدِي، الْوَاثِقُ كَمِير، هُنُودُ أَبْيَا كَدُوف، مُحَمَّدُ جَلَالُ هَاشِم، عُثْمَانُ مِيرْغَنِي، مُبَارَكُ الْفَاضِل، مُبَارَكُ أَرْدُول، مُنَى أَرْكُو مَنَّاوِي، جِبْرِيلُ إِبْرَاهِيم، مُصْطَفَى طَمْبُور، أَبُو عَاقِلَةَ كَيْكَل، أَمِينُ حَسَنِ عُمَر، سَنَاءُ حَمَد، نَدَى الْقَلْعَة، عُمَرُ التَّاج، مَيَادَةُ قَمَرِ الدِّين، قَاسِمُ بَدْرِي، مَالِكُ عَقَار، مُزَمَّلُ أَبُو الْقَاسِم، عَلِيٌّ عَسْكُورِي، مُحَمَّدُ سَيِّدُ أَحْمَدَ الْجَاكُومِي، مُحَمَّدُ الْأَمِينُ تَرْك، الْأَمِينُ دُؤَاد، حَيَاةُ عَبْدِ الْمَلِك، الْهِنْدِيُّ عِزُّ الدِّين، ضِيَاءُ الدِّينِ بِلَال، نَبِيلُ أَدِيب، عَبْدُ الْهَادِي عَبْدُ الْبَاسِط، فَتْحُ الرَّحْمَنِ مُحْيِي الدِّين، الْقَلَعُ عَبْدُ الْحَفِيظ، رَجَاءُ نِيكُولَا، حَنَانُ عَبْدُ الْحَمِيدِ أُمُّ وِضَاح، جَرَاهَامُ عَبْدُ الْقَادِر، خَالِدُ الْإِعَيْسَر، النُّورُ الْقُبَّة، عَلِيُّ رِزْقِ اللهِ السَّافَنَا، على الريح السنهورى، عِمَادُ الزَّيَّات، بَقَالُ سَرَاج، غَازِي صَلَاحُ الدِّين، مُحَمَّدُ حَسَنُ الْفَاتِح، خَالِدُ أَبُو رَهَف، تُرَاجِي مُصْطَفَى، كَامِلُ إِدْرِيس، عَاطِفُ السَّمَّانِي، عُثْمَانُ ذُو النُّون، الِانْصِرَافِي، سَلْمَى عَبْدُ الْجَبَّار، حُسَيْنُ الْحَفِيَان، هِشَامُ السُّوبَاط، احمد عُثْمَانُ حمزة ، مُحَمَّدُ إِبْرَاهِيمُ الْعَلِيقِي، الطَّيِّبُ جَوْدَة، الانبا ايليا، فارس النور، هِشَامُ الشَّنْوَانِي، بَرَكَةُ سَاكِن، رَشَانُ أُوشِي، عَبْدُ الْحَفِيظِ الْعَدَسِي، أَشْرَفُ سَيِّدُ أَحْمَد، وَجْدِي مِيرْغَنِي، مُحَمَّدُ الْأَمِينُ إِسْمَاعِيل، عَائِشَةُ الْمَاجِدِي، إِبْرَاهِيمُ الْبَزَعِي، الصَّادِقُ الرَّزِيقِي، إِيمَانُ الشَّرِيف، مُوسَى هِلَال، تَابِيتَا بُطْرُس، مُحَمَّدُ الْمُصْطَفَى عَبْدُ الْقَادِر، كاشا النيل، أَمِيرَةُ قِرْنَاص، هَيْثَمُ مُصْطَفَى، إِشْرَاقَةُ سَيِّدِ مَحْمُود، نُورُ الدِّينِ صَلَاحُ الدِّين، كَمَالُ تَرْبَاس، أَمِيرَةُ الْفَاضِل، الْمُعِزُّ عُمَرُ بَخِيت، حُسَيْنُ خُوجَلِي، عَبْدُ الْحَمِيدِ مُوسَى كَاشَا، بَدْرِيَّةُ سُلَيْمَان، حَسَنُ مَكِّي، صَالِحٌ صَلُّوحَة، التِّجَانِي السِّيسِي، مُحَمَّدُ عَلِيٍّ بَابَكْرَ أَبُو سَبِيحَة، أُسَامَةُ دُؤَاد، إِدْرِيسُ حَسَن، صَلَاحُ عَبْدُ اللهِ قُوش، شَيْبَةُ ضَرَّار، عَطَافُ مُحَمَّد، إِسْمَاعِيلُ عَيْسَاوِي، عَوْضُ الْجَيِّدِ النِّعْمَة، مُحَمَّدُ عَبْدُ الْقَادِر، مُدِيرُو الْجَامِعَاتِ السُّودَانِيَّة، مُمَثِّلُ الْمُقَاوَمَةِ الشَّعْبِيَّة، أَحْمَدُ بِلَال، مُحَمَّدُ مُخْتَارُ الْخَطِيب، عُثْمَانُ سَيِّدُ أَحْمَد، مُحَمَّدُ وِدَاعَة، صَلَاحُ إِدْرِيس. وَفِي النِّهَايَةِ... رُبَّمَا يَكُونُ أَكْثَرُ مَا يَجِبُ أَنْ نَخْشَاهُ لَيْسَ أَنْ يَفْشَلَ حِوَارُ الْبُرْهَانِ. بَلْ أَنْ يَنْجَحَ بِالطَّرِيقَةِ الْخَاطِئَةِ. أَنْ يَنْجَحَ فِي صُنْعِ تَوَافُقٍ شَكْلِيٍّ. أَنْ يَنْجَحَ فِي جَمْعِ مِائَةِ وَجْهٍ. أَنْ يَنْجَحَ فِي إِصْدَارِ وَثِيقَةٍ. أَنْ يَنْجَحَ فِي تَقْدِيمِ صُورَةٍ لِلْعَالَمِ عَنْ "إِجْمَاعٍ سُودَانِيٍّ". ثُمَّ نَكْتَشِفَ بَعْدَ كُلِّ ذَلِكَ أَنَّ الْمُعَادَلَةَ الْحَقِيقِيَّةَ لَمْ تَتَغَيَّرْ: الْعَسْكَرُ فِي السُّلْطَةِ، وَالْمَدَنِيُّونَ فِي الْمُشَاوَرَةِ، وَالدِّيمُقْرَاطِيَّةُ مُؤَجَّلَةٌ إِلَى أَجَلٍ غَيْرِ مُسَمًّى. عِنْدَهَا لَنْ تَكُونَ "قَائِمَةُ الْمِائَةِ" قَائِمَةَ مَنْ اخْتَارَهُمْ الْبُرْهَانُ لِحِوَارِ السُّودَانِ فَقَطْ. سَتَكُونُ قَائِمَةَ مَنْ سَاعَدُوا ـ عَمْدًا أَوْ دُونَ قَصْدٍ ـ فِي صِيَاغَةِ السُّودَانِ الَّذِي يُرِيدُهُ الْبُرْهَانُ. سُودَانٌ لَا تُهَدِّدُ فِيهِ الدِّكْتَاتُورِيَّةُ نَفْسَهَا بِالْبَزَّةِ الْعَسْكَرِيَّةِ فَقَطْ... بَلْ تَدْخُلُ إِلَيْنَا هَذِهِ الْمَرَّةَ مِنْ بَابِ "التَّوَافُقِ الْوَطَنِيِّ".
|
|