"تِفَّة" هارون .. عُقدَة أبي طالِب .. مِلَّة عبد الْمُطَّلِبِ كتبه محمد الصادق

"تِفَّة" هارون .. عُقدَة أبي طالِب .. مِلَّة عبد الْمُطَّلِبِ كتبه محمد الصادق


08-30-2026, 10:08 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1788124095&rn=0


Post: #1
Title: "تِفَّة" هارون .. عُقدَة أبي طالِب .. مِلَّة عبد الْمُطَّلِبِ كتبه محمد الصادق
Author: محمد الصادق
Date: 08-30-2026, 10:08 PM

10:08 PM August, 30 2026

سودانيز اون لاين
محمد الصادق-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



● كلمة تفث في لغة العرب تعني الوسخ
■ وقريب جدا منها كلمة (تِفَّة)
في العامية السودانية
وهي تعني الشعر الكثيف
■ ذكر في التفاسير أن معني عبارة {ليقضوا تفثهم} [الحج: (٢٩)] أي:
قَصُّ الشّارِبِ والأظْفارِ ونَتْفُ الإبْطِ وحَلْقُ العانَةِ،
يعني المسألة كلها (قص × قص)
■ وذُكر كذلك أن المُرادُ مِنَ كلمة {ليقضوا} هو إزالَةُ التَّفَث
بما يعني أن كلمة {ليقضوا} معناها (ليزيلوا)

>>>> إنتبه !!!
○●إنتبه هنا جيدا●○
القرآن ظل قرابة مائتي عام
بدون تنقيط وتشكيل
فإذا عُرضت عليك العبارة القرآنية هكذا
بدون تنقيط:
{ٮم لٮڡصوا ٮڡٮهم}
بعد أن عرفت المقصود منها
وعرفت معني (التفث)
فهل ستقرأها بالصاد أم بالضاد ؟؟!!
الإجابة واضحة
اذا كنت تؤمن بالوحدة البنائية للوحي:
أن القرآن كلٌ واحد، يفسر بعضه البعض؛
المفصل يفسر المجمل،
والسنة إنما تشرح القرآن،
لا يتكلم النبي بكلمة،
إلا كرد فعل علي قرآنٍ أنزل عليه
فعبارة {ٮم لٮڡصوا ٮڡٮهم}
تفسرها آية قرآنية أخري:
بمعني التحلل من الإحرام
كما ذكر المفسرون
وهي آية البقرة:
{وَلَا تَحۡلِقُوا۟ رُءُوسَكُم
ۡ حَتَّىٰ یَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡیُ مَحِلَّهُۥۚ}
فإذا طبقنا الوحدة البنائية للقرآن
تكون عبارة {لٮڡصوا ٮڡٮهم}
مقصود بها (قص) الشعر المتسخ
>>> فلو ضممت القاف
ووضعت شدة بدل نقطة الضاد
تصير:
{ثُمَّ لۡیَقُصُّوا۟ تَفَثَهُمۡ}
وهذا أقرب إلي لغة العرب
مما هو موجود في المصاحف الآن؛

■■
كلمة (إعفاء) في اللغة تعني [إزالة] فإعفاء اللحية هو إزالتها
وفي الآية:
{قَالَ یَبۡنَؤُمَّ لَاتَأۡخُذۡ بِلِحۡیَتِی وَلَا بِرَأۡسِیۤۖ}:
لحية هارون في الآية
دليل علي حلق اللحية،
وليست دليل علي إطلاقها
لأن المسلم مأمور بمخالفة اليهود
صحيح أن الدين واحد: لا إله إلا الله
لكن الشرائع مختلفة
{لِكُلࣲّ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةࣰ وَمِنۡهَاجࣰاۚ}
فعلي سبيل المثال
شحوم البقر والغنم
ليست محرمة عند المسلمين
كما هي عند اليهود
فالاسلام جاء بسنن الفطرة
وهي كما جاء في الحديث
عشرة سنن
يفعلها الناس من أجل النظافة الشخصية؛ وهي:
▪غسل البراجم (مفاصل أصابع اليدين من الخارج)
▪والمضمصة والاستنثار
والاستنجاء
▪وقطع الأظافر وشعر الإبط والعانة
والختان
▪وقصّ الشارب واللحية

وكلها نظافة بالماء أو قطع من أجل النظافة
فإعفاء اللحية إذن حلقها
وإلا لما جاءت مع الإبط والعانة والأظافر !!
فهل يعقل أن نقول
أن توفير اللحية
يكون من أجل النظافة ؟؟!!

■■ كذلك فإن آية البقرة: {وَلَا تَحۡلِقُوا۟ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ یَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡیُ مَحِلَّهُۥۚ}
تفيد بحلق اللحية
لأنها اللحية تابعة للرأس

■■ هذه دلائل واضحة
أن إعفاء اللحية هو حلاقتها
لكن الناس لا يأبهون ولا يعقلون
إنما فقط يقلدون آباءهم وأشياخهم
سواء كانوا علي حق أم علي باطل:
{واذا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةࣰ قَالُوا۟ وَجَدۡنَا عَلَیۡهَاۤ ءَابَاۤءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَاۗ}
هذه هي عقدة أبي طالب
التي منعته من إتباع الحق
فأصر أن يموت
وهو علي ملّة عبد المطلب
◇◇◇◇◇◇◇
.

■■ مراجع:
==========

■■ جاء في لسان العرب ..
عن مادة (عفا):
"وأَصلُه المَحْوُ والطَّمْس ..
قَالَ ابْنُ الأَنباري فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ؛
مَحا اللهُ عنكَ،
مأْخوذ مِنْ قَوْلِهِمْ:
عفَت الرياحُ الآثارَ إِذا دَرَسَتْها ومَحَتْها...
وفي بيت الشعر المشهور:
(عَفتِ الدِّيارُ مَحَلّها فَمُقامُهَا)
ف(عفت) بمعني: زالت وانمحت.
و (إعفاء) المسؤول من المنصب
إنما يعني إزالته وإزاحته عنه؛
وتعافي من المرض: أي زال عنه المرض

■□ الثعلبي: مفسِّر (٤٢٧ هـ)
==============
عكرمة: التفث: الشعر والظفر.
الوالبي عن ابن عباس:
هو وضع الإحرام من حلق الرأس وقصّ الأظفار ولبس الثياب ونحوها.
وأصل التفث في اللغة الوسخ، تقول العرب للرجل تستقذره: ما أتفثك أي ما أوسخك! وأقذرك!
قال أمية بن الصلت:
ساخين آباطهم لم يقذفوا تفثا
..... وينزعوا عنهم قملا وصئبانا

■□ رَوَي الْبُخَارِيُّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ
«أَنَّ أَبَا طَالِبٍ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ،
دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ،
فَقَالَ: "أَيْ عَمِّ، قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
كَلِمَةٌ أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ"
فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ:
يَا أَبَا طَالِبٍ، تَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟
فَلَمْ يَزَالَا يُكَلَمَّانِهِ،
حَتَّى قَالَ آخِرَ شَيْءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ:
عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.

■□ روي مسلم عن طريق عائشة
كما روي ايضا عن عمار بن ياسر:
(عَشْرٌ مِنَ الفِطْرَةِ:
قَصُّ الشّارِبِ، وإعْفاءُ اللِّحْيَةِ، والسِّواكُ،
واسْتِنْشاقُ الماءِ، وقَصُّ الأظْفارِ،
وغَسْلُ البَراجِمِ، ونَتْفُ الإبِطِ،
وحَلْقُ العانَةِ، وانْتِقاصُ الماءِ.
قالَ مُصْعَبٌ: ونَسِيتُ العاشِرَةَ
إلّا أنْ تَكُونَ المَضْمَضَةَ)

■□ صحح الألباني حديث الترمذي:
(اعفوا اللِّحى، وخُذوا الشَّواربَ، وغيِّروا شيبَكُم،
ولا تَشبَّهوا باليَهودِ والنَّصارَى)

■□ أداة النظرات العامة (قوقل):
====================
"التِّفَّة" في اللهجة السودانية هي كلمة تُطلق على الشعر الكثيف أو غير المنتظم،
ويُقال للشخص الذي يمتلك شعراً كثيفاً أو مجعداً بارزاً "أب تِفَّة"

▪¤ المعنى والاستخدام
••••••••••••••••••••••
المعنى: تُطلق محلياً على خصلات الشعر الكثيفة أو الشعر الذي يبرز بكثافة فوق الرأس

□■□■□■□■
>>> تذكرة متكررة

نذكّر المظلومين
بالدعاء علي الظالمين
الذين أشعلوا نار الحرب
وكل من نفخ فيها
الذين أخرجوا الناس من ديارهم بغير حق
وانتهكوا الأعراض
ونهبوا الممتلكات
وساموا الناس سوء العذاب
فهو بلا شك
دعاء مستجاب