نَفَحَاتٌ قُرْآنِيَّةٌ وَأَنْوَارٌ مُحَمَّدِيَّةٌ فِي رِحَابِ آلِ مَكِّي كتبه عبد الكريم ابراهيم

نَفَحَاتٌ قُرْآنِيَّةٌ وَأَنْوَارٌ مُحَمَّدِيَّةٌ فِي رِحَابِ آلِ مَكِّي كتبه عبد الكريم ابراهيم


08-29-2026, 09:51 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1788036710&rn=0


Post: #1
Title: نَفَحَاتٌ قُرْآنِيَّةٌ وَأَنْوَارٌ مُحَمَّدِيَّةٌ فِي رِحَابِ آلِ مَكِّي كتبه عبد الكريم ابراهيم
Author: عبد الكريم ابراهيم
Date: 08-29-2026, 09:51 PM

09:51 PM August, 29 2026

سودانيز اون لاين
عبد الكريم ابراهيم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



يكتب :

​الحمد لله القائل في محكم تنزيله:﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) ، والصلاة والسلام على نبي الرحمة ، وشفيع الأمة ، المبعوث سراجاً منيراً وهدى للعالمين.
​وفاءً لعهود الأبرار ، وإبقاءً للأثر الصالح الذي لا يمحوه الكَرُّ والفرّ ، أقام أبناء وأسرة المغفور له بإذن الله عثمان أحمد المكي محفلاً إيمانياً مباركاً ينبض بالوفاء والبرّ ، إهداءً لروحه الطاهرة ، ولروح نجله النعمان ، ولأرواح أصحاب الديار المكية الذين فارقوا دنيانا الفانية إلى جوار ربٍ كريم .
​وقد تجلّت درر هذا المحفل الإيماني في حلقةٍ لختم القرآن الكريم والدعاء ، أُقيمت عقب صلاة العصر السبت 29 أغسطس 2026م بساحة المكي العريقة في حلفاية الملوك غرب المحطة 3 حيث لهجت الألسن بآيات الذكر الحكيم ، ورُفعت أكفُّ التضرع والاسترحام لبارئها ، وقد تولّى الدعاء فضيلة الدكتور أحمد عبد الحفيظ ، الذي أعقبه بدرسٍ نديٍّ من دروس السيرة النبوية عطّر به الأجواء ، متناولاً الدلالات السامية للاحتفاء بالمولد النبوي الشريف والاهتداء بآثار سيد الأنام ﷺ .
​وأتت تلك المبادرة المباركة إحياءً للذكرى الثانية لرحيل الفقيد عثمان أحمد المكي (الذي لبي نداء ربه في 29 أغسطس 2024م) ونجله النعمان ، وتخليداً لذكرى رموزٍ وأحبّةٍ غابوا عن العيون ولم يغيبوا عن القلوب كمان ، حيث ترحم الجمعُ الكريم على روح الأستاذ القامة عبد الله الزبير (2026م)، والراحل عثمان خوجلي حاج موسى (2024م)، والشابين غازي السر حسن سليمان (2007م) وإبراهيم السر حسن سليمان (2025م)، والشهيد إبراهيم الطيب إبراهيم (2023م).
​إن هذا الجمع الميمون لم يكن مجرد استحضارٍ للذكرى ، بل كان مظلة وفاء ، وصلة رحم ، وجسراً يمتد بالدعاء لرب العالمين ، ليبقى أثر هؤلاء الأخيار حاضراً ، وثواب القرآن ونوره دليلاً لأرواحهم في عليين.
​اللهم تغمّدهم جميعاً بواسع رحمتك ، وأسبغ عليهم شآبيب مغفرتك وعتقك من النار ، وارفع درجاتهم في الجنات العلا مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسُنَ أولئك رفيقاً.
​إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ