‏يا قنصلية أرحموا السودانيين بالإسكندرية كفاية سلالم وسفر ‏متى تنتقل القنصلية إلى مقرها الجديد ..

‏يا قنصلية أرحموا السودانيين بالإسكندرية كفاية سلالم وسفر ‏متى تنتقل القنصلية إلى مقرها الجديد ..


08-25-2026, 01:06 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1787616361&rn=0


Post: #1
Title: ‏يا قنصلية أرحموا السودانيين بالإسكندرية كفاية سلالم وسفر ‏متى تنتقل القنصلية إلى مقرها الجديد ..
Author: عبد المنعم هلال
Date: 08-25-2026, 01:06 AM

01:06 AM August, 24 2026

سودانيز اون لاين
عبد المنعم هلال-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



‏
‏هلال وظلال
‏عبد المنعم هلال
‏
‏يا قنصلية أرحموا السودانيين بالإسكندرية كفاية سلالم وسفر
‏متى تنتقل القنصلية إلى مقرها الجديد ..؟!
‏
‏ـ السودانيون في الإسكندرية عندهم سؤال بسيط ومشروع لكنه ظل بلا إجابة واضحة حتى الآن:
‏متى تباشر القنصلية العامة لجمهورية السودان بالإسكندرية عملها من مبناها الجديد الذي قيل إنه تم استئجاره منذ عدة أشهر ..؟ والسؤال ما سياسي وما محتاج اجتماعات ولجان ومكاتبات لا تنتهي السؤال متعلق بخدمة المواطن السودان خصوصاً أن الإسكندرية فيها عدد كبير من السودانيين ومعظمهم في ظروف صعبة ويحتاجون إلى خدمات قنصلية قريبة وميسرة تحفظ عليهم الوقت والمال والجهد.
‏المؤسف أن بعض المعاملات القنصلية البسيطة ما زالت تُقدم من مكاتب داخل بيت السودان بالإسكندرية وهو أمر مفهوم في ظل الظروف التي تمر بها البلاد لكن استمرار الوضع لفترة طويلة أصبح مرهقاً للمواطنين.
‏والأهم من ذلك أن بيت السودان لا توجد به وسيلة مناسبة لكبار السن وذوي الحركة المحدودة مثل المصعد وبالتالي فإن الوصول إلى المكاتب يعني صعود السلالم
‏والله السلالم دي ذاتها محتاجة ليها معاملة قنصلية ..!
‏تخيلوا كبير في السن أو مريض أو امرأة كبيرة لا تقوى على صعود السلالم أو زول عنده مشكلة في رجله جاي يخلص معاملة بسيطةويلقى نفسه مضطر يطلع السلالم طابقاً وراء طابق.
‏الموضوع ما رفاهية الموضوع خدمة مواطن وكرامة مواطن والسوداني الموجود في الإسكندرية ما مفروض يدفع ثمن تأخر الانتقال إلى مقر مناسب خصوصاً أن القنصلية يفترض أن تكون أقرب إلى المواطن وأسهل في الوصول إليها.
‏الإسكندرية ليست قرية صغيرة فهي مدينة كبيرة والجالية السودانية فيها كبيرة وممتدة والدليل أن القنصلية نفسها تشارك في أنشطة وفعاليات تخص أعداداً كبيرة من السودانيين ومن بينها امتحانات الشهادة السودانية التي شارك فيها أكثر من 1800 تلميذ وتلميذة في مايو 2026 زبرنامج سفريات العودة الطوعية والذي كان القنصل العام بالإسكندرية حاضراً في إحداها وقام بمخاطبتهم ووداعهمزيعني ببساطة الجالية موجودة والقنصلية موجودة والاحتياجات موجودة فلماذا لا يكون المقر المناسب موجوداً أيضاًة لماذا السفر إلى القاهرة لغرض معاملة بسيطة ..؟! وهنا تبدأ رحلة أخرى من العناء تذكرة سفر ومواصلات داخل القاهرة وانتظار وربما أكثر من مشوار بالإضافة إلى الأكل والشراب وأحياناً المبيت وكل ذلك من أجل معاملة كان يمكن أن تُنجز في الإسكندرية لو توفرت الخدمات القنصلية بالشكل المطلوب.
‏والسؤال هنا ليس لماذا لا يسافر المواطن إلى القاهرة ..؟
‏السؤال الصحيح هو لماذا يُطلب منه السفر أصلاً إذا كانت هناك قنصلية سودانية في الإسكندرية ..؟ القنصلية موجودة لخدمة السودانيين في نطاق اختصاصها وليس من المنطقي أن يتحول المواطن من مدينة الإسكندرية إلى القاهرة لإنجاز إجراءات بسيطة يمكن توفيرها في مقر إقامتهزنحن لا نطلب المستحيل المواطن السوداني في الإسكندرية لا يطالب بقصر ولا بفندق خمس نجوم
‏نحن نتحدث عن مقر قنصلي مناسب واضح مهيأ لاستقبال المواطنين وسهل الوصول إليه ويقدم أكبر قدر ممكن من الخدمات القنصلية.
‏وإذا كان المبنى الجديد قد تم استئجاره بالفعل فإن السؤال الطبيعي هو ما الذي يؤخر الانتقال ..؟ وهل هناك أعمال تجهيز ..؟ وهل هناك إجراءات إدارية ..؟ وهل يحتاج المبنى إلى تأهيل ..؟ كل هذه أسئلة يمكن الإجابة عليها في بيان قصير وواضح.
‏وإذا كان هناك موعد محدد للانتقال فليعلن للمواطنين.
‏وإذا لم يكن هناك موعد حتى الآن، فليقال ذلك بوضوح أيضاً المهم ألا يظل المواطن السوداني في الإسكندرية معلقاً بين الوعود والانتظار.
‏السودانيون الذين يعيشون في مصر مروا بما يكفي
‏حرب ونزوح وفقدان للبيوت والأعمال والممتلكات والأوراق ثم رحلة لجوء ومعيشة صعبة وارتفاع في تكاليف الحياة ما محتاجين زول يزيد عليهم المشقة والمؤسسات السودانية في الخارج يجب أن تكون ملجأ للمواطن لا مصدراً جديداً للتعب والإرهاق.
‏نحن نقدر الظروف التي تعمل فيها مؤسساتنا الدبلوماسية والقنصلية ونعرف أن الحرب أثرت على كل شيء لكن هذا لا يمنع المطالبة بتحسين الخدمات وتسهيلهاوبل بالعكس الظروف الصعبة تجعل تسهيل حياة المواطن أكثر ضرورة وليس أقل لذلك نرفع صوتنا بكل احترام إلى القنصلية العامة لجمهورية السودان بالإسكندرية (أرحموا السودانيين في الإسكندرية) أعلنوا لنا متى سيكون الانتقال إلى المقر الجديد. وأكملوا تجهيز المبنى إذا كان يحتاج إلى تجهيز ووسعوا دائرة الخدمات القنصلية المتاحة في الإسكندريةزراعوا كبار السن والمرضى وذوي الإعاقة وخلو المواطن السوداني ينجز معاملته وهو مرتاح بدل ما يطلع السلالم لحدي ما (روحو تنسل) وأهم من ذلك لا تجعلوا السوداني المقيم بالإسكندرية مضطراً للسفر إلى القاهرة من أجل معاملة بسيطة يمكن إنجازها في مدينته.
‏القنصلية في النهاية ليست مجرد مكتب حكومي القنصلية بيت المواطن السوداني خارج وطنه والبيت المفروض يفتح أبوابه للناس ويسهل عليهم ويحفظ كرامتهم.
‏