قلة الأمطار او تأخر الخريف في السودان كارثة قادمة ماذا اعدت الحكومة والمواطن لمواجهة الكارثة*؟

قلة الأمطار او تأخر الخريف في السودان كارثة قادمة ماذا اعدت الحكومة والمواطن لمواجهة الكارثة*؟


08-11-2026, 12:26 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1786447566&rn=0


Post: #1
Title: قلة الأمطار او تأخر الخريف في السودان كارثة قادمة ماذا اعدت الحكومة والمواطن لمواجهة الكارثة*؟
Author: محمد نور عودو
Date: 08-11-2026, 12:26 PM

12:26 PM August, 11 2026

سودانيز اون لاين
محمد نور عودو -France
مكتبتى
رابط مختصر



*قلة الأمطار او تأخر الخريف في السودان كارثة قادمة ماذا اعدت الحكومة والمواطن لمواجهة الكارثة*؟
محمد نور عودو
11 أغسطس 2026
*قلة وشح الأمطار او تأخر الخريف ناقوس الخطر القادم للسودان ماذا اعدت الحكومة لهذا الخطر*؟

*قلة وشح الأمطار او تأخر الخريف هذا العام موضوع غائبة تماما من اهتمامات الدولة تماما في الاعلام وفي مجال الزراعي والطوارئ علي حسب تقديري نحن الان في منتصف أغسطس قمة وزروة الخريف في السودان لكن للاسف هناك اقاليم لم تنزل فيها قطرة ماء من المطر حتي اليوم خاصة اقليم دارفور وشمال كردفان ويعاني المواطنين والماشية من عدم الأمطار والمياه والحشائش وعذابات الجنجويد بعيدا من أعين العالم انها كارثة وموت في صمت اين دور الحكومة من هذه الكارثة والموت الصامت للإنسان والحيوان في شمال دارفور وشمال كردفان*؟
*هل استعدت الحكومة لمواجهة هذه الكارثة وانقاذ الإنسان والثروة الحيوانية منها*؟


*يشهد أجزاء واسعة اذا لم يكن السودان كله هذا العام قلة وشح في الأمطار أو تأخر الخريف
وهذا مؤشر لا يبشر بالخير اذا استمر الحال ما هو عليه السودان يعيش تحت اكبر كارثة انسانية في العالم منذ أبريل 2023 بسبب الحرب الطاحنة التي قضت علي الأخضر واليابس ويعيش 80% من الشعب السوداني علي حسب تقديراتي الشخصية في أوضاع انسانية بالغة التعقيد وأمنية كارثية لا مثيل لها خاصة المواطنيين الذين يعيشون في مناطق التي احتلتها مليشيات الدعم السريع.
قلة وشح الأمطار او تاخر الأمطار يهدد حياة ملايين البشر والماشية في السودان خاصة في اقليم كردفان ودارفور المصادر الرئيسية الاولي في السودان للثروة الحيوانية من ما ينذر بتهديد حياة ملايين الرؤوس من الماشية بالانقراض بسبب الجفاف والتصحر التي ظهرت علاماتها في شمال كردفان وعموم دارفور بما فيها منطقة جبل مرة المشهورة بمنطقة الأمطار في دارفور. قلة وشح الأمطار او تأخر الخريف يعني ليس هناك زراعة لاهم الحبوب مثل الذرة والفتريتة والدخن الوجبة الرئيسية لسكان دارفور وكردفان من ما يؤدي الي مجاعة وكارثة انسانية قد يكون هناك زراعة للحبوب الزيتية مثل السمسم والفول السوداني والبطيخ والخضروات وغيرها من الكماليات. لكن هذه الكماليات لا ينقذ أرواح البشرية.
علي الحكومة عليها وضع برنامج وخطة عاجلة لمعالجة هذا الوضع الخطير لإنقاذ الارواح البشرية وحياة ملايين من الثروة الحيوانية.