Post: #1
Title: أسامة داوؤد .. إن ارتدى قميص أو بدلة حققت منتجاته انتشارا وقفز بالصناعات الغذائية للعالمية جودة
Author: عواطف عبداللطيف
Date: 08-10-2026, 03:56 PM
03:56 PM August, 10 2026 سودانيز اون لاين عواطف عبداللطيف-قطر مكتبتى رابط مختصر
أسامة داوؤد .. إن ارتدى قميص أو بدلة حققت منتجاته انتشارا وقفز بالصناعات الغذائية للعالمية جودة
تابعت جزء من حملة اشتعلت ضد رجل الأعمال أسامة داوؤد فحفزني ذلك لاسجل معايشتي لإنجازات " دال " فخلال تسعينيات القرن الماضي، الحت احدى قريباتي مرافقتها للشركة بالمنطقة الصناعية بحري وكانت فرصة ثمينة للاطلاع عن قرب على تجربة تمثل قمة استحقاقات المسوولية المجتمعية تمثلت في تنظيم دورات للنساء ومجانا بمطابخ الشركة والمجهزة باعلي المواصفات لرفع كفاءة النساء وتدريبهم علي صناعة أصناف من الماكولات سريعة التحضير والغير مكلفة كالفطائر والمكرونة بخلطات متنوعة من الخضروات المتاحة والأجبان وتجهيز عصائر مبتكرة من المنتج السوداني الخ ..
حفزنا ذلك الالتقاء بالاستاذ محمد الشفيع، مدير الإعلام وقتها بالمجموعة الذي رتب لنا زيارات لاقسام اخرى ولم تكن الجولة مجرد لقاءات مكتبية أو أحاديث نظرية؛ فقد حرصنا ان تشمل عدداً من أمكنة التصنيع ، لنرى كيف تتحول الأفكار الاستثمارية لانجازات إنتاجية عالية الجودة وبايادي سودانية شابة .
وكانت الجولة بالنسبة لنا تجربة صحفية ومهنية ثرية، كشفت نموذجاً مختلفاً للصناعة السودانية الحديثة تعتمد على الاستثمار في الإنتاج، والتوسع في القطاعات الاقتصادية، والاستفادة من التكنولوجيا والخبرات الشبابية الناضجة مع بناء مؤسسات قادرة على الاستمرار والنمو.
ما لفت انتباهي آنذاك أن تجربة دال لم تكن مجرد توسع في عدد الشركات والمشروعات، وإنما تعكس رؤية متكاملة للقطاع الخاص ودوره في رفد الاقتصاد السوداني. ويبدو انها تتحرك بعقلية استثمارية تتطلع للمستقبل ، وصناعة فرص مبتكرة متميزة رغم صعوبة الظروف الاقتصادية .
الجولة من مطاحن الدقيق لمصنع الالبان تركت انطباعاً عميقاً أن بناء اقتصاد حديث لا يعتمد فقط على قرارات الدولة، وإنما يحتاج لقطاع خاص وطني يمتلك الرؤية والقدرة على الاستثمار طويل الأجل، وتحمل المخاطر، وتطوير الكفاءات، وبناء مؤسسات تتجاوز الأشخاص والأجيال.
وانا أستعيد تلك المحطات، تبدو تجربة دال جديرة بالقراءة تجاوزا لتوجهات قائدها السياسية وليس باعتبارها قصة شركة أو مجموعة استثمارية فحسب، وإنما باعتبارها جزءاً من تاريخ تطور القطاع الخاص والصناعة الحديثة اذكر حينما وصلنا لمصنع الالبان بالطابق الأرضي كوكبة من الشباب والشابات تلقوا تعليهم بارقي الجامعات العالمية كانوا منهمكين علي الأجهزة الحاسوبية وفي الطابق العلوي كبسولة ضخمة لخلط الالبان لم يسمح لنا بالوصول اليها إمعانا في التعقيم عالي الجودة حيث يوجد فقط شخص واحد يرتدي كمامة و زي يبدو كرائد فضاء ..
ذات الجولة أتاحت لنا حضور فعالية لمدارس ترعاهم مجموعة دالّ ضمن المسوولية المجتمعية وتلاميذها وتلميذاتها من مناطق النزوح حيث حكت مديرات تلك المؤسسات التربوية والتعليمية أن تلكم الأطفال بعد أن كانوا فاقد تربوي يجوبون الأسواق والأزقة والشوارع بأعمال هامشية تم استقطابهم لكراسي الدرس وكانت سيارات دال توفر لهم الالبان والوجبات الصباحية ..
وانا استدعي تلك الإشراقات التي قفزت بمنتجات الالبان لما يضاهي افخم المنتجات عربيا واقليميا في ذهني كيف كانت امهاتنا وحبوباتنا يصنعنا الروب والسمن بطرق بدائية تكفي فقط الاسرة وجيرانها .. بذات تلك الجولة عرجنا في يوم خريفي لحدائق ازون تلك الساحة التي تحولت ربما من مكب للأوساخ والحشائش والطفيليات لمنتزه يقدم ارقى انواع الخفائف والشاي والقهوة كمتنفس للأسر والزائرين .
ولكي لا تكون المعلومة انطباع شخصي فقد استعنت بجوجل الذي حدثني بان جذور المجموعة تعود للعام 1951، بدأت باسم Sawyer and Colley في مجال الهندسة والمعدات. وتطورت لاحقاً لشركة الجرارات (سوتراك)، وتشكلت مجموعة دال بصورتها الحديثة خلال الثمانينيات.
وأسامة داود عبد اللطيف الذي حدف بحجارة هو الشخصية الأبرز في تأسيس وتطوير المجموعة، ويشغل منصب الرئيس التنفيذي . وبذا تكون المجموعةً مملوكة للقطاع الخاص وليست شركة حكومية. تعمل في قطاعات متعددة، أبرزها:
1. الأغذية والمشروبات / الدقيق / الألبان، المياه/ السكر / المكرونة وغيرها. و «دال الغذائية» أكبر شركات الأغذية وأكثرها تنوعاً . الزراعة والصناعات الزراعية /. الهندسة والمعدات والآليات /العقارات والتطوير العقاري / الخدمات الطبية / التعليم ..
وتشير تقارير ان منتجاتها وخدماتها تصل لقطاعات واسعة من المستهلكين وبجودة عالية في ربوع الوطن المترامي الأطراف تماما كالاتجاهات السياسية المنساقة فبربكم ماذا يضير او ينفع أهلنا الغبش ان لبس أسامة نصف كم أم خنق عنقه بكرافته حريرية .
عواطف عبداللطيف
awatifderar1gmil.كوم
|
|