خطة لإبعاد قيادات إسلامية من الواجهة واستبدالهم بكيانات جديدة ومنع الشعارات الكيزانية في مخاطبة الق

خطة لإبعاد قيادات إسلامية من الواجهة واستبدالهم بكيانات جديدة ومنع الشعارات الكيزانية في مخاطبة الق


08-08-2026, 01:53 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1786193636&rn=0


Post: #1
Title: خطة لإبعاد قيادات إسلامية من الواجهة واستبدالهم بكيانات جديدة ومنع الشعارات الكيزانية في مخاطبة الق
Author: أواب عزام البوشي
Date: 08-08-2026, 01:53 PM

01:53 PM August, 08 2026

سودانيز اون لاين
أواب عزام البوشي-Sudan
مكتبتى
رابط مختصر



خطة لإبعاد قيادات إسلامية من الواجهة واستبدالهم بكيانات جديدة ومنع الشعارات الكيزانية في مخاطبة القوات

أواب عزام البوشي

أكدت مصادر مؤكدة أن الحركة الإسلامية، بالتنسيق مع استخبارات الجيش السوداني، منعت مخاطبة الجنود بالشعارات والخطابات الكيزانية، كما منعت تصوير القوات، . وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة تأتي في ظل الضغوط الأمريكية المتصاعدة على الحكومة والعقوبات الأخيرة، خاصة أن الحكومة تربطها علاقات وثيقة بالإسلاميين، وتقاتل كتيبة "البراء بن مالك" المصنفة إرهابياً إلى جانب الجيش.

وفي تطور موازٍ، كشف تقرير لصحيفة "صوت الأمة" عن انعقاد سلسلة اجتماعات غير معلنة في تركيا، بمشاركة شخصيات من التيارات الإسلامية ، حيث تناولت النقاشات تنفيذ قرار تنظيمي سبق التوافق عليه، يقضي بتنحي معظم قيادات الصف الأول وإفساح المجال أمام قيادات من الصف الثاني، إلى جانب البحث في إنشاء واجهات جديدة ودمج أو تجاوز المسميات التنظيمية القديمة، في محاولة لإعادة هيكلة المشهد التنظيمي.

ويأتي إعلان قائد فيلق البراء بن مالك، المصباح طلحة، عبر منشور على حسابه في "فيسبوك" عن انتقاله إلى الحياة المدنية، ليكون دليلاً على بدء تنفيذ هذه الخطة، حيث كتب: "بحمد الله عدنا إلى حياتنا المدنية... نستشرف حاضراً جديداً بروح متجددة وسنمضي بخطى ثابتة نحو أيام أجمل". وأشار التقرير إلى أن الاجتماعات شهدت غياب عدد من قادة التنظيمات المسلحة، من بينهم المصباح وبرج، فيما حضر كل من أويس والناجي، مع خلافات بين تيار المصباح وتيار الناجي عبد الله.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن الملف الثاني تناول العقوبات الأمريكية، حيث دار نقاش حول إعادة الهيكلة التنظيمية، بما يشمل دراسة تبني مسمى جديد وإنشاء واجهات بديلة.

تؤكد هذه المعطيات أن القيادات الكبرى في الحركة الإسلامية قد شرعت فعلياً في تنفيذ خطة للابتعاد عن الواجهة، وإفساح المجال أمام كيانات جديدة وقيادات شابة، مع تغيير أدوات الخطاب، في محاولة للتكيف مع المتغيرات السياسية والأمنية الراهنة وامتصاص الضغوط الخارجية.