العودة وعقباتها كتبه محمدمصطفي الحوري

العودة وعقباتها كتبه محمدمصطفي الحوري


08-04-2026, 02:17 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1785849439&rn=0


Post: #1
Title: العودة وعقباتها كتبه محمدمصطفي الحوري
Author: محمد مصطفي الحوري
Date: 08-04-2026, 02:17 PM

02:17 PM August, 04 2026

سودانيز اون لاين
محمد مصطفي الحوري-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



وان. شكتت. المدافع من العاصمة. ولم. يعد. يسمع. ازيز. المدافع. وهدير. الطايرات. ... مما. يظن. المرء ان. الحرب. تضع. اوزارها ولكن يستدرك المرء . ان. نتايجها. الكارثيه. ظاهرة. للعيان. وتؤرق انسان. السودان. طالما. هناك. خرابا. ودمارا. وبيوتا. مهجورة. واحياء باكملها. تنتظر ساكنيها. وعودة. علي. استحياء من. هم. في. الخارج
هنالك عودة. بدأت بعض ملامحها. وفي. معظمها. للتفتيش. والمتابعة. والصيانة. وان. توفر. المال
وقد. اتيت. شخصيا. للعاصمة. لتفقد. الديار ولمست. اشياءا خياليةبعد الخراب والدمار. تاتي. السرقة. والنهب وكنت. حريصا. علي. صيانة. منزلنا ورجعتبي. الذاكرة وتفهمت. لماذا. الاصرارفي. جده اول. لقاء. جمع المتقاتلون. الجيش. والدعم السريع
علي. خروج الدعم. من الاعيان. الملكيه ومنازل. المواطنين
وراينا. ما. حصل . لهذه. المنازل. من. استباحة. ونهب وسرقة
افعال. تلاحق. أفراد الدعم السريع وهم. مسؤولين عنها. حتي
ولولم. يمارسوها. اؤ. يفعلوها
وخلال. عودتي. وممارستي لصيانة. و تجهيز. المنزل وصيانته
وجدت. شيئا غريبا وهو. سرقة. الكيبلات لكذا. منزل
وحفر. مجراهو. واخذه. كله. وشرقة. الاسلاك. كافة. من. مواقعها. في. الحايط. مما يوكد. انهم. متخصصون في. الكهرباء
فضلا. ان. افراد. الدعم السريع ليسو. علي. قدر. من الدراية. ةالمعرفة. اللصيقة اؤ. الفنية
هنالك. مناظر. وحالات تتسم. بالفظاعة والتجرد. من. الاحاسيس. الانسانية وغلبة. الحقد والكراهية
والمتمثل. في. حرق. الشقق والعربات
دون. اي. وزاع. اخلاقي. اؤ. ديني
ان. هذه الحرب القذرة وماءلاتها تتكشف يومآ بعد يوم وتزداد محنتها بحوجة. المواطنون للمال. لصيانة. بيوتهم
وتجربتي اطرتني. للاستدانة. من. الموثرين. من. العايلة
واعلم. تماما لن. يكون. هنالك امل. للتعويض
وعليه. يجب. علي. القوي السياسية السودانية والسودانيون
لن. يجتهدو. بقلوب. صافية. خالية. من. الاعيب. السياسة. ابعاد
كل. منله. دور. في. هذه الحرب القذرة العمل. علي. خلق. السلام
ووقفها

محمدمصطفي الحوري