وردني هذا التعليق من الصديق الشاعر محمد بادي : العزيز ود الحسين...رفيق الدروب الطويلة ..و الشاهد علي الزمان الخصيب ...شكرا يا عزيزي علي الأحرف المضيئة والتي طوقت بها عنقي و نثرتها علي درب الصبا و الذكريات العتيقة...و قديما أهلنا كانوا يقولون (يوم شكرك ما يجي ) ...و علي صعيد اخر ...ماذا بقي لنا من حجار البركل الموسومة...و ماذا بقي لنا من نهمة الأميرة مهيرة بت عبود و هي تتربع علي هودج الأهوال .. تدفع الأبطال في اتجاه الشمس و الاحتراق النبيل ... و أراك تذكر تلك المؤانسة العميقة مع ذلك البحر الزاخر ( بحر المحيط الما انعبر لي زول ) ...حبيبنا الطيب صالح وهو يضخ في عروقنا الناشفة نبضا من جماع تجربته المترعة ..و يتحفنا بعبارات قصيرة و مكثفة ..نتسمعها و نتلمظها برفق و نشوة ..كأنها عجوة معطونة في عسل ... سقاك الغمام يا ود الحسين ...و سقي المزن أياما قضيناها بأرض الكنانة ...و ان عادت بنا الأيام فمن ذا يعيد لنا أفذاذا كمثل شيخ العرب الممهول... الراحل علي أبو سن ...و بقية الخلفاء الميامين ...(و يالأخوان لينا لمة ...حليل الروقة و الجمة ) ...
راجع مانشرته على سودانيز اون لاين تحت عنوان: تايه بين القوم/ مابين الطيب صالح و ود بادي و ChatGPT ،،،،،،، ترويحة. من تراث الشمال النيلي و دولة ١٩٥٦ المجيدة تحض على الانتماء للوطن و الزود عن الارض. و العرض و كريم المعتقد اليوتيوب/ عبد الرحمن بلاص- احبك يا بلدي :