Post: #1
Title: هل يقرر مجلس الامن بضغط امريكي تطبيق البند السابع على السودان ؟ كتبه عبدالله يوسف حمدالنيل
Author: عبدالله يوسف حمدالنيل
Date: 07-30-2026, 11:29 PM
11:29 PM July, 30 2026 سودانيز اون لاين عبدالله يوسف حمدالنيل-Sudan مكتبتى رابط مختصر
Abdallhmad1951@gmail.com أفاد تقرير لموقع “إرم نيوز”، الثلاثاء 28 يوليو 2026 ، ان منطقة أم قرفة، الواقعة على بُعد نحو 45 كيلومتراً شمال مدينة الأبيض، تعرّضت لاستخدام أسلحة كيميائية خلال المعارك، بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع ، يوم الاثنين 27 يوليو 2026 ، على غرار ما حدث في مصفاة الجيلي في عام 2024 ، مشيراً إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين وقوات الدعم السريع ، بسبب غاز الكلور السام الذي استعمله الجيش لاجلاء قوات الدعم السريع من منطقة ام قرفة . وذكر التقرير أن منطقة بارا عادت مجدداً لتكون ساحة للعمليات العسكرية للمرة الثالثة منذ اندلاع المواجهات بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع منذ عام 2023 . تعتبر ادارة ترامب ان استعمال الجيش للاسلحة الكيماوية يوم الاثنين 27 يوليو 2026 ، في منطقة ام قرفة في شمال كردفان ، تعتبره كتحد واستفزاز لها ، وربما ردت ادارة ترامب على هذا الاستفزاز ، بمحاولة فرض البند السابع من مجلس الامن ضد حكومة بورتسودان ... اي ارسال قوات اممية لحفظ السلام ، ومنع استعمال الاسلحة الكيماوية في حرب السودان ، خصوصا بعد قرار مجلس النواب الامريكي ، المذكور ادناه : في يونيو 2026 اجاز مجلس النواب الامريكي “قانون مشاركة الولايات المتحدة في السلام السوداني ”. يمكن اختزال ، ادناه ، بعض اهداف قانون مجلس النواب الامريكي للسلام في السودان : الدعم الدولي: إجازة تقديم الدعم الأمريكي لقوات حفظ سلام دولية أو أفريقية أو متعددة الجنسيات ضمن البند السابع لميثاق الامم المتحدة ... لضمان حماية المدنيين ، خصوصا ضد الاسلحة الكيماوية . فرض العقوبات: استهداف قادة الأطراف المتنازعة وكل من يمول أو يساند أو يسلح أطراف الحرب في السودان.
حظر الأسلحة: إلزام الحكومة الأمريكية بتعقب أنشطة الحكومات الأجنبية الداعمة لأطراف النزاع وحظر بيع المعدات الدفاعية لمن يثبت تورطه في التسلح.
المساءلة وحماية المدنيين: دعم توثيق الأدلة لمحاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب، إلى جانب تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.
وعليه ربما يطالب مجلس النواب ادارة ترامب تطبيق البند السابع على السودان ، والعمل على ارسال قوة تابعة للأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي أو قوة متعددة الجنسيات في السودان ... خصوصا بعد استعمال الجيش السوداني للاسلحة الكيماوية في منطقة ام قرفة في شمال كردفان ، كما هو مذكور اعلاه .
يقينا ، مشروع قانون مجلس النواب الامريكي يمهّد الطريق للبند السابع ، ولتدخل قوات حفظ سلام دولية في السودان، إذا لم تستعمل روسيا او الصين الفيتو في مجلس الامن لمنع تطبيق البند السابع على السودان ؟ انتظروا ما سوف تفعله ادارة ترامب ، تحت ضغط مجلس النواب الامريكي ، في مقبل الايام ... انا معكم منتظرون .
|
|