كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [326] كتبه عمر الحويج

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [326] كتبه عمر الحويج


07-26-2026, 11:51 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1785106291&rn=0


Post: #1
Title: كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [326] كتبه عمر الحويج
Author: عمر الحويج
Date: 07-26-2026, 11:51 PM

11:51 PM July, 26 2026

سودانيز اون لاين
عمر الحويج-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر





كبسولة : رقم [1]

فجر شعب السودان ثورة اكتوبر :
وبعدها عينك ما تشوف النور فقد تسلطت علينا نخبة .
أدمنت الفشل قادتها اليه الفكرة الإسلاموية دينها العدمية .
يوم ساقت الطائفية من أذنيها/بعدها السودان ماشاف راحة .
فجر شعب السودان ثورة أبريل :
وبعدها عينك ما تشوف النور فقد تسلطت علينا نخبة .
أدمنت فشل الإعلام البذئ قادته صحف الكيزان العدمية .
الشريعة قبل الخريف للصاد/بعدها السودان ما شاف راحة .
فجر شعب السودان ثورة ديسمبر :
وبعدها عينك ما تشوف النور فقد تسلطت هذه المرة نخبة .
أدمنت قتل السلاح قادتها إليه فكرة الاسلاموية دينها العدمية .
بمليشيات رحمها للابادة الجماعية/بعدها السودان ماشاف راحة .
***
[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

كبسولة : رقم [2]
ذكرى فائتة .. بدون تاريخ .. حتى لا ننسى .
احمد هارون :
محاولاتك تنظيف الوجه القبيح بكريمات المنظفات الأقبح من الشر .
تعرف أن كل هذا زمانه قد فات وولى وراح وكل ما تفعله لن يجدي .
أحمد هارون :.
وإلا كان فينا لايزال هتلر وتوابعه من رواد الابادات الجماعية للبشر .
تعرف أن كل هذا زمانه قد فات وولى وراح وكل ما تفعله لن يجدي .
أحمد هارون :
محاولاتك فرض منطق الواقع بجزرة التمكين وعصا التسكين تبشر .
تعرف أن كل هذا زمانه قد فات ولى وراح وكل ما تفعله لن يجدي .
أحمد هارون :
خوفك محكمة لاهاي وأنت تستجدي العودة الناعمة لحظة الصفر .
تعرف أن كل هذا زمانه قد فات ولى وراح وكل ما تفعله لن يجدي .

***
[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
.

كبسولة : رقم [3]
ذكرى فائتة .. بدون تاريخ .. حتى لا ننسى .
ياسر العطا رئيسًا :
الأحلام الوهم للأول بحلم أبيه رئيساً .
فقد إنتهى به الأمر ببدرومه ومتاهته .
ياسر العطا رئيسًا :
بحلم وهم الثاني ومستشاريه رئيساً .
سينتهى به الأمر كالأول تحت شجرته .
ياسر العطا رئيسًا : :
الأحلام الوهم للثالث بنبوة صدام رئيساً .
سينتهى به الأمر كالأول والثاني كما قدوته .
***
[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]