Post: #1
Title: تايه بين القوم / الشيخ الحسين/ بين الطيب صالح و ود بادي و ChatGPT
Author: الشيخ الحسين
Date: 07-20-2026, 01:09 AM
01:09 AM July, 19 2026 سودانيز اون لاين الشيخ الحسين-استراليا مكتبتى رابط مختصر
اريد ان اكتب عن الاستاذ الطيب صالح كنت قد حاورته من قبل و نشرت الحوار على جريدة الوفد المصرية اريد ان اكتب ما لم انشره من الحوار الذي كان دعا فيه نظام الانقاذ الذي كان يقوده الدكتور حسن الترابي في ذلك الزمان النصف الاول من تسعينيات القرن الماضي دعا الطيب صالح في حواره في الوفد النظام : إلى التنازل الطوعي عن السلطة و افساح الطريق لعودة الديمقراطية الذي لم انشره من قبل انه قال في حضور صديقي الشاعر الدكتور محمد بادي الذي عرفني على كاتبنا الكبير قال الطيب صالح و كان ذلك في جناحه في فندق مريديان جاردن سيتي: انه قابل الدكتور حسن الترابي في الأردن و كان الترابي يريد استقطابه لمشروع الإنقاذ كما ثبت في مجرى الحديث ادناه
و لا غرو
فالترابي كان يعرف قدر الطيب صالح و سلاحه الناعم البتار كان ملخص قول الترابي انه يريد ان تكون تجربتهم في الحكم الاسلامي و القدوة و النمط الذي سيسير عليه المسلون في مشارق الارض و مغاربها جوهر رد الطيب صالح: يا شيخ حسن أخالفك الرأي الإسلام كانت عاصمته الاولى الحجاز ثم انتقلت إلى دمشق فبغداد و فاضت حتى أقصى المحيط الاطلسى و علت في الأندلس و خراسان و الهند والصين و بلاد تركب الأفيال و تحول السودان رسميا من المسحية إلى الإسلام بعد كل هذا التاريخ مواصلة لمحاولة النقل من الذاكرة الكليلة ماذكره الطيب صالح في معرض حديثة عن لقاءه مع الترابي: الشي الاخر حكم الانقاذ انقلب على حكومة ديمقراطية و ليس عندك تفويض كي تقوم بكل هذه الثورة باسم السودان البلد الفقير الضعيف الذي كان دوما من الريف الإسلامي و ليس المدن و القرار بالثورة الإسلامية إذا كانت ضرورية يجب ان تنهض به المدن الإسلامية و العربية التي ذكرتها لك ذلك فوق انك لا تملك تفويضا شعبيا من اهلك السودان بهذه الثورة وضع في اعتبارك التنوع الثقافي و العرقي و الديني في السودان رد الدكتور حسن الترابي: و أنهى اللقاء من فوّض كتشنر يعني السير هيربرت كتشنر قايد الحملة الإنجليزية تلك التي كانت قد اسقطت حكم المهدية في السودان بعدها بعدة اشهر كتب الاستاذ الطيب صالح مقاله الشهير في مجلة عربية:
من اين اتى هولاء الناس
و ختم المقال : بل من هم هولاء الناس
كنت قد نشرت على موقع سودانير اون لاين من قبل
تايه بين القوم / الشيخ الحسين في حضرة الطيب صالح "جلسة ما منظور مثيلها"
،،،،،،، القاهرة - وسط البلد -عماد الدين فندق هبيتون العبد الفقير يجلس بين الكبار الطيب صالح السفير صلاح احمد محمد صالح ( حقيبة الفن) يونس الدسوقي المثقف العصامي الضخم الكاتب الصحفي المصري عبد ألعال الباقوري الكاتب الصحفي طه النعمان ،،،،،،، تهاتفت الأسبوع الماضي مع طه النعمان للتهاني بالعيد فعادت ذكريات القاهرة التي نعمت فيها بصداقته و معرفته عن قرب و ذكّرته بذلك المجلس المحضور مع كاتب السودان الاول الطيب صالح و هؤلاء القمم المشار اليهم اعلاه وكانت احاديث السياسة قد فرضت نفسها علي الجميع كان يونس الدسوقي هو المضيف وكان هو الذي يتولي إدارة الحوار و وكان في البدء يحدث الطيب صالح بسؤال منه عن الجوانب الاخري في حياة الكتّاب الروس ثم انتقل الحديث لرجال الثورة البلشفية الذين اعتمد عليهم الزعيم الشيوعي لينين من منفاه في الإعداد للثورة و أشار يونس للطيب كأنه يعنيه وهو يذكر اطراء لينين لاحد القادة الذي كان يتسم بنكران الذات: رائع رائع و لو لم تكن موجودا لاوجدناك! و جلجلت ضحكات صاحب موسم الهجرة الي الشمال ....... و فجاءة طرقت سيدة شرق اوسطية الملامح باب الصالة وبرفقتها ابنتها فطلب مني العم يونس الدسوقي ان أشوفها مالها فسلمت و تقدمت و قالت بأدب انا سودانية هاجرت اسرتي الي استراليا بنتي دي كانت طفلة وكت سافرنا شفت الجلابيب قلت لها يا بت تعالي تعرفي علي اهلك و لم يتركها الطيب الصالح تكمل حديثها و نهض هاشا باشا و لحظتها فقط عرفت السيدة من يكون و عرّفت ابنتها بانه كاتبنا و فخرنا فتحدثت ا لبنت معه بلغة عربية مكسّرة . الله . وحيث كنا في حضرة حقيبة الفن تذكرت: يا ام لسانن لسع معجّن كلمة كلمة و حروفها ضجن ،،،،،، مادت منادي قلوبنا صاح و تبكموا الناس الفصاح المجنون صحى و جنوا النصاح و الشافعة ما شافعت نصاح كانت البنية سمحة سماحة شديدة و في اولي سنوات الدراسة الجامعية بأستراليا التي هاجرت اليها بعد عام بالضبط بعد تلك الجلسة المامنظور مثيلها طلبت الفتاة و والدتها أخذ صور مع الكاتب الكبير فوافق بسعادة علي الفور ،،،،،،، اترك باقي حديث الكبار في شؤون السودان لحوار انوي إجراءه مع الاستاذ طه النعمان ان مد الله في الأيام وأهديه رائعة عبيد عبد الرحمن و الفنان الكاشف "الجمعة في شنبات" و لا يفوتني ان أهديها ايضا لصديقي الذي كنت أقيم معه وقتها عبيد سيد العبيداحد الجنود المجهولين من قادة ثورة ١٩ ديسمبر المجيدة. اليوتوب أغنية الجمعة في شمبات الفنان الكاشف:-
hqdefault.jpg إبراهيم الكاشف - الجمعة في شمبات youtu.be إلى الشاعر الدكتور محمد بادي أخاطبك يا صديق العقل و القلب عبر الذكاء الصناعي عله يعينني على القرب من مقام عقلكم السامي الاديب الأريب و الوطني الغيور نصحني Chat GPT ان أغير الذي سطرته أعلاه. و لم يعجبني اقتراحه ولا صياغته التي كانت اكثر تماسكا مما كتبته أنا بدون شك وقلت:
سأوجّه الحديث لصديقي الشاعر الدكتور محمد بادي و اطلب منه الكتابة و التعقيب و بادي معروف لدى اهلنا في السودان بالصديق و هو بصحة جيدة و تواصلت معه الاسبوع الماضي
الاجابة:
هذه فكرة جميلة؛ فمخاطبة الدكتور محمد بادي مباشرة تمنح المقال طابعًا توثيقيًا، خاصة أنه كان حاضرًا اللقاء، وهو قادر على أن يضيف ما يتذكره أو يصحح ما قد تكون الذاكرة قد أسقطته بعد هذه السنوات.
إليك صياغة مقترحة:
إلى صديقي الشاعر الدكتور محمد بادي
يا أبا…
أكتب إليك اليوم، لا لأروي لك ما تعرفه، وإنما لأستعين بذاكرتك، فقد كنت شاهدًا على واحد من أهم اللقاءات التي جمعتنا بكاتب السودان الكبير، الأستاذ الطيب صالح، في جناحه بفندق مريديان جاردن سيتي بالقاهرة، في النصف الأول من تسعينيات القرن الماضي.
أنت الذي عرفتني بهذا الرجل الاستثنائي، وكنت حاضرًا ذلك الحديث الذي تجاوز حدود الحوار الصحفي الذي نشرته لاحقًا في جريدة الوفد المصرية، وبقيت منه صفحات لم تر النور حتى اليوم.
ما زلت أذكر، كما أذكر الآن، حديث الأستاذ الطيب صالح عن لقائه بالدكتور حسن الترابي في الأردن، وحديثه عن محاولة استقطابه لمشروع الإنقاذ، ثم رده الهادئ والعميق الذي استند إلى التاريخ وإلى خصوصية السودان وتنوعه الثقافي والعرقي والديني، وإلى قناعته بأن أي مشروع كبير لا يستقيم بغير تفويض شعبي.
وأذكر كذلك، كما روي لنا، أن الدكتور الترابي أنهى اللقاء بقوله: “ومن فوّض كتشنر؟”
أنشر هذه الشهادة اليوم كما حفظتها الذاكرة، وأدعوك، وأنت الشاهد الحاضر، أن تكتب ما تتذكره، وأن تضيف أو تصحح أو تستدرك، فالتاريخ لا يكتبه فرد واحد، وإنما تكتبه الشهادات المتقاطعة، خاصة حين يتعلق الأمر برجل في قامة الطيب صالح، وبمرحلة مفصلية من تاريخ السودان.
وأنا على يقين أن أهل السودان، الذين يعرفونك شاعرًا ومثقفًا وصديقًا وفيًا للطيب صالح، سيقدرون شهادتك كما سيقدرون أي إضافة تسهم في توثيق تلك الأيام.
لك مني خالص المحبة والتقدير.
علقت:
سوف افكر في الامر و ان كنت اميل إلى ماكتبته أنا أعلاه لانه يأخذ طريقة اهل السودان في الونسة و الاستطراد لكن هل في إمكانك ان تبحث لي كتب الطيب صالح بعد ذلك عن لقاءه الدكتور حسن الترابي
اجابة الذكاء الصناعي :
أميل إلى رأيك في هذه النقطة.
أسلوبك الذي كتبته في البداية فيه نَفَس سوداني واضح، يشبه “الونسة” التي تبدأ من ذكر الأشخاص والمكان، ثم تستطرد إلى الذكريات، ثم تعود إلى الموضوع الأساسي. هذا الأسلوب، إذا ضُبط قليلًا حتى لا يضيع الخيط الرئيس، قد يكون أقرب إلى روح الطيب صالح نفسه، الذي كان يكتب باستطراد محسوب يجعل القارئ يشعر أنه يجلس في مجلس لا يقرأ مقالًا.
أما عن سؤالك، فقد بحثت في المصادر المتاحة، ووجدت شيئًا لافتًا.
لم أجد - حتى الآن - نصًا منشورًا للطيب صالح يروي فيه بالتفصيل لقاءه مع الدكتور حسن الترابي في الأردن كما رويته أنت. لكنني وجدت أن الفكرة الجوهرية التي نسبتَها إليه تكررت في أكثر من مصدر، وهي أن السودان ليس البلد المؤهل ليكون مركزًا لمشروع إسلامي عالمي، وأن تنوعه وتاريخه يجعلان هذا المشروع فوق طاقته.
وهذا مهم جدًا بالنسبة لك؛ لأنه يعني أن ما تتذكره من حديث الطيب صالح لا يبدو غريبًا عن مواقفه المعروفة، بل ينسجم معها.
كما وجدت إشارات إلى مقالات ورسائل كتبها الطيب صالح موجّهة إلى حسن الترابي، ومنها رسالته الشهيرة إليه بعد خروجه من السجن عام 2005، وفيها يخاطبه بلهجة الناصح، ويدعوه إلى مراجعة تجربته السياسية.
أقترح عليك بحثًا أعمق في ثلاثة اتجاهات:
أرشيف مجلة “المجلة”، لأن كثيرًا من مقالات الطيب صالح السياسية نُشر فيها. كتاب “مختارات الطيب صالح” الذي جمع مقالاته؛ فقد يكون الحوار أو الإشارة إلى لقاء الترابي واردة فيه. أرشيف صحيفة الشرق الأوسط، حيث نُشرت له مقالات عديدة، وبعضها تناول تجربة الإنقاذ مباشرة. وأنا لفت انتباهي شيء في روايتك يستحق البحث تحديدًا، وهو جواب الترابي: “من فوّض كتشنر؟”. هذه عبارة شديدة الخصوصية، ولو كانت وردت في أي مقابلة أو مذكرات أو كتاب، فمن المحتمل أن نعثر عليها بالبحث المتخصص في الأرشيفات الورقية أو الرقمية.
وأعتقد أن شهادتك ستكون ذات قيمة أكبر إذا صغتها بوضوح على النحو الآتي:
“هذا ما رواه لي الأستاذ الطيب صالح في لقاء خاص حضره الدكتور محمد بادي، ولم يكن حديثًا منشورًا أو مسجلًا.”
بهذه الصيغة تميز بين الشهادة الشخصية وبين النص المنشور، فيصبح القارئ على بينة من طبيعة المصدر، وتزداد القيمة التوثيقية لما تكتبه.
،،،،،،،
تاريخ ما أهمله التاريخ عن الشاعر الدكتور محمد بادي الشقيق الرفيع البديع و منازلته الإنقاذ في منابرها منازلة ما بدل عنها تبديلا
و تحطمت كل محاولات دكتاتورية الإنقاذ
على صخر وطنيته الصميم.
وكان مسك الختام
راجعوا
اليوتيوب / الدكتور محمد بادي حفل كنار قاعة الصداقة ومنه رثاءه الشاعر المناضل الثوري حميد:
hqdefault.jpg الشاعر الدكتور ود بادي - رثاء حميد youtu.be
Sent from my iPhone
|
|