(جرعة وعي) ردًا على افتراءات عبد الرحمن الخضر: الحركة الإسلامية هي الداء والكارثة الجاثمة على صدر

(جرعة وعي) ردًا على افتراءات عبد الرحمن الخضر: الحركة الإسلامية هي الداء والكارثة الجاثمة على صدر


07-18-2026, 10:06 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1784365567&rn=0


Post: #1
Title: (جرعة وعي) ردًا على افتراءات عبد الرحمن الخضر: الحركة الإسلامية هي الداء والكارثة الجاثمة على صدر
Author: يحيى ابنعوف
Date: 07-18-2026, 10:06 AM

10:06 AM July, 18 2026

سودانيز اون لاين
يحيى ابنعوف-كندا
مكتبتى
رابط مختصر




يحيى أبنعوف
و​من هنا، وأمام هذه التصريحات العجيبة والمضللة التي أطلقها الدكتور عبد الرحمن الخضر، نجد أنفسنا ملزمين بوضع الحقائق في نصابها الصحيح وتذكير الشعب السوداني والعالم بمن هو المسؤول الحقيقي عن المأساة السودانية. إن محاولة إلقاء اللوم على قوى المعارضة ما هي إلا ذر للرماد في العيون، ومحاولة بائسة للهروب من المسؤولية التاريخية والجنائية.
​إن المسؤول الأول والأخير عن كل ما أصاب العباد والبلاد في السودان هي الحركة الإسلامية، التي جثمت على صدر هذا الوطن وصنعت مأساته على مدار أكثر من 43 عاماً، وتحديداً منذ تمكينها في أواخر عهد جعفر النميري وصولاً إلى يومنا هذا. إذا كانت هنالك محاسبة عادلة على الجرائم والخراب، فيجب أن تقف الحركة الإسلامية في قفص الاتهام الأول.
​تفكيك الدولة وتشريد الشرفاء:
إن الحركة (اللا إسلامية) هي من دشنت سياسة "التمكين" الإقصائية، وقامت بفصل وتسريح آلاف الموظفين والعمال الشرفاء من الخدمة المدنية تحت مسمى "الصالح العام". وهي من قامت بخصخصة وتفكيك مؤسسات الدولة العريقة، وبيعت الشركات والمرافق العامة التي هي ملك خالص للشعب السوداني، لتحولها إلى أملاك خاصة واقتصادات موازية تابعة لكوادرها وتنظيمها.
​تدمير العقيدة العسكرية والأمنية:
ولم يسلم من هذا الخراب حتى الجيش والشرطة؛ فالحركة الإسلامية هي من قامت بتسريح وتشريد القيادات العسكرية والجنود الشرفاء، وعلى رأسهم القائد العام لقوات الشعب المسلحة الفريق أول فتحي أحمد علي، لتقوم باستبدال الجيش القومي بـ "جيش الحركة"، وإحلال جهاز الشرطة بـ "شرطة التنظيم"، مما أضعف المؤسسات الوطنية وجعل الولاء الحزبي مقدماً على الولاء للوطن.
​إشعال الحروب والفتن الدائمة:
إن هذه الحرب الحالية والفتن التي يكتوي بنارها السودانيون اليوم لم تكن وليدة الصدفة، بل هي امتداد لسياسات الحركة الإسلامية التي استمرت لعقود في إشعال الصراعات القبلية، وتغذية الحروب الأهلية، وبث الفتنة والشقاق لدرجة وصلت إلى داخل البيت السوداني الواحد، وكل ذلك في سبيل الحفاظ على السلطة والكرسي.
​ختاماً، نقول لعبد الرحمن الخضر: كفى تزييفاً للحقائق وتلفيقاً للتهم نحو المعارضة. أنتم—يا كوادر الحركة الإسلامية—من كنتم وما زلتم وراء كل كارثة حلت بالسودان. وباسم الشعب السوداني المكلوم نردد السؤال التاريخي الذي ما زال يبحث عن إجابة: مَن أنتم؟ ومِن أين أتيتم لتكونوا نقمةً ولعنةً على هذا الشعب الطيب؟!