Post: #1
Title: هل الرئيس الأمريكي ترامب شخص ملعون؟ بقلم المهندس أحمد نورين دينق
Author: أحمد نورين دينق
Date: 07-16-2026, 11:33 PM
11:33 PM July, 16 2026 سودانيز اون لاين أحمد نورين دينق-السودان مكتبتى رابط مختصر
كان العالم في نعمة قبل أن تحل ولاية ترامب الثانية ، لتحيل تلك النعمة و الأمان الإقتصادي إلى جحيم لا يطاق ، بدأ ذلك بالحرب الإقتصادية مع القوة الإقتصادية الثانية في العالم وهي جمهورية الصين الشعبية، عبر رفع الرسوم الجمركية معها إلى مستويات قياسية غير مسبوقة ، و ردت الصين من باب المعاملة بالمثل؛ وهو أمر أساسي في العلاقات الدولية، لكن الباديء هو من يتحمل وزر ذلك .. كانت الخلافات الأمريكية الإيرانية شبه مستقرة ، فقط مناوشات خفيفة و طفيفة من هنا و هناك ، و لكن مع مجيء ترامب بدأ يعمق هذه الخلافات ، و يصحي النائم منها أن هلم إلى العمل !!! نعم ، السيد ترامب، لعنة الله عليه ، صحى القوم (النائمين) و دب فيهم الحياة ، و من فرط نشاطهم الزائد ، أنهم أضافوا أجندة ، ما كانت موجودة في فترة نشاطهم السابق ، مثل ورقة : ( مضيق هرمز) .. ذلك الممر المائي المهم الذي لم تدخله إيران في صراعاتها السابق في ميدان القتال ، و لكن ، هذه المرة ، و بسبب إستفزاز هذا الرئيس غير الرشيد ، دخل مضيق هرمز أرض المعركة ، و الذين يحصدون الثمار المرة من قفل هذا المضيق هم شعوب المنطقة التي يحدث فيها القتال وهى الشرق الأوسط و العالم كله ، من المشرق والمغرب، حتى المواطن الأمريكي نفسه الذي انتخب هذا الرجل الملعون هو معنا في ( المعمعة ) !! فلماذا أخطأ المواطن الأمريكي في الأساس في إعادة إنتخابه ؟ و هل قدر بقية المواطنين في العالم هو دفع فاتورة سوء إختيار المواطن الأمريكي لمن يرأسه ؟ و إلى متى يستمر هذا المسلسل الخبيث في العرض ؟ أسئلة تحتاج من جميع القابضين على جمر هذه القضايا من إيجاد مشاريع حلول مستقبلية لها ، و إلا فإن التغيير سيظل عصيا ، و لن يأتي في الوقت المناسب . و لكني أرى أن سنة المدافعة الربانية التي وضعها في الأرض ، هي التي هيأت دولة إيران الإسلامية، لهذه اللحظة من التاريخ الحديث، لكي تواجه القوة العظمى المتسيدة و المتسلطة على العالم ، بغية إرسال رسالة واحدة لها مفادها : ( أن القوة المطلقة هي لله وحده لا شريك له في الأرض و السماء و الكون ) ، أما غير ذلك، فالعلو يكون لأمد محدود يأتي و لا يغيب ، و لعله قد قد أتى على يد دولة إيران الإسلامية، التي كانت تنتظر تلك اللحظة منذ أمد بعيد ، و الرئيس الأمريكي الملعون ، بسبب لعنته ، وفر هذه الفرصة ، و سيجعل من القوة العظمى المتسيدة أضحوكة ، تماماً كما فعل المنتخب الإسباني بالمنتخب الفرنسي الذي كنا نظنه المرشح الأقوى لحمل اللقب ، بسبب كونه حشد مكتظ من النجوم في كل الخطوط ، و لكن ، تكتكيك المدرب القدير دي لافونتي، عالج الأمر بكل يسر و سهولة، و إكتشف العالم بأن بيب جوارديولا، لم يكن وحده العبقري الفذ في فهم كنه كرة القدم، بل يوجد العديد من العباقرة في جعبة الأمة الإسبانية و من ضمنهم ، دي لافونتي، مدرب المنتخب الإسباني، فالحرس الثوري الإيراني و مقر خاتم الأنبياء، و القوات المسلحة الإيرانية على موعد لهزيمة جيوش الرئيس الأمريكي الملعون ترامب في منطقة الشرق الأوسط، وهو وحده من سيتحمل وزر ذلك في التاريخ الأمريكي ، وهو جدير بذلك، لأنه ملعون ، مطرود من الرحمة ، لا يأتي من قبله إلا الموت و الشر و الحرب و الأزمات ، و كذلك كل شخص ملعون في الدنيا . اللهم أكف العالم شره ، فهو من تسبب في رفع أسعار الوقود عالمياً .
|
|