Post: #1
Title: تايه بين القوم/ الشيخ الحسين/ الانترنت و الذكاء الصناعي النشاة و الجذور ونحن و الانحطاط و الخلل في
Author: الشيخ الحسين
Date: 07-14-2026, 08:31 AM
08:31 AM July, 14 2026 سودانيز اون لاين الشيخ الحسين-استراليا مكتبتى رابط مختصر
اما قبل : الأبجديات. التي أخشى ان بعضنا لم يكن يعرف معانيها بدقة اظن بان معظم اهل الحل و العقد في تاريخ السودان كانوا يعرفون من الناحية النظرية المعاني التي يوردها الاستاذ محمد حسنين هيكل في حديث له ستجدونه على اليوتيوب يتحدث فيه عن اولوية تقديم سلامة الأوطان على ما سواها و قوانين ذلك تلك التي يجب ان تكون مرعية من قبل سدنة الوطنية في كل زمان و مكان
لكن ماذا عن العمى الأيدلوجي بل و ماهو التعريف المناسب لهذه الحالة: "اذا هيمنت المصالح الضيقة و أخذت الأوطان رهينة ودروعا كي تحمي بها مصالحها " التنظيمية"؟!' ******* اما بعد
الانترنت و الذكاء الصناعي و اين نحن و اين هم ،،،. ،،، سالت Chat GPT هل كانت شبكة الإنترنت في بداياتها شبكة تواصل للجيش الامريكي نهاية ستينيات القرن الماضي كما كنت قد سمعت عن ذلك من قبل؟ الاجابة:- نعم، لكن هناك تفصيل مهم. الفكرة الشائعة بأن “الإنترنت بدأ كشبكة تواصل للجيش الأمريكي” صحيحة جزئيًا، وليست دقيقة بالكامل.
إليك القصة باختصار:
* في أواخر ستينيات القرن العشرين، موّلت وكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (ARPA، والتي أصبحت لاحقًا DARPA) مشروعًا لإنشاء شبكة حواسيب سُمّيت ARPANET. * أُطلقت أول نسخة من الشبكة عام 1969، وكانت تربط في البداية عددًا قليلًا من الجامعات ومراكز الأبحاث في الولايات المتحدة. * كان التمويل من وزارة الدفاع لأن الوكالة كانت مسؤولة عن دعم الأبحاث المتقدمة، لكن المستخدمين الأساسيين للشبكة كانوا الباحثين والعلماء أكثر من كونهم الجنود أو القيادات العسكرية.
أما الهدف من إنشائها، فكان:
* تمكين الباحثين من مشاركة موارد الحواسيب الباهظة الثمن. * تطوير تقنيات اتصال تستطيع ربط حواسيب متعددة بكفاءة. * دراسة كيفية بناء شبكات أكثر موثوقية تستطيع الاستمرار في العمل حتى إذا تعطلت بعض أجزائها.
هل صُممت لتستمر بعد هجوم نووي؟
هذه أيضًا من الأفكار المنتشرة. الحقيقة أن:
* كان هناك اهتمام عسكري ببناء شبكات تتحمل الأعطال والانقطاعات. * لكن ARPANET نفسها لم تُبنَ أساسًا لتكون شبكة قيادة وسيطرة أثناء حرب نووية، بل كانت مشروعًا بحثيًا لتطوير تقنيات الشبكات. لاحقًا استفادت التطبيقات العسكرية من هذه الأبحاث.
كيف أصبحت الإنترنت؟
في السبعينيات والثمانينيات، طُوِّرت بروتوكولات TCP/IP التي سمحت بربط شبكات مختلفة معًا. وفي 1 يناير 1983 انتقلت ARPANET إلى استخدام هذه البروتوكولات، وهو ما يُعد نقطة التحول إلى الإنترنت بالشكل الذي نعرفه اليوم. ثم توسعت الشبكة تدريجيًا لتشمل الجامعات، وبعد ذلك الشركات، وأخيرًا أصبحت متاحة لعامة الناس في أوائل التسعينيات مع ظهور الويب.
إذن، يمكن تلخيص الأمر بهذه العبارة:
الإنترنت لم يبدأ كشبكة يستخدمها الجيش الأمريكي للتواصل اليومي، بل بدأ كمشروع بحثي ممول من وزارة الدفاع الأمريكية لتطوير تقنيات ربط الحواسيب، ثم تطور تدريجيًا إلى الإنترنت العالمي الذي نستخدمه اليوم. ،،،،،،، و ماذا عن برامج الذكاء الصناعي المتاحة لنا الان مثل ChatGPT متى و كيف واين بدأ العمل بها وهل كانت لها علاقة بالأجهزة الحكومية الأمريكية في البدء؟ الاجابة: هذا سؤال جيد، والإجابة تختلف كثيرًا عن قصة الإنترنت.
متى بدأ العمل على الذكاء الاصطناعي؟
بدأ مجال الذكاء الاصطناعي قبل ظهور ChatGPT بوقت طويل.
* 1956: يُعتبر هذا العام بداية مجال الذكاء الاصطناعي رسميًا، بعد مؤتمر عُقد في كلية دارتموث في الولايات المتحدة، حيث اقترح الباحثون لأول مرة استخدام مصطلح “Artificial Intelligence”. * خلال الستينيات والسبعينيات، ركزت الأبحاث على جعل الحواسيب تحل المشكلات المنطقية وتلعب الشطرنج وتفهم اللغة بدرجة بسيطة. * في الثمانينيات، ظهرت “الأنظمة الخبيرة” التي كانت تعتمد على قواعد يكتبها الخبراء. * منذ العقد الثاني من الألفية، أدى تطور التعلم العميق (Deep Learning) وتوفر بيانات ضخمة وحواسيب قوية إلى قفزة كبيرة في قدرات الذكاء الاصطناعي.
متى ظهر ChatGPT؟
ظهر ChatGPT لأول مرة للعامة في 30 نوفمبر 2022، وهو مبني على نموذج لغوي كبير طورته OpenAI. ثم تطورت النماذج عبر عدة أجيال حتى وصلت إلى الإصدارات الأحدث الموجودة اليوم.
أين بدأ تطويره؟
بدأ تطوير ChatGPT في الولايات المتحدة داخل شركة OpenAI، وهي مؤسسة بحثية تأسست عام 2015 على يد مجموعة من رواد الأعمال والباحثين في الذكاء الاصطناعي.
هل كانت له علاقة بالحكومة الأمريكية؟
الجواب المختصر: ليس بنفس الطريقة التي كانت عليها ARPANET.
هناك فرق مهم:
* الإنترنت (ARPANET) بدأ بتمويل مباشر من وكالة حكومية تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية. * أما ChatGPT فلم يبدأ كمشروع حكومي، بل بدأ كمشروع لشركة بحثية مستقلة ممولة من مستثمرين وجهات خاصة.
لكن توجد بعض النقاط التي قد تسبب الالتباس:
* الحكومة الأمريكية تمول منذ عقود أبحاثًا أساسية في الذكاء الاصطناعي في الجامعات ومراكز الأبحاث، كما تفعل مع كثير من العلوم. * كثير من الباحثين الذين ساهموا في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي عملوا في جامعات أمريكية حصلت على منح حكومية، أو في شركات خاصة. * لاحقًا، أصبحت الحكومات، ومنها الحكومة الأمريكية، تستخدم نماذج الذكاء الاصطناعي في بعض التطبيقات، كما تتعاون مع الشركات المطورة في مجالات مختلفة، لكن هذا جاء بعد تطور التكنولوجيا، وليس لأنه كان مشروعًا حكوميًا منذ البداية.
ما التقنية التي يقوم عليها ChatGPT؟
يعتمد ChatGPT على نوع من الشبكات العصبية يسمى المحوِّلات (Transformers)، وهي تقنية نُشرت لأول مرة عام 2017 في ورقة بحثية بعنوان Attention Is All You Need، وأحدثت ثورة في معالجة اللغة الطبيعية. بعد ذلك، دُرِّبت نماذج أكبر فأكبر على كميات هائلة من النصوص لتتعلم أنماط اللغة، ثم جرى تحسينها لتكون أكثر فائدة وأمانًا في الحوار مع المستخدمين.
هل يمكن القول إن للحكومات دورًا؟
نعم، ولكن بشكل غير مباشر في معظم الحالات:
* تمويل أبحاث جامعية أساسية. * دعم تطوير الحوسبة الفائقة في بعض المؤسسات. * وضع تشريعات وتنظيمات لاستخدام الذكاء الاصطناعي. * استخدام التقنية بعد نضوجها في تطبيقات مدنية وعسكرية.
أما تطوير ChatGPT نفسه، فلم يكن مشروعًا تابعًا لوزارة الدفاع الأمريكية أو لأي جهاز حكومي عند انطلاقه، بخلاف قصة الإنترنت التي بدأت بالفعل ضمن مشروع ممول من وزارة الدفاع.
|
|