Post: #1
Title: كتبت ليك؛.. جنرالات الدويلة! كتبه محمد حسن مصطفى
Author: محمد حسن مصطفى
Date: 07-13-2026, 02:13 AM
02:13 AM July, 12 2026 سودانيز اون لاين محمد حسن مصطفى-السودان مكتبتى رابط مختصر
تسريبات أجهزة استخبارات و مخابرات الدول على الجميع أن يهتم بها و يحذر. “لكن” عندما تظهر دولة الاحتلال تحديداً كمصدر لها -التسريبات- فعندها فليتأكد الجميع أن الأمر أو الخبر الذي سربته هو تحت التنفيد و تجاوز مرحلة التخطيط و حتماً سيحدث. و الأهم أنها “هي الفاعلة”.
*
و الصهيونية تُسرِّب تحذيرها لتُبشِّر ترامب أمريكا أو علَّها “تهدِّدُه” بقرب نهايته و أن مخطط لإيران عدوها الأول -لا عدوه هو – سيغتاله. و الترامب ينتفخ مُغرِّداً في العالم من صفحته على منصته “التروث” يرسل وصيته و يُطرب.
*
اغتيال ولي عهد النمسا في البوسنة “مؤامرة” فجرت في العالم حربه العالمية الأولى و كان أكثرية من لهم “المصلحة” مُستعدين و من قبل و لها! و كيان الاحتلال قناعته و خوفه من إيران أن تمتلك “النوويَّ” فتضربه -فعلياً لا تهديداً- فيها. و ثقتها في حليفها اهتزت بعد أن أظهر للعالم كله أنه تاجر “مُهرطق” بيَّاع كلام.
“لكن” أهذا كل مافي الأمر؟ النووي فقط!
*
الإجابة: السلاح النووي إن امتلكته إيران فوجود الكيان فعلياً سيكون "محل نظر" و في المقابل لا يوجد بين العرب من سيكرر تجربة محاولة صناعة النووي فامتلاكه بعد صدام العراق و محاولة ليبيا القذافي. فالعرب اكتفت بشرف الإستخدامات المدنية.
لتعود “لكن”؛ فهل الكيان المحتل في الحرب بين إيران و أمريكا رغم أن له أذرعاً و أعين و خونة داخل إيران و العالم كله لتنفيذ اغتيالاته و عمليات تفجيراته ضعيف درجة أن يحتاج أمريكا كغطاء للنسف مشروع إيران النووي فيرتاح من التهديد الوجودي له؟!
*
الحسابات كلها كانت تشير إلى و الواقع أكَّد بعدها -و مازال- أن إيران ستضرب دول الخليج العربي و تغلق مضيق هرمز رداً على أي حرب و عدوان عليها بذريعة القواعد العسكرية الأمريكية.
الصهاينة لم يريدوا أن يتحملوا لعنات العالم لهم أكثر مما نالهم و مازال و ما سيكون. الأهم هم أرادوها -الحرب- أن تشتعل فعلا “لكن” أن يُحتاج إليهم بدعوة للمشاركة و خاصة و مدفوعة الثمن و إن هم أول من لهم المصلحة فيها. و فوقها مكاسب انشغال الانظمة العربية في حماية نفسها و عروشها من نيران الحرب أن تحرقها عن التصدي لهم في تمددهم و احتلالهم المزيد من أراضي العرب و أولها غزة و الضفة و اقتطاع لبنان و سوريا. و إتمام الحصار على مصر نهراً و أرضاً و بحراً!
*
و التاريخ فيه حقيقة: أن حجم الدول لا معنى له لتأكيد حقيقة وحدة فقوة شعوبها. و الصهاينة في سعيهم لإكمال خريطة أرضهم الموعودة ينفذون عمليات الفتنة بين شعوبنا و فيها في صبر يحسدهم “أبالسة العرب” عليه و إن تزعم فعلهم و نصرتهم في مشروعهم شيطان العرب و “جنرالات الدويلة”؛ و “الفتاحيين” منهم.
|
|