Post: #1
Title: الجدل حول مباراة مصر و الأرجنتين و طعم الحنظل !! بقلم المهندس أحمد نورين دينق
Author: أحمد نورين دينق
Date: 07-09-2026, 01:17 PM
01:17 PM July, 09 2026 سودانيز اون لاين أحمد نورين دينق-السودان مكتبتى رابط مختصر
تابع الجميع بشغف المواجهة التاريخية ، التي جمعت بالأمس المنتخبين العريقين مصر و الأرجنتين في منافسات كأس العالم، في دور ١٦ ، و الذي شهد تقدم المنتخب المصري بهدفين نظيفين، في الساعة الأولى من المواجهة ، كما شهدت هدفاً مصرياً ثالثاً، كان بإمكانه إسدال الستار أمام بطل النسخة الماضية من كأس العالم على إمكانية العودة للقاء ، و لكن الحكم و من يعاونه من حكام الفار عمدوا إلى إلغائه بداعي وجود مخالفة سابقة ، و لكن السبب الحقيقي كان فتح الباب أمام بطل العالم للعودة ! هذا الباب الذي كان سيكون موصدا أمامه بسبب ذلك الهدف الثالث المشؤوم! و قد فتح هذا التحامل من الحكم الفرنسي باب نقد التحكيم في هذا المحفل العالمي على مصراعيه .. و لكن لحسن حظ المنافسة ، فإن الحكم الذي أدار مباراة كبير القوم أمام النرويج و أقصد بلفظ (كبيرهم) منتخب البرازيل، قد أحسن و أفاض و أجاد عندما مال لجمال اللعبة و لم يمل إلى جمال (الكبير) ! نعم .. ( عافية منك ... و راضي عنك يا ضناي ) .. فخرجت البرازيل على عظم تاريخها عندما فشل الجيل الجديد فيما نجحت فيه الأجيال السابقة ... و نجح جيل الموهوب هالاند في حصد التأهل المستحق ، و سجل التاريخ حدثا مهما كان ثمناً مستحقا لتضحيات جسيمة بذلت .. منذ أن أحرجت النرويج إيطاليا في تصفيات منافسات كأس العالم، و غلبتها ( رايح جاي) .. قلت للأصحاب : ( هذا المنتخب سيحرز نتائج عظيمة في بطولة كأس العالم، و أن الويل لمن تحالفه حظه بمقابلتهم ) .. و توقعي هو توقع مسنود بحجم الجهد المبذول و نوعه ، لذا لا يذهب سدى ، لذا جعلته في شكل قاعدة : ( توقع أحمد نورين جزء من الحقيقة !؟) .. تابعت أداء منتخب مصر في العديد من البطولات، لكن للأمانة و التاريخ ، فإن المستوى الفني الذي وصل إليه في عهد المدرب الحالي حسام حسن هو الأفضل على الإطلاق على مدار تاريخ متابعتي له .. نعم ، لقد أذهلني منتخب مصر بأدائه الراقي في المباريات الودية قبل هذه البطولة و أتبه بأدائه الأروع والمميز أثناء هذه البطولة .. منتخب ، أقنع معظم المشككين في قدراته من العرب في آسيا و الأفارقة في قارة أفريقيا.. و لكن كما قيل : كما تدين تدان ، فالقارة الأفريقية عانت كثيراً من الظلم التحكيمي في المنافسة الخاصة ببطولة الأمم الإفريقية بسبب سياسة مصر مع فئة ( الحكام) !! و" أنا ما بفسر!! و أنت ما بتقصر!!" كما يقول كبيرنا (و الكبير الله سبحانه وتعالى) دكتور عبد اللطيف البوني في كتاباته ! و كذلك على مستوى بطولة الأندية الأبطال ( هلال ٨٧ +٩٢).. فالسانحة أتت كي تعرف مصر مرارة سرقة مجهود الآخرين بثمن بخس، و اذا فارقت مصر هذه الأفعال الدنيئة بعد هذه الواقعة الصعبة ، فإن القارة الأفريقية ستقف معها بكل حزم و قوة ، و قديمًا قال بعض السودانيون:( التسوي كريت بتلقا في جلدها) .
|
|