العميل ياسر العطا كتبه الطيب الزين

العميل ياسر العطا كتبه الطيب الزين


06-28-2026, 03:47 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1782658041&rn=0


Post: #1
Title: العميل ياسر العطا كتبه الطيب الزين
Author: الطيب الزين
Date: 06-28-2026, 03:47 PM

03:47 PM June, 28 2026

سودانيز اون لاين
الطيب الزين-السويد
مكتبتى
رابط مختصر





التصريح الذي قال فيه العميل ياسر العطا، إنه سيحرر غرب السودان، موجه لمن؟
هذا التصريح مدفوع الثمن موجه إلى أسياده الذين نسجوا خيوط المؤامرة الشريرة ضد الثورة السودانية.
اسياده الذين خافوا من تداعيات التغيير الثوري في السودان على أنظمتهم التسلطية التي صادرت حقوق شعوبهم وحرياتهم. لذلك وظفوا أمثال هذا العميل الذليل وغيره من العملاء الصغار الذين يمثلون في علم الاجتماع السياسي ظاهرة بنيوية تعكس علاقة تبعية عميقة بين العملاء في الداخل ومراكز الهيمنة الخارجية، حيث يتحولون إلى حصان طروادة لإعاقة التحول المدني الديمقراطي لصالح جهات خارجية لا تريد رؤية دولة مدنية ديمقراطية في السودان.
بعض الانظمة الفاسدة في المنطقة دعمت إنقلاب الفلول على حكومة الثورة، وعندما فشل الانقلاب لجأت إلى إشعال الحرب في محاولة لإعادة إنتاج سلطة الإستبداد والفساد بالقوة، وفق ما يسميه علم الاجتماع السياسي بالعنف البنيوي الذي يُمارس ضد المجتمع لإعاقة تطور الدول بتوظيف مؤسسات الدولة العسكرية والامنية لتخريب المسار السياسي وتوفير غطاء داخلي لمشاريع الهيمنة الخارجية.
وهذا ما فعله مجرمي الحرب برهان وياسر وكباشي وإبراهيم جابر وبقية الخونة والعملاء.
تجلّى هذا السلوك في مواقف عديدة، آخرها الجريمة البشعة التي ارتكبها النظام المصري، والتي راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى، في مناجم الذهب في داخل الاراضي السودانية، جريمة جرحت الكرامة السودانية، ومع ذلك لم يخرج أحد من هؤلاء العملاء حتى بتصريح إدانة أو على الأقل إستنكار.
صمت كشف حجم التواطؤ تجاه الجرائم التي تُرتكب بحق السودانيين.
صمت مريب كشف مستوى الخيانة والعمالة، صمت كشف أن من أشعلوا نار الحرب ما هم إلا مجرد عملاء منفذين لأوامر خارجية لا تريد رؤية دولة مدنية ديمقراطية يروون فيها خطراً على انظمتهم الراعية للمؤامرة الشريرة على السودان، كما تشكل تهديداً لمصالح وامتيازات الخونة والعملاء المرتبطين بالمشاريع الخارجية التي تدعم الانقلابات وإشعال الحروب والفوضى.
لذلك جاء ذلك التصريح العميل ياسر العطا ليقول لأسياده في الخارج: واصلوا دعمكم لنا بالمال والسلاح والإعلام ، ونحن سنقوم بالواجب في الداخل.
نقول لهذا العميل المنحط حرر نفسك أولاً، أيها العميل الصغير.
أمثالك مكانهم هو مزبلة التاريخ.
السودان سيتحرر كله من أقصاه إلى اقصاه لصالح شعبه وتحقيق تطلعاته المشروعة في دولة مدنية ديمقراطية فيدرالية علمانية، دولة متصالحة مع نفسها دولة فيها مشاركة عادلة لكل أقاليم السودان.
دولة خالية من الخونة والعملاء .. أيها العميل الصغير.

الطيب الزين