ان الذي بين الاباء والابناء ! كتبه ايليا أرومي كوكو

ان الذي بين الاباء والابناء ! كتبه ايليا أرومي كوكو


06-17-2026, 04:51 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1781668265&rn=0


Post: #1
Title: ان الذي بين الاباء والابناء ! كتبه ايليا أرومي كوكو
Author: ايليا أرومي كوكو
Date: 06-17-2026, 04:51 AM

04:51 AM June, 16 2026

سودانيز اون لاين
ايليا أرومي كوكو-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



ان الذي ما بين الاباء والابناء من دم ولحم احيانا تصبح أزمات نكبات وإنات !
* هل اختبرت في حياتك يوماً حالة من الفشل والضياع والتوهان والدوران حول هاوية النفس بلا قرار ؟
* ما شعورك عندما تحاول جاهداً ان تنام والنوم يهرب من عيونك كما لو كنت يوماً معه في خصام ، فتتمنى خفقة !
* حتى الخفقة التي زارت عيونك لبرهة من الزمان لا تلبث كثيراً ، فتصحو مذعوراً مضطرباً كما لو ان جناً خبطك
* تتلوى في ألمك تتماهي في حزنك شجنك تتناثر في بؤسك تتداعى في يأسك وحدك ... وحدك لمصيرك قبرك .
* عندما تكون الكلمات القاسية جداً بحقك حجارة رصاصية تتهاوى على رأسك تؤذي بدنك دون رحمة تقتلك ولا تميتك .
* عندما تشتهي رصاصة تنفجر في رأسك فترديك صريعاً قتيلاً في لحظة ، هي لك خير الف مرة من تلك الكلمات التي أصابتك ولم تقتلك وتريحك الي الابد
* قلب ابيك يا ولدي يتحطم لحظة بلحظة احشائه تتمزق كل ثانية بين اللوعة والانات الصامتة اتلوى في مهدي أتكأل في وحدتي حبيس سجني.
* الدموع الساخنة تنسكب تنحدر تنساب في خدودي شلالات كالزيت المغلي تحرق أديم وجهي تشوه صورتي اني اتلاشى في كينونتي وكياني يتلاشى .
* هذه هي الحالة فمن يرثي لها من يشفق اويتعطف علي الجنون لا بل من يدمل الخاطر المجروح او يجبرالجناح المكسور ويداوى القلب المنكسر.
* كثيرة هي بلايا الصديق ومن جميعها ينجيه الرب .
"إِلَيْكَ وَحْدَكَ أَخْطَأْتُ، وَالشَّرَّ قُدَّامَ عَيْنَيْكَ صَنَعْتُ، لِكَيْ تَتَبَرَّرَ فِي أَقْوَالِكَ، وَتَزْكُوَ فِي قَضَائِكَ".
هأنذا بالإثم صورت، وبالخطية حبلت بي أمي .
* ليست للغدر والخيانة علاقة بهذه فالغدر والخيانة أرحم مليون الف مرة من كلمات خرجت من فم أثم لتدمر وتسحق وتسحن كل زرة من دم باق
* عشت دهراً وعمراً مديداً لأرى بأم عيوني كيف تتطاير الاحلام الوردية واللحمة العزيزة والدماء الحية من فؤاد طعن بخنجر صديق فتذوق طعم الدم كيف يكون..
* عندما تكون الكلمات القاسية جداً بحقك حجارة رصاصية تتهاوى على رأسك تؤذي بدنك دون رحمة تقتلك ولا تميتك فليد المنية في مثل هذه الحالات كل الرحمة والرأفة .