Post: #1
Title: وكان الارث والتراث والخضرة والشمس المشرقة كتبه عواطف عبداللطيف
Author: عواطف عبداللطيف
Date: 06-10-2026, 04:46 PM
04:46 PM June, 10 2026 سودانيز اون لاين عواطف عبداللطيف-قطر مكتبتى رابط مختصر
أمسية الاثنين ٨ يونيو ٢٠٢٦م شهدت قاعة سلوي فندق شيراتون الدوحة حفل ذو طعم خاص وكيف لا يكون ذلك وهي افريقيا التي انجبت باكرا رموزا للنضال نلسون مانديلا واخوته وباطن ارضها غني الكنوز والألماس وأنهارها متدفقة تسقي الزرع والضرع وغاباتها خضرة تسر الناظرين انها قارة افريقيا حيث أقام مجموعة السفراء الأفارقة بدولة قطر احتفالا انيقا بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لـ“يوم إفريقيا”، وسط حضور دبلوماسي قطري رفيع ومشاركة واسعة من ممثلي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية.
شرف الحفل، سعادة عبدالله حسين الجابر مدير إدارة الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية، وسعادة إبراهيم يوسف فخرو مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية
وسعادة علي إبراهيم أحمد، سفير دولةًاريتريا و عميد السلك الدبلوماسي
وسعادة حمد بن عبدالعزيز الكواري مدير مكتبة قطر الوطنية ، وعدد من رؤساء البعثات المعتمدين لدى قطر قال سعادة تشيرنو عبد الله صو سفير جمهورية غينيا كوناكري ورئيس مجموعة السفراء الأفارقة :
" ان ارث الآباء يلهمنا ويذكرنا بان الوحده ليست شعارا بل مسوؤليه وان الكرامة ليست امتيازا بل حق اصيل وان التنمية ليست خيارا بل ضرورة " .
و احتفالنا اليوم رساله واضحة للعالم " افريقيا تتقدم .. افريقيا تتحول .. افريقيا تلهم " وفي كلمته قال د. حمد بن عبدالعزيز الكواري" رئيس مكتبة قطر الوطنية .
-لقد أصبحت أفريقيا اليوم قارة المستقبل بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فهي القارة الأكثر شباباً من حيث التركيبة السكانية، والغنية بالموارد الطبيعية، والواعدة بقدراتها الاقتصادية والإنسانية. والعالم بدأ يدرك هذه الحقيقة بصورة متزايدة وهي نفسها بدأت تأخذ ناصيتها بيدها، وأن ترسم مساراتها التنموية والأهم من ذلك ان تعمل بثقة أكبر على تجاوز آثار الاستعمار وتوابعه، وعلى
.تعزيز التكامل الاقتصادي والسياسي بين دولها وشعوبها .
ويُعد “يوم إفريقيا” مناسبة سنوية تُحيي ذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية عام 1963، التي تحولت لاحقًا إلى الاتحاد الإفريقي تهدف إلى إبراز وحدة القارة وتعزيز التعاون بين دولها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، إلى جانب دعم السلام والتنمية المستدامة..
تميز الاحتفال " الافروعربي أوربي " ان جاز التعبير بعروض ثقافية وفنية وتلفزيونيه جسدت التنوع الحضاري الغني للقارة الإفريقية، إلى جانب أجنحة تراثية اشرفت عليها زوجات السفراء الأفارقة وقدمن الماكولات التقليدية من العصيدة للكسكسي للحوم المطبوخة بطرق تتميز بالطعم الشعبي، ورافق الاحتفائية اغاني وطنية عكست ثراء وتنوع الثقافات الإفريقية تماما كما كانت الأحاديث الجانبية تتلاحق بعضها باللغة العربية وأخرى بالإنجليزية او الفرنسية وكثيرا منها باللهجات المحلية ..
قاعة سلوي كادت تتحول لصالة عرض ازياء حيث ارتدت نساء السلك الدبلوماسي ورجالها الألوان الفاقعة التي تعانق شمس أفريقيا الساطعة ولم يغيب القدح والقفاف والطباقة والمضمورة والغفطان المغربي والجلباب السوداني وثوبً الجرتق .. اغلب الاجنحة ازدانت بلوحات جمالية ومنحوتات من أخشاب المهوقني وسن الفيل بل لم تغيب مجسمات الفيله والأسود والتماسيح والتي نحتت بحرفية عالية وكان السكسك والخرز والسبحة وجلود الحيوانات حاضرة بجانب العطورات .. وسيد الموقف كان مشروب الكركدي الذي تشتهر بانتاجه عدة دول ..
ليت يوم افريقيا امتد ليخصص يوم لرجال الاعمال والمستثمرين القطريين فبلاد افريقيا غنية بكل انواع الاستثمار بباطن ارضها ولغني غاباتها وسهولها ووديانها وحيواناتها وشمسها المشرقة وقلوب اهلها الصافية المتطلعة للامام ..
عواطف عبداللطيف
Awatifderar1@gmail.com
|
|