Post: #1
Title: أم وضّاح تفتح النار على وزير إعلام الانقلاب… ومرافعات الهندي وصمت الهَمْبول كتبه الأمين مصطفى
Author: الأمين مصطفى
Date: 06-02-2026, 12:19 PM
12:19 PM June, 02 2026 سودانيز اون لاين الأمين مصطفى-السودان مكتبتى رابط مختصر
أم وضّاح تفتح النار على وزير إعلام الانقلاب… ومرافعات الهندي وصمت “الهَمْبول” وزير إعلام الانقلاب استقالة أو اقالة ازفت الازفة،،،، في خضمّ حالة الارتباك التي تعيشها المنظومة الإعلامية المرتبطة بسلطة الأمر الواقع، برزت في الأيام الأخيرة موجة انتقادات حادّة أعادت ملف إدارة الإعلام الرسمي إلى الواجهة، وذلك عقب تصريحات وزير إعلام الانقلاب حول ما أسماه “النائحات والمستأجرات”، وما تبعها من ردود غاضبة، كان أبرزها ما نُسب إلى أم وضّاح، إلى جانب مرافعات الهندي، في مشهدٍ يعكس حجم التوتر داخل البيت الانقلابي ذاته. تصاعد الأزمة داخل إعلام الانقلاب تبدو أزمة الإعلام التابع للسلطة الحالية في السودان أعمق من مجرد خلافات فردية أو تصريحات عابرة؛ إذ تشير الوقائع المتداولة إلى حالة إعادة تشكيل واسعة داخل المؤسسات الإعلامية، شملت تغييرات في إدارات القنوات واستبعاد عدد من الإعلاميين المعروفين من مواقعهم. وبحسب ما يتم تداوله في أوساط إعلامية، فإن بعض القنوات المساندة للجيش شهدت تغييرات إدارية مفاجئة، أفضت إلى إيقاف أو تقييد ظهور عدد من مقدمي البرامج، من بينهم إعلاميون ذوو خبرة طويلة في مجال التلفزيون الشمولى، ما أثار تساؤلات حول معايير الاختيار والتعيين داخل هذه المؤسسات. اتهامات بإقصاء الكفوات لصالح الولاءات الانتقادات لم تتوقف عند حدود الإقصاء، بل امتدت إلى ما اعتبره بعض الإعلاميين “إعادة تدوير غير مهنية” للمناصب الإعلامية، عبر تعيين شخصيات محدودة الخبرة في مواقع قيادية، مقابل استبعاد أسماء إعلامية معروفة عملت لسنوات في صحافة المخلوع والقنوات الفضائية الانقلابية. وتشير هذه الانتقادات إلى أن جزءاً من التمويل المخصص للإعلام الرسمي يتم توجيهه إلى إعلاميين لم يقدموا إنتاجاً مهنياً يوازي حجم الدعم، بينما استمرت أصوات أخرى في تبني خطاب وصفي للصراع مثل “طرفي الحرب” و“طرفي الصراع”، وهو ما اعتبره البعض خروجاً عن الخط التحريري الداعم للمؤسسة العسكرية. أم وضاح ومرافعات الهندي… مواجهة لوبيات إعلام الانقلاب في هذا السياق، برزت مواقف إعلامية ناقدة، كان من بينها ما نُسب إلى الإعلامية أم وضاح التى ورد اسمها فى مرافعة الهندى بخصوص التعيينات والتي ردّت بحدة على تصريحات وزير الإعلام الانقلابي، معتبرة أن الخطاب المستخدم يعكس خللاً في فهم طبيعة العمل الإعلامي الانقلابي ودوره في هذه المرحلة. كما جاءت مرافعات الهندي لتضيف بعداً آخر للنقاش، حيث ركّز على أحقية التعيينات داخل المؤسسات الإعلامية، وما إذا كانت تُدار وفق معايير مهنية وهو الذى ظل فى شهادته للسلطان يدعو الى عدم اهمية المهنية والعمل بلا قيد اوشرط أو وفق اعتبارات تتعلق بضمان النفوذ والمخصصات المالية. جدل “مجموعة القاهرة” وإعادة توزيع النفوذ من بين القضايا التي أُثيرت أيضاً مسألة ما يُعرف بـ“مجموعة القاهرة” من الإعلاميين المقيمين خارج البلاد، والذين يتم تداول أسمائهم باعتبارهم جزءاً من المشهد الإعلامي الداعم للجيش. هذا الطرح فتح نقاشاً واسعاً حول معايير التمثيل الإعلامي، خصوصاً مع وجود أسماء إعلامية بارزة ذات خبرة طويلة في الصحافة والتلفزيون الشمولى، مقابل صعود وجوه جديدة في مواقع التأثير، الأمر الذي اعتبره الهندى إعادة توزيع غير متوازنة للنفوذ الإعلامي الانقلابي. أزمة إدارة أم أزمة رؤية؟ يذهب مراقبون إلى أن ما يحدث داخل إعلام الانقلاب الرسمي لا يمكن فصله عن أزمة أوسع تتعلق برؤية الانقلاب نفسه: الذى هو أداة تعبئة سياسية فقط، أما المؤسسية والمهنية يفترض أن تعمل بمعايير واضحة فى ظل ادارة مدنية؟ فبين التغييرات الإدارية المتسارعة، واستبعاد بعض المتعاقدين بالقطعة، واحتدام الخطاب الإعلامي، يبدو أن المشهد الإعلامي يعيش حالة إعادة تشكيل غير مستقرة، قد تنعكس على قدرته في تمرير الاكاذيب للجمهور بشكل متوازن. خاتمة وزير إعلام الانقلاب اقالة ام استقالة،،، الهندى ترافع عن ام وضاح فى مقال التعيينات الموجه الى قائد الانقلاب وموقف الهندى من حكومة ادريس وام وضاح التى تقول انها لا تتلقى دعم من احد فكيف يطلب لها الهندى الدعم أم الهندى يعلم ما لاتعلم!!! منصة قطر بقيادة الهمبول وصحفى السمك والكبدة بلا حقيقةالتزمت الصمت واكتفت بالمكون الاجنبي ونأت عن المحلى أما منصة القاهرة بقيادة الهندى فقد اصابتها المسغبة وبدات مصارينها تتعارك مع الداخل فى قسمة المكون المحلى والمناصب،،، في النهاية، يظل الصراع الدائر حول إدارة إعلام الانقلاب انعكاساً لأزمة أعمق تتعلق بالسلطة، والتمثيل، ومعايير عدم الكفاءة. وبين الانتقادات الحادة التي أطلقتها أم وضاح، ومرافعات الهندى، وصمت “الهَمْبول”، يبقى السؤال مفتوحاً: هل يتجه إعلام الانقلاب نحو توافق انصبة، أم نحو مزيد من التشظي والانقسام؟ مراجع عامة : تغطيات الصحافة السودانية حول إعادة هيكلة المؤسسات الإعلامية خلال فترة الحرب. تقارير وتحليلات سياسية منشورة في منصات إقليمية حول الإعلام في مناطق النزاع. نقاشات إعلاميين سودانيين عبر البرامج التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي حول المهنية والاستقطاب الإعلامي. ،،،،،
|
|