Post: #1
Title: تعظيم سلام لهذا القاضي*!!.. كتبه عادل هلال
Author: عادل هلال
Date: 05-25-2026, 05:22 AM
05:22 AM May, 25 2026 سودانيز اون لاين عادل هلال-السودان مكتبتى رابط مختصر
*☄️أحوال*
*فصول هذه القضية بدأت منذ أوائل فبراير 2025 حينما كتبت رشان أوشي ما شاء لها أن تكتب عن المقدم عبد المطلب محمد أحمد، نائب مدير الجوازات بسفارة السودان بالقاهرة، واتهمته بالفساد المهني والمالي والخيانة والتعامل مع الدعم السريع !!!.. *وحينها سألنا عنه بعض زملائه فأجمعوا على حسن خلقه ونظافة سجله المهني وتفانيه في أداء عمله .. *ولغضبه الشديد مما لحق به من إتهامات جائرة لم يتردد في فتح بلاغ بنيابة جرائم المعلوماتية ببورسودان لأخذ حقه بالقانون .. *وما بين جلسة وأخرى، وما بين المحاولات الحثيثة لمحامي المتهمة لتبرئة ساحتها، وما بين تقديم دفاع المدعي لكافة الأدلة التي تثبت عدم صحة ما ورد في المقال إياه، وما بين نقل قاضي الجلسات الأولى إلى موقع آخر بحسب ما تقتضيه لوائح التنقلات السنوية؛ شاءت إرادة الله أن يقيض للأمر قاضياً أميناً جلجل صوته بالأمس في قاعة محكمة جنايات بورسودان، معلناً إدانة المتهمة رشان أوشي والحكم عليها بالحبس لمدة سنة والغرامة عشرة مليارات جنيه بموجب المادتين 25 و26 من قانون العقوبات لسنة 1991.. *دخل مولانا محمد الحسن جابر بكل ثقة وبشجاعة يحسد عليها جحراً يفر فيه المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه .. *جحراً موبوءاً بكافة أنواع (الكيمان) المسيطرة على مقاليد الأمور ب(شغل) القوة و(الموازنات) والنفوذ!!.. *جحر لا تعرف كيف تسير في منعرجاته الأخطبوطية التي تتشعب وتتشابك كلما حاولت الخروج منه.. *ويكفي القاضي فخراً وعزاً أنه لم يعطِ بالاً لـ(الكتمة) الخانقة التي تعاني منها البلاد !!.. "لم يتلجلج ولم يتحجج ولم يتعمد إهدار الوقت فيما لا طائل منه.. *لم (يدغمس)، ولم يناور ولم يخاطر بإمساك العصا من منتصفها، بل سار في (الدرب العديل) مرفوع القامة، منتصراً للقيم العدلية التي لا يمكن (فرملتها) بوضع أي اعتبار لشهرة وسطوة ومركز و(ظهر) فلان أو فلانة من الناس!!!.. *شمعة الحق التي أضاءها مولانا محمد الحسن جابر ستظل مضيئة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وإن خذل الفريق عماد عدوي المقدم شرطة معاش عبد المطلب محمد أحمد ولم يقف معه في مظلمته التي أُحيل بسببها إلى المعاش بعيداً عن النظم الإدارية المتبعة!!!.. *أما رئيس قسم الجوازات السابق بالسفارة العقيد عادل يونس الذي فعل مثلما فعل السفير وظل يتفرج على ما تعرض له نائبه من اتهامات اثبتت العدالة زيفها وبطلانها دون أن يحرك ساكناً فنرجو منه التدبر قليلاً في هذه الآية: (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) .. *وأضعف الإيمان الذي يجب أن يقوم به وزير الداخلية الفريق شرطة حقوقي بابكر سمرة مصطفى هو أن يعمل على كتم صوت الظلم برد الإعتبار للمقدم عبد المطلب محمد أحمد وإعادته للخدمة بأسرع ما يمكن، مع ضرورة تقصي الحقائق وكشف ومحاسبة كل من شارك في محاولة إشانة سمعة الرجل و(أذيته) بهذه الطريقة القذرة ..
*ولنا عودة لو في العمر بقية.. *و الله في ،،
|
|