المليشيات المسلحة تخلق الفوضى كتبه أمل أحمد تبيدي

المليشيات المسلحة تخلق الفوضى كتبه أمل أحمد تبيدي


05-18-2026, 03:00 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1779069626&rn=0


Post: #1
Title: المليشيات المسلحة تخلق الفوضى كتبه أمل أحمد تبيدي
Author: امل أحمد تبيدي
Date: 05-18-2026, 03:00 AM

03:00 AM May, 17 2026

سودانيز اون لاين
امل أحمد تبيدي-Sudan
مكتبتى
رابط مختصر



ضد الانكسار


مدخل
قيل :
(الضعف يخلق الفوضى ، و الفوضى هي الجحيم)

من ضمن الأولويات في بناء دولة مستقرة احتكار القوة المسلحة للقوات المسلحة، فليس من حق جهة امتلاك سلاح ،وليس لقبيلة الحق في انشاء مليشيا مسلحة كافة القوات النظامية تديرها جهة واحدة ،وجود المليشيات المسلحة يعنى الفوضى بكافة أشكالها.. وجودها يعتبر انتقاص من السيادة و أضعاف البنية العسكرية وتصبح الدولة هشة قابلة للانهيار هذه الأجسام والمسميات المسلحة مازالت تتوالد بصورة مخيفة بل تعقد تحالفات فيما بينها
المؤسف جعلنا من العنف المسلح و سيلة لتحقيق أهداف سياسية و ايدولوجيه، في البداية يتم إنشاءها بتنسيق مع الحكومة و سرعان ما تفك الارتباط بالدولة و تصبح احدى ألادوات السياسة الخارجية الاستعمارية و تعتمد على الدعم الخارجي من سلاح و مال وتدريب المؤسف كل ذلك نتاج طبيعي لضعف الدولة.
هل من حق الحركات المسلحة إجراء تحالفات عسكرية مع كيانات قبلية ؟هل ما يحدث إعادة تدوير لذات السياسات الدموية ، محاولة صنع تحالفات عسكرية خارج إطار المؤسسة العسكرية كارثة حقيقية تنذر بأن الخطر مازال قائم.
لماذا لا تكون هناك قوانين صارمة ضد اي تحالفات مسلحة خارج اطار المؤسسةعلي الدولة فرض سيطرتها العسكرية و الأمنية والاستخباراتية من أجل إحلال السلام الدائم إلذي يقود للتنمية وجمع السلاح وإنهاء التواجد العسكري داخل المدن،
هذا يتطلب اصلاح كافة قطاعات الدولة، توالد هذه المليشيات والاستمرار في تخريج دفع لها يعد أمر خطير .
لذلك يجب تفكيك الحركات و المليشيات و دمجها داخل المؤسسة العسكرية.. وجود قوى مسلحة غير خاضعة للمساءلة كارثة.. و نزع السلاح و إعادة الدمج و التسريح أولوية ، لن يتم الاستقرار الا عبر تفكيك اي منظومة غير نظامية تعدد المليشيات يؤدي إلى انهيار الدولة
فعلا
(من يحترفون إثارة الفوضى في المجتمع هم بالتأكيد الذين لا يملكون حلاً لمشكلاته ولكن يبحثون عن الزعامة وسط الفوضى.)
الكارثة الكبرى القادمون من صفوف المليشيا و للحديث بقية
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com