عطارة ابرهة ودم آدم الزمزمي* !!.. كتبه عادل هلال

عطارة ابرهة ودم آدم الزمزمي* !!.. كتبه عادل هلال


05-10-2026, 05:47 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1778431637&rn=0


Post: #1
Title: عطارة ابرهة ودم آدم الزمزمي* !!.. كتبه عادل هلال
Author: عادل هلال
Date: 05-10-2026, 05:47 PM

05:47 PM May, 10 2026

سودانيز اون لاين
عادل هلال-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



*☄️أحوال*


*عندما ينجح شخص مثل البرخان في خداع ولو جزء بسيط جداً من أبناء الشعب السوداني الفضل وتخديرهم صباح ومساء كل يوم جديد بما لا عين رأت ولا أذن سمعت من الأباطيل والأكاذيب والإدعاءات الخبيثة رغم كل ما اقترفته يداه من بلاوي وجرائم يشيب من هولها الولدان والجيران وسدنة (الفاتيكان) فالمؤكد أننا أصبحنا أمام كائن فاق مسيلمة والكبار و(القدرو) في الكذب والمكر والخبث واللف والدوران، و(الشطارة) في إقناع السذج و(العبطاء) ومن لا (عقول) لهم ..
*(المستهبل) السفاح الذي يريد تحقيق حلم أبيه بتنفيذ ما يمليه عليه أباطرة إراقة كل الدماء، دون الالتفات لحجم ما يفعله من جرائم لم تحدث إلا في تاريخ السودان (الأسود)، خرج علينا بالأمس ليقول بكل بساطة : الشعب هو صاحب القرار في المحاسبة أو العفو ..
*إذا اتفقنا أن الطريقة (الدرامية) التافهة التي يتخذها الحالم وسيلة جبانة للوصول لأهدافه الرخيصة قد أصبحت عنواناً ثابتاً لتصريحاته وتصرفاته المؤذية، فلن يهمه أبداً أن يتحدث باسم الشعب المرة تلو الأخرى، رغم عدم (مشاورته) لأحد في جميع قراراته المهلكة.
*وبمراجعة (بسيطة) لممارساته الدنيئة، ستجدون أيها السذج والمستغفلون أن الذي قال لكم بالأمس أن الشعب هو صاحب القرار في المحاسبة أو العفو، هو نفسه من قام بانقلاب الموز الغادر ولم يشاور أحداً..
*وهو نفسه من خطط وشارك و(تفرج) على مجزرة فض الإعتصام، ولم يشاور أحداً من آباء وأمهات ضحايا هذه الجريمة الجبانة قبل تنفيذها.
*وهو نفسه الذي كان يقتل الشباب العزل بأيدي الطرف الثالث دون أن يشاور أحداً !!..
*وهو نفسه من (خرق) الوثيقة الدستورية التي وضع يده على المصحف مقسماً بالحفاظ عليها، وأصبح يأخذ منها ما يريد ويلغي منها ما يريد ويزيد فيها ما يريد في الوقت الذي يريد، دون أن يقول للشعب: لكم الحق في كذا وكذا ..
*وهو نفسه الذي يقيل ويعين ما يشاء من أعضاء مجلس السيادة، الذي جعله (جدادة) (يزعمط) فيها كما يشاء في الوقت الذي يشاء..
*وهو نفسه الذي لم يشاور أحداً عندما وقف منتفشاً وقال : المجد للبندقية وسخر من شرفاء الثورة الذين رفضوا حربه العبثية التي ظل ينفخ في حطب نيرانها المدمرة بتصريحاته العنترية بمناسبة وبلا مناسبة ..
*وهو نفسه الذي لم يشاور أحداً عندما استقبل سفاح الفاشر الجنجويدي النور القبة، وأنعم عليه برتبة لواء أركان حرب خلاء و(كمان) عربة فارهة مصفحة ..
*وقبله هو نفسه الذي لم يشاور أحداً باحتفاله واحتفائه بالمجرم الجنجويدي كيكل، الذي أذاق سكان ولاية الجزيرة شتى ألوان القتل والقهر والاغتصاب والتنكيل والإذلال.
*البرخان أيها المستغفلون حتى لو كان إبليساً في صورة إنسان، لعجز عن فعل كل هذه الموبقات القذرة ..
*هو نفسه الذي خرج للعلن لكي يتهم الأطباء بالعمل كمصادر للجيش في سابقة لم نعرفها لا في تأريخ القادة الأولين ولا الآخرين دون أن يستشير أحد قبل إطلاق هذه (القوالة) الخطيرة !!!..
*وهناك كثيرون لم تكن لديهم خلفية كافية عن هذا المأفون وكيفية تعامله مع (البشر)، لكن في المقابل، هناك من عرفوه وخبروه جيداً إبان سنوات عمله الكالحة في دارفور ..
*وهؤلاء مسؤولون أمام الخالق عز وجل، لأنهم (سكتوا) ولم يحذروا بادي ذي بدء من مغبة وجوده على رأس السلطة ..
*تخاذلوا و(تجابنوا) عن الجهر بتوجيه النصح والتحذير منه طمعاً في مكاسب زائلة وخوفاً على مصالح رخيصة..
*الكل يفكر في نفسه و(بس) ..
*ولذلك سيظل السودان يعيش تحت راية نوع واحد فقط من التاريخ :
تاريخ أسود اسمه (أنا ومن بعدي الطوفان) ..
*وإذا كان البرخان قد قضى جل وقته في محاولة تحقيق حلمه بتفاهة يحسده عليها نيرون روما، فإن هناك تنابلة لا يرجون لله وقاراً، يزينون له الحق بالباطل، لدرجة خروج أحد المتشيخنين قائلاً بلا خجل : المتعاون أخطر من التائب !!!..
*لكنه لم يمتلك الشجاعة الكافية لكي يوضح لنا كيف يكون التائب تائباً وقد جاء بسلاحه وقضه وقضيضه، وبذات (الإستايل) الإجرامي المعروف به؟!..
*وما يحز في النفس أن هذا (المستهبل) المستبد الذي يزعم أن الشعب صاحب قرار هو ذاته من فكر وحده وقدر وحده وقرر وحده أن يعين لهذا الشعب (الممكون) واحد كدا اسمه كامل إدريس مشى يهتف في شوارع أسمرا : عاش الرئيس أسياس.. عاش الرئيس أسياس!! ..
*وما يهرد الفشفاش أن الأجيال القادمة ستقرأ في كتب التاريخ أن البرخان قد أحاط نفسه بـ(طرحة) وجبرين وأم وضحة والقلعة والقبة وبتوع جريدة كرامة الدوحة، لكي يزيد على أهل السودان معدلات انتشار الأمراض المزمنة والمستعصية!!..
*البرهان الذي أوقع البلاد في هاوية الفشل والضياع والهوان بين الأمم وجد ضالته الأولى في (تكبيرات) عصابة (فلترق كل الدماء) الزائفة، وجولات (البكيات) و(الفاتحات) الكاذبة، ومسرحيات توصيل الطلاب السمجة، ومناظر العرديب (المضحكة)، إلى أن ظهر له فيديو ينطط فيه أثناء افتتاح عطارة جديدة !!..
*ولأننا شعب نعشق الفرجة على مثل هذه (الفارغات) والتفاهات، لا أظن أن أحداً قد اهتم نهار أمس بالخبر الذي يفيد بوفاة الشاب الجزولي آدم الزمزمي أثناء احتجازه داخل قسم شرطة المسيد !!..
*البرخان احترف مهنة الظهور اليومي ب(عباطة) منقطعة النظير لكي يخطف الأبصار ويشغل الشعب الفضل عن أبشع الجرائم التي يرتكبها زبانيته ضد من لا يحملون السلاح بينما أبواقه وبلابسته و(أبواقه) يتهمون القحاتة بلغة السفهاء لكي يصنعون له قيمة لا يراها إلا أمثال (الإشيبر) ، ومين كدا عبدالمنان ، وطرحة، وأوشي، وطمبور ، وأم (نباح)، وداليا طمباس، والمستشار العيفة وبقية الهتيفة والكومبارس !!..

الله في ..