كيف انحدر اخوان السودان بالعلاقات التاريخية مع دولة الامارات الي هذا الدرك السحيق كتبه محمد فضل علي

كيف انحدر اخوان السودان بالعلاقات التاريخية مع دولة الامارات الي هذا الدرك السحيق كتبه محمد فضل علي


05-02-2026, 04:58 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1777694296&rn=0


Post: #1
Title: كيف انحدر اخوان السودان بالعلاقات التاريخية مع دولة الامارات الي هذا الدرك السحيق كتبه محمد فضل علي
Author: محمد فضل علي
Date: 05-02-2026, 04:58 AM

04:58 AM May, 01 2026

سودانيز اون لاين
محمد فضل علي-ادمنتون كندا
مكتبتى
رابط مختصر






كندا

البيانات الرسمية واتهامات النائب العام الاماراتي للسلطات السودانية لاتزال غير مكتملة وتحتاج الي توضيحات اكثر دقة من الناحية القانونية

كيف انحدر سودان الاخوان المسلمين بالعلاقات التاريخية مع دولة الامارات وكيف انحدرت تلك العلاقات من القمة الي قاع سحيق
ومع ذلك علي الامارات توفير الادلة والاثباتات المادية والقانونية فيما هو منسوب اليوم الي السلطات السودانية من تصدير للسلاح والارهاب العابر للحدود والخلايا النائمة وغسيل الاموال من داخل دولة الامارات

فجرت السلطات الاماراتية بالامس قضية في غاية الخطورة عن طريق اتهامات من الوزن الثقيل لبعض اعوان السلطة السودانية وحكومة الامر الواقع المحصورة علي ضفاف البحر الاحمر في مدينة بورتسودان في سابقة تعتبر الاولي من نوعها منذ تاسيس الدولة السودانية وحتي يومنا هذا اذ لم يحدث ان غادرت مؤسسات الدولة القومية العاصمة الوطنية والادارية ومدينة الخرطوم الواقعة عند ملتقي النيلين حيث يلتقي التاريخ العريق بجمال الطبيعة في مدينة الخرطوم جوهرة المدائن العربية والافريقية.

وفي مفارقة غريبة فقد قامت ميليشيا قبلية مسلحة ممثلة في قوات الدعم السريع في باخراج البرهان وبعض اعوانه العسكريين مع الاسلاميين الذين ظلوا يديرون الامور من الباطن من مدينة الخرطوم بعد ان احكمت المليشيا المشار اليها السيطرة التامة علي مدينة الخرطوم التاريخية التي خلت لأول مرة منذ الثلاثين من يونيو 1989 من قيادات ورموز الحركة الإسلامية وتم تهريب حتي الموجودين منهم في سجون الخرطوم وسجن كوبر الشهير من الذين كانوا معتقلين علي ذمة قضايا وانتهاكات خطيرة ومن بينهم الرئيس المعزول عمر البشير واخرين من المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية ليستقر بهم المقام في مدينة بورتسودان ومدن سودانية اخري في عملية ارتجالية ومحاولة فاشلة لتوطين النسخة الثانية من حكم الانقاذ والحركة الاسلامية في مدينة بورتسودان و عاصمة مزعومة لالون ولاطعم ولارائحة لها ومنذ ذلك الوقت تفرغت سلطة الامر الواقع السودانية واعوانها من المسعورين الاليكترونيين لشن حملات منهجية لتشوية صورة دولة الامارات ونسب كل مافعلته قوات الدعم السريع بفلول النظام السابق المدنية والعسكرية لها واتهامها بتدمير السودان والتامر علي شعبه في اتهامات لايقبلها العقل وتتناقض تماما مع علاقة السودان الشعبية وبعض الرسمية مع دولة الامارات علي مدي عقود طويلة من الزمان استوطنت فيها دولة الامارات خلاصة الخلاصة من الخبرات والنخب السودانية في كل المجالات وعلي كل الاصعدة بطريقة يستحيل اختراقها او تخريبها كما ظلت تفعل الجيوب الاخوانية الموتورة من المافيات الاخوانية والخلايا النائمة لعصابات الحركة الإسلامية المستفيدة من العلاقات السودانية الإماراتية اكثر من كل السودانيين الذين سكبوا العرق والدم علي ثري دولة الامارات مما قد يعطي بعض الخطوط العريضة للاتهامات التي اعلن عنها مكتب النائب العام لدولة الامارات ضد حكومة الامر الواقع واتهامها باستغلال وجودها في دولة الامارات في أنشطة تخالف قوانين دولة الامارات والقوانين الدولية نوع من المصداقية نسبة لماعرف عن جماعة الاخوان السودانية من نقض المواثيق والعهود والانتهازية وقوة العين كما يصف الناس في السودان الجراءة وعدم الاختشاء والتنكر للاخرين كما هو معروف في سلوكيات بعض الافراد والجماعات وجماعة الحركة الاخوانية التي ظلت تحكم السودان بطريقة مطلقة منذ الثلاثين من يونيو 1989 وحتي هذه اللحظة .

وتاتي اتهامات دولة الامارات لبعض الافراد والمجموعات من بعض المشبوهين السودانيين اليوم في ظل ظروف اقليمية ودولية بالغة الخطورة والتعقيد وتسير فيها الامور والاوضاع داخل السودان نحو التدويل بسرعة شديدة ومعروف تماما ان لدي الولايات المتحدة الامريكية معارك وتصفية حسابات مؤجلة علي خلفية الاتهامات الاخيرة للسلطات السودانية واعوانها من الجماعات الاخوانية التي تم تصنيفها كجماعات ارهابية متهمة بارتكاب الفظائع وجرائم الحرب والابادة الجماعية في السودان الراهن
وخير دليل علي ضعف وعزلة المجموعات العشوائية الحاكمة والتي تدير غرف عمليات الحرب والمؤسسات الاقتصادية عن طريق السيطرة التامة علي موارد الدولة السودانية واقتسامها فيما بينهم وبناء المدن الصغيرة والاحياء والمنازل الفاخرة بطول وعرض العالم بما في ذلك دولة الامارات نفسها التي ظلوا يتهمونها بتدمير السودان وكراهية السودانيين واشياء من هذا القبيل والزعم السخيف وللاسف الشديد ظلت دولة الامارات العربية بعيدة عن دعم حتي المطالب الشرعية للاغلبية الشعبية في السودان في التخلص من بقايا الحكم الاخواني وفلول الدولة العميقة لنظام المعزول عمر البشير ولكن حني هذا الحياد الاماراتي في التعامل مع الازمات السياسية السودانية لم يغفر للدولة الخليجية التي اصبح الهجوم عليها بافظع وابشع الالفاظ والاتهامات عادة يومية من خلال محاولات نسب كل ماترتب من حرب بين فلول النظام المباد مع قوات الدعم السريع الي الدولة الخليجية لذلك ظلت كل حملات نظام الامر الواقع وعصاباته ومرتزقتة الاليكترونيين ضد دولة الامارات ولم تجد لها اي صدي او تجاوب علي الاصعدة الاقليمية والدولية .
وبما ان الامر قد وصل الي هذه الدرجة من الاتهامات الخطيرة لايزال مطلوب من السلطات الامارتية تعزيز اتهاماتها لبعض المجموعات السودانية بالمزيد من الاثباتات والادلة المادية التي تقطع الشك باليقين خاصة الاتهام المنسوب للقيادي الاخواني السوداني المعروف والمدير السابق للمخابرات السودانية صلاح قوش المقيم بصورة رسمية في جمهورية مصر العربية ولابد من اثبات كل ماورد في بعض التسجيلات الصوتية التي تضمنتها اتهامات النائب العام الاماراتي للسلطات السودانية حتي لووصل الامر الي مضاها البصمة الصوتية لبعض الذين اتهمتهم الامارات بالتورط في هذا النوع من الانشطة الارهابية العابرة للحدود .