مركز الحاجة امنة سعيد لغسيل الكلي بالغابة اضاءة لامعة وسط الظلام كتبه عواطف عبداللطيف

مركز الحاجة امنة سعيد لغسيل الكلي بالغابة اضاءة لامعة وسط الظلام كتبه عواطف عبداللطيف


04-30-2026, 02:28 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1777512494&rn=0


Post: #1
Title: مركز الحاجة امنة سعيد لغسيل الكلي بالغابة اضاءة لامعة وسط الظلام كتبه عواطف عبداللطيف
Author: عواطف عبداللطيف
Date: 04-30-2026, 02:28 AM

02:28 AM April, 29 2026

سودانيز اون لاين
عواطف عبداللطيف-قطر
مكتبتى
رابط مختصر







وسط الظروف الضاغطة وما تحمله المواطنين من ضيق وأوجاع ومرض اشرقت إنارة إنسانية وهاجة لامست حاجة مرضى الفشل الكلوى صباح الاربعاء ٢٩ أبريل ٢٠٢٦م كان لامعا مشرقا حيث افتتح

والي الولاية الشمالية مركز الحاجة آمنة سعيد لغسيل الكلى بوحدة الغابة

في إطار مشروعات التنمية بالمسؤولية المجتمعية بحضور أعضاء حكومته ووزير الصحة وجمعا غفير من مواطني منطقة الغابة وما جاورها .



وأشاد الوالي بعطاء وهمة مواطني الغابة وما يتمتعون به من إرث علمي وثقافي وديني عريق مثمناً الجهد الشعبي الكبير الذي بذله الأهالي في إنشاء مركز الحاجة غسيل الكلى ودعمهم السخي حتى رأى المشروع النور مؤكداً أن المرمز سيسهم بصورة فاعلة في تخفيف معاناة مرضى الكلى الذين كانوا يضطرون للسفر إلى مناطق أخرى لتلقي العلاج متحملين وعثاء السفر ورهقها متجاوزين حالتهم الصحية مبيناً أن سعة المركز تمكنه من استقبال مرضى من المناطق المجاورة مشيراً إلى استمرار الدعم الحكومي لتوفير الكوادر الطبية وتهيئة البيئة المناسبة لضمان استمرارية الخدمة الصحية الامنة .

ان كلمات الشكر والتقدير تقتصر عن قامات

الداعمين من أبناء الغابة في الداخل والخارج وعلى رأسهم الأستاذ عبدالله أحمد عبدالله الذي حمل المركز اسم والدته طيبة الذكر وصاحب فكرة المشروع المرحوم د. عبدالمطلب عبدالله حامد الذي بادر بتكوين لجنة أصدقاء مرضى الكلى مؤكداً أن معظم مشروعات الولاية الشمالية بدأت بجهد شعبي ثم تكامل معها الدور الحكومي الأمر الذي يعكس وعي المواطنين وإحساسهم العالي بالمسؤولية المجتمعية والإنسانية .

وثمن الداعمين لهذا المشروع الصحي النموذجي جهد مواطني الغابة واحتفاءهم بافتتاح المركز مثمنين مثل هذه المبادرات التي تصب في صالح المواطنين وكمال صحتهم وعافيتهم لأن دعم مشروعات التنمية لا يمثل واجباً أصيلاً تجاه المجتمعات المحلية فقط بل هو من الاولويات التي تجد الدعم من كل الموسسات الرسمية والشعبية .



وزير الصحة الولائي د. ساتي حسن ساتي ذكر أن مركز الحاجة امنة يمثل نموذجاً حقيقياً للشراكة بين الجهد الشعبي والحكومة والمنظمات والدعم الخارجي واعداً بالعمل على تطوير الخدمات الصحية بالمنطقة والسعي لإقامة مستشفى مرجعي يخدم المحلية والمناطق المجاورة.



ورحب الأستاذ محمد صابر المدير التنفيذي لمحلية الدبة بالاحتفالية والحضور الرسمي مشيداً بكل الجهات التي أسهمت في قيام هذا المشروع الحيوي وعلى رأسهم الأستاذ عبدالله أحمد عبدالله والمرحوم د. عبدالمطلب عبدالله ووزارة الصحة الاتحادية والولائية وهيئة الكهرباء والشركة السودانية للموارد المعدنية التي ساهمت في توفير منظومة الطاقة الشمسية مؤكداً أن هذا المشروع يعد من أوائل مشروعات المسؤولية المجتمعية التي تنفذ بوحدة الغابة مشيراً إلى عدد من احتياجات المنطقة التي تمثل أولوية للمواطنين ومجدداً التحية للقوات المسلحة والقوات المساندة والمستنفرين.



الأستاذ الوسيلة الدرديري ممثل مركز الحاجة آمنة سعيد لغسيل الكلى عبر عن شكره وتقديره لكل الداعمين مبيناً أن المشروع جاء ثمرة لتكاتف الجهود الشعبية والرسمية مشيداً بدعم الشركة السودانية للموارد المعدنية التي وفرت منظومة طاقة شمسية كبيرة بقيمة 160مليار إلى جانب دعم منظمة الملك سلمان للإغاثة التي ساهمت بعدد ست ماكينات للغسيل ومحطة فلترة بقيمه 226الف يورو مؤكداً أن تأخر وصول الأجهزة كان نتيجة لظروف الحرب الخارجة عن الإرادة مترحماً على مرضى الكلى الذين فقدتهم المنطقة ومقدماً جملة من الاحتياجات العاجلة للمركز في مقدمتها توفير استراحة للكوادر الطبية وسيارة إسعاف.



وقد عبر الأستاذ عبدالله أحمد عبدالله الداعم الرئيسي للمركز عن بالغ سعادته بافتتاح المشروع الذي يحمل اسم والدته مؤكداً أن هذا العمل أقل ما يمكن تقديمه تجاه الأهل مؤكدا أن خدمة المرضى عموما ومرضى الكلى خصوصا واجب إنساني وأخلاقي يتقدم علي ما عداه وهو يستحق أن تتكامل له الجهود وتبذل له الاموال داعياً إلى استمرار التعاون والتكافل من أجل تطوير الخدمات الصحية وتوسيعها حتى يستفيد منها كل محتاج وموجوع مؤكداً استمراره في دعم المركز وكل المبادرات التي تخدم إنسان المنطقة فالصحة والتعليم هم تاج الوقار .

نبارك لاهلنا بالولاية الشمالية هذه الإشراقة التي تصب في صالح المواطن وهذا العمل ليس جديد علي مواطني منطقة الغابة بالولاية الشمالية فقد كان وما زال لهم سهم كبير في النهضة الزراعية والصحية والعمرانية فانسان الغابة مهما رحل بعيدا للعلم او العمل يظل مرهون بهموم اهله .. بارك الله هذا العمل الجبار وكيف لا فهو الشفاء والدواء .. وبر الوالدين في اسمي تجلياته .

عواطف عبداللطيف

Awatifderar1@gmail.com