Post: #1
Title: عُربان الشتات وعرب اللبن !! و ملامح لعاصمة هجرها السكان !! كتبه جمال الصديق الامام
Author: جمال الصديق الامام المحامي
Date: 04-28-2026, 05:53 PM
05:53 PM April, 28 2026 سودانيز اون لاين جمال الصديق الامام المحامي-عمان مكتبتى رابط مختصر
في مدينة (24) القرشي بمنطقة غرب الجزيرة ، تحكي الطرفه، ان الاستاذ ( الجفري ) بعد تركه لمنصب المدير التنفيذي لوحدة (24) القرشي، وقد كان فيه قبل حلول عهد الإنقاذ ( المشؤم )، انتقل للعيش خارج الاقليم الأوسط اتوقع ، وبعد مضي فترة طويلة، جمعته مناسبة مع مدير التعليم بمنطقة القرشي الاستاذ الساخر عثمان سليمان ، وقد ساله ( الجفري ) بكل أريحية عن حال القرشي وما جرى عليها وفيها ، فقال له الاستاذ عثمان سليمان بكل سخريته المعهودة ، تخيل ( مُراسلة ) مكتبك ، و ( فَراّش ) مكتبي مسكوا القرشي واصبحوا مسؤولين عن الادارة والتعليم .
عندما جاءت الإنقاذ عمدت إلى الاستقطاب بغرض التمكين ، وذلك عندما عجزت أن تجد في صفوفها مؤهلين، وفي اطار حوجتها لبسط سلطانها لم تجد بداً من استقطاب ( الفراشين والمراسلات ) بالمؤسسات ، وقد كان حظ منطقة (24) القرشي كبيراً من هذا الصنف ، لذلك ظهرت على بعض ابناء العاملين بالقرشي بوادر نعم الفساد المبكر ، فكان ( المراسلة ) الصغير الذي يعمل في مؤسسة من مؤسسات (24) القرشي بين عشية وضحاها يقود ( بوكس خمس شنكل ) موديل (90) جديد ( كرت كرتونة) ، وبقدرة قادر اصبح ذاك ( الفراش ) مديراً لمكتب الرجل الاول في المؤسسة التي كان ( فراشها )، وانه الناهي والآمر في المؤسسة صباحاً ، والمهلل المبكر في معسكرات الحركة الإسلامية مساءا .
ومنذ ذلك التاريخ يقال ان الاستاذ الساخر عثمان سليمان ترك منصب مدير ادارة التعليم بالمنطقة ( فعلياً ) وان استمر فيه بدواعي الحصول على المعاش ، واتجه إلى تربية المواشي ، وقال مقولته الشهيرة التي اصبحت مضربا للمثل ؛
بعد مجيء ( الاخوان ) صار في منطقة القرشي ( ان تربي عجل خيراً من ان تربي طفل ) .
ناعياً بهذه المقولة ( نجاعة )التعليم قبل مجيء الانقاذ ، متحسرا عليه بعد سيطرة الاخوان على مفاصل الخدمة المدنية ( تمكينا ).
تذكرت كل ذلك وانا ابن تلك المنطقة التي لعب بها الفلول ( شليل وين راح ) وكانت ( العظم ) الذي تاه في ظلمة فساد ليلهم الطويل الذي تقسموا فيه ريح بيع ( السكك الحديد والورش الهندسية ، والوابورات والمعدات الثقيلة ، وحتى الدور الحكومية ) ثم كان على يدهم خراب المشروع ، وانا اشاهد صورة تجمع الباطل (كيكل ) بحسبان انه قائد لمليشيا ( عرب اللبن ) التي انشقت من قوات الدعم السريع ، و الجاهل ( القبة ) بحسبان انه قائد لمليشيا ( عربان الشتات ) المنشقة من قوات الدعم السريع .
المليشيا الاولى ( عرب اللبن ) بقيادة ( كيكل ) أذاقت اهل الوسط الامرين ( قتلا ونهباً واغتصاباً للحرائر ) .
والمليشيا الثانية ( عربان الشتات ) بقيادة ( القبة ) أذاقت اهل الفاشر الآمرين ( قتلا ونهباً واغتصاباً للحرائر) .
تخيل يا مؤمن الخرطوم ان (المليشتين ديل ) الان في ( خرطوم الجن ) بكل همجيتهما وأياديهما الملوثة بدماء الضحايا الإبرياء من المواطنين العزل ، وأصابع افرادهما السابلة ما تزال على ( التتك ) ومن داخل الخرطوم ، ومناظر العسكرة السائبة اصبحت طاغية على المشهد ، تجوب الطرقات و ( الزقاقات ) والاسواق ، ومطلوب من سكان الخرطوم وهي في قمة همجيتها العودة اليها .
الخرطوم الان بين سندان ( عربان الشتات ) ومطرقة ( عرب اللبن ) وهي تمور في غضب مكتوم ، تحاصرها مقولة عُربان الشتات وعرب اللبن ) من رحم الجيش .
متى ( يعقر ) رحم الجيش من اولاد الـنسب ( بالفُراش ) ، ورباط الزوجية لم يثبت قيامه من الاساس .
متى يطهر هذا الرحم حتى تطهر العاصمة وتنعم البلاد بالأمان والمواطنين بالحرية والسلام والعدالة .
جمال الصديق الامام
المحامي ،،،،،،،
|
|