Post: #1
Title: من الخرطوم إلي عطبرة ..الأيديس وجيش إبليس: لا يتوبون ولا هم يذّكرون كتبه محمد الصادق
Author: محمد الصادق
Date: 04-28-2026, 05:52 PM
05:52 PM April, 28 2026 سودانيز اون لاين محمد الصادق-السودان مكتبتى رابط مختصر
نحن مسلمون .. اعزنا الله بالإسلام.. فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله فسنن الله الكونية لا تتغير: • {وَقَطَّعۡنَـٰهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ أُمَمࣰاۖ مِّنۡهُمُ ٱلصَّـٰلِحُونَ وَمِنۡهُمۡ دُونَ ذَ ٰلِكَۖ وَبَلَوۡنَـٰهُم بِٱلۡحَسَنَـٰتِ وَٱلسَّیِّـَٔاتِ.. لَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ} •{ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ فِی ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَیۡدِی ٱلنَّاسِ لِیُذِیقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِی عَمِلُوا۟ ..لَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ} • {وَلَنُذِیقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ ..لَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ} • {وَمَا نُرِیهِم مِّنۡ ءَایَةٍ إِلَّا هِیَ أَكۡبَرُ مِنۡ أُخۡتِهَاۖ وَأَخَذۡنَـٰهُم بِٱلۡعَذَابِ ..لَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ} • {وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا مَا حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡقُرَىٰ وَصَرَّفۡنَا ٱلۡآیَـٰتِ.. لَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ}
كنا قد حذرنا قبل عشرات السنين - في الصحف والمواقع الإلكترونية- من إقفال مساجد الله في العاصمة القديمة في وجوه عُمّار المساجد وضربنا مثلا بغزو المتمردين لأمدرمان في مايو ٢٠٠٨ وربطنا ذلك بما كان يحدث في مسجد امدرمان الكبير آنذاك حيث كان أفراد من النظام العام يطردون المصلين من المسجد بُعَيد صلوات الجماعة بحجة المحافظة علي نظافة المسجد وتوفير الكهرباء وصار هذا الإقفال يطبق في كل المساجد. والآن نفس الشيء يحدث في عطبرة يطردون الناس بعد الصلاة من مسجد السوق الكبير
من قال أن المسجد مخصص فقط لصلاة الجماعة الأولي فقد روي أن الصحابة كانوا يأتون بعد صلاة الجماعة الأولى فيصلّون أفرادا وجماعات وكان بعضهم حتي يبيت الليل داخل المسجد
إذا جاء مسلم بعد الواحدة ليصلي الظهر لوحده في (بيت الله) لماذا يجد المسجد مقفلا بأي حجة وبأي منطق يحدث هذا واذا جاء مسلم في الثانية ويريد أن ينتظر صلاة العصر أو جاء في الخامسة لينتظر صلاة المغرب .. أليس هناك: (إنتظار الصلاة بعد الصلاة) أليس هذا مما ذكر في الدين ؟؟!! لا حول ولا قوة إلا بالله: {وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَـٰجِدَ ٱللَّهِ أَن یُذۡكَرَ فِیهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِی خَرَابِهَاۤۚ} ¶¶¶¶¶¶¶¶¶ كذلك كنا قد نبهنا بعض المشايخ بضرورة إقامة الجُمعات كما كانت تقام في العهد الأول للإسلام فالجمعة خمس ساعات وليست نصف ساعة وحديث الساعات الخمس واضح والحديث صحيح جاء في معظم كتب الصحاح: (منِ اغتَسلَ يومَ الجمُعةِ غُسلَ الجنابةِ، ثُمَّ راحَ فَكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً ومن راحَ في السّاعةِ الثّانيةِ فَكأنَّما قرَّبَ بقَرةً ومَن راحَ في السّاعةِ الثّالثةِ فَكأنَّما قرَّبَ كَبشًا ومَن راحَ في السّاعةِ الرّابعةِ فَكأنَّما قرَّبَ دجاجةً ومن راحَ في السّاعَةِ الخامسةِ فَكأنَّما قرَّبَ بَيضةً، فإذا خرجَ الإمامُ حَضرتِ الملائِكةُ يستمِعونَ الذِّكرَ)
الراوي: أبو هريرة أخرجه البخاري (٨٨١)، ومسلم (٨٥٠)، وأبو داود (٣٥١)، والترمذي (٤٩٩)، والنسائي (١٣٨٨)، وأحمد (٩٩٢٦)
الحديث دليل على أن الجمعة خمس ساعات وليست نصف ساعة ودليل علي حرمة البيع ابتداءا من أذان الفجر ودليل على أن الخلاف في مسألة وقت الجمعة مصطنع وغير حقيقي لأن القول الأول : ( وقتها وقت صلاة العيد) :هو بداية وقت الجمعة والقول الثاني (وقتها حين تزول الشمس) هو نهاية وقت الجمعة. وآية سورة الجمعة واضحة: {یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِذَا نُودِیَ لِلصَّلَوٰةِ مِن یَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡا۟ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُوا۟ ٱلۡبَیۡعَۚ} لم يقل: إذا نودي لصلاة الجمعة فالجمعة كالعيد، ليس لها نداء وانما السعي إليها يبدأ منذ أذان الفجر فأول نداء للصلاة في اليوم هو نداء الفجر فالسؤال هو: هل نعمل بما تدل عليه النصوص الشرعية من قرآن وحديث أم نعمل بما (وجدنا عليه آباءنا) ؟؟!!
يوم الجمعة للسعي لذكر الله: طلب العلم بكتاب الله: (الذكر الحكيم) وهو أكثر شيء وأهم شيء مفقود في مجتمعات المسلمين فالسلوك الديني للناس يعتمد علي علمهم وفقههم بتعاليم الدين ولكن الفقه في الدين صار فقط من أجل الوظيفة والفقهاء مجرد موظفين وصاروا مثل الكهان متفرغين للفتيا في كل شيء والناس يحتفظون بأرقام هواتفهم: يا شيخ ..هل أفعل كذا أم لا أفعل ؟؟!! وانا قد تصرفت كذا فماذا أفعل ؟؟!! يعظون وينصحون ولكن لا يحبون أن ينصحهم أحد مع أن (الدين النصيحة) ويعرضون عن سماع الحق، والله سبحانه وتعالي يقول: {وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔایَـٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَاۤۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِینَ مُنتَقِمُونَ} ¶¶¶¶¶¶¶¶¶ ما فعله الجيش الرديف لم يكن في الحسبان تمرد كما تمرد إبليس وصار في لمحة عينٍ عدوا محاربا ولا زال الناس لا يصدقون كيف حدث هذا !!!!! ولكن الله له جنود يسلطها علي الظالمين: {فَأَرۡسَلۡنَا عَلَیۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَایَـٰتࣲ مُّفَصَّلَـٰتࣲ فَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ قَوۡمࣰا مُّجۡرِمِینَ} والآن تفتك بالناس حمي الضنك من ولاية الخرطوم إلي ولاية نهر النيل حمي نزفية تنقلها بعوضة الأيديس إنها كذلك من جنود الله التي يسلطها علي الظلمة
الآن صارت الأمة - من الخليج إلي المحيط في أحط درجات الذلة والهوان وهم سيرجعون حتما إلي دين الله عندما تبلغ الذلة مداها الأقصي وعندما تحاصرهم الكوارث والمحن والفقر والأمراض
ننصح بالعودة إلى الدين الحق عسي الله أن يكف عنّا البأس ننصح بفتح المساجد ٢٤ / ٧ وننصح بإقامة (تعاليم الجمعة) خمس ساعات حتي يفقه الناس دينهم فلا عمل بلا علم: (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) (... ورَجُلٌ آتاه اللهُ الحِكمةَ فهو يَقضي بها ويُعَلِّمُها) (فقيه واحد أشد علي الشيطان من ألف عابد) ... أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. ألا هل بلغت اللهم فاشهد
□■□■□■ تذكرة متكررة: نذكّر بالدعاء علي الظالمين فهو دعاء لا شك مستجاب الذين أخرجوا الناس من ديارهم بغير حق وسفكوا الدماء وانتهكوا الأعراض وأخذوا الممتلكات وساموا الناس سوء العذاب
|
|