كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [295] كتبه عمر الحويج

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [295] كتبه عمر الحويج


04-24-2026, 04:03 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1776999827&rn=0


Post: #1
Title: كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [295] كتبه عمر الحويج
Author: عمر الحويج
Date: 04-24-2026, 04:03 AM

04:03 AM April, 23 2026

سودانيز اون لاين
عمر الحويج-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر





كبسولة : رقم [1]

ذكرى فائتة .. بدون تاريخ .. حتى لاننسى .

ميثاق التأسيس :
لمواصلة نهج النهب كان الميثاق لهم نهجًا علمانيًا خلاقًا ثوريًا
من سردية الحل الجذري لسودان جديد لهم نسبوه بل تبنوه !! .
ميثاق التأسيس :
بجرأة سباق السلطة تبنوا ما ليس لهم نهجًا علمانيًا خلاقًا ثوريًا
بنوده مختطفة خطها نضال شعب بدمه لهم نسبوه بل تبنوه !! .
ميثاق التأسيس :
لمواصلة نهج النهب كان الميثاق لهم نهجًا علمانيًا خلاقًا ثوريًا
بتغطية للنزعة العنصرية خطفوا الحصاد الثوري ولهم تبنوه !! .
ميثاق التأسيس :
في مسيرة الميثاق الإبداعية الثقافية كان علمانياً خلاقاً ثورياً
بالنزعة المتعدية سلبوا رؤيته العلمانية ونسبوه بل قل تبنوه !! .
ميثاق التأسيس :
لمواصلة نهج النهب كان الميثاق لهم نهجاً علمانياً خلاقاً ثورياً
راكم الشعب خريطة تغيير جذري لهم نسبوه بل قل تبنوه !! .
ميثاق التأسيس :
لمواصلة نهج النهب فعَّلوه إنجازًا علمانياً نهجاً خلاقاً ثورياً
من مخيلة انفصالية لإقامة دولة ثالثة نسبوه بل قل تبنوه !! .

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]



***

كبسولة : رقم [2]

ذكرى فائتة .. بدون تاريخ .. حتى لا ننسى .

برهانوكوز :
وجدتها وخرج عارياً لإكتشافه المذهل لقد تنازلنا عن شرطنا .
بإخلائنا معسكراتنا دون النصر لأننا وجدناها تتزايد وشرطنا .
هذا كان هو الثابت الذي كنا نتسبب به في رفض التفاوض .
برهانوكوز :
وجدتها وخرج عارياً لإكتشافه المذهل وجدنا المفقود شرطنا .
الذي به سنتعلل بوجود الأمارات لأي جولات تفاوض شرطنا .
الذي سنتسبب به في أي جولات قادمة في رفض التفاوض .

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

***

كبسولة : رقم [3]

ذكرى فائتة .. بدون تاريخ .. حتى لا ننسى .

الإسلاموجنجوكوز :
الحرب في عبثيتها / حيث تمادوا حتى في النهب والقتل والسحق
للمدنيين العزل في "مدنهم وقراهم" وهم لا زالوا يواصلون إباداتهم .
الإسلاموجنجوكوز :
الحرب في عبثيتها / حيث تمادوا حتى في النهب والقتل وملاحقة
النازحين في "خيامهم ومعسكراتهم" وهم لا زالوا يواصلون إبادتهم .

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

***