Post: #1
Title: هل يجنح عبد الفتاح البرهان للسلام؟.. أم أنها مناورة؟.. كتبه اسماعيل عبد الله
Author: اسماعيل عبد الله
Date: 04-21-2026, 12:10 PM
12:10 PM April, 21 2026 سودانيز اون لاين اسماعيل عبد الله-الامارات مكتبتى رابط مختصر
على خلفية نبأ تواصل قائد جيش الاخوان بالسودان مع الإدارة الأمريكية وابداء رغبته في الانخراط في العملية التفاوضية للوصول الى سلام في البلد الذي حلت به لعنة الحركة الإرهابية فاشتعلت الحرب فيه لمدى ثلاث سنسن دون بروز أي أفق للحل لتعنت وتمترس الجيش الاخواني الذي يخوض حرباً غير مشروعة ضد الشعب السوداني؟، لا أرى في البرهان ذلك الرجل المناسب لخوض أي عملية تفاوضية لإنهاء الصراع لأنه مجرد بيدق صغير في يد الكهنة الكبار الذين خططوا ومولوا هذه الحرب، ولو كان هنالك من جهة موثوقة في تبني هذه الخطوة قهي الحركة الإرهابية ذات نفسها، فكما فاوض الأمريكان حركة طالبان يمكنهم تسهيل عقد جلسات للتفاوض بين الحركة الإرهابية السودانية وقوات تحالف تأسيس التي على رأسها قوات الدعم السريع، فالحرب يوقفها صاحب القرار (الطرفان)، أما (الدلدول) كما في العرف السوداني فلا يملك قرار كعاشرة زوجه ناهيك من أن يبت في شأن هو نفسه ليس له فيه الخيرة من أمره، علينا كمراقبين للوصع عن كثب منذ أول يوم للعدوان الذي شنته الحركة الإرهابية على المواطنين السودانيين، أن لا ننساق وراء سكرات موت هذا الجنرال التائه، لأن من لا يملك قراره غي جدير بأن يحمل مسؤولية اغراضه الشخصية ويجب التعامل معه معاملة التابع وليس الآمر، فهو يؤمر ولا يأمر وآخر تجليات هذه المهزلة كانت عدم علمه يتعيين رئيس اركان الجيس الجنرالالعنصري والجهوي و الدموي ياسر العطا، لأنمنقررر هو الحكركة الإرهابية التي يديرهاالحاخامات والكهنة الكبار بجهاز التحكم من بعد. إنّ الانجرار وراء هذيان هذا المعتوه يورث البلاد المزيد من الدماء والأشلاء، فليبحث الوسطاء والمسهلون عن ذلك المختبئ في عواصم الإقليم يصدر التعليمات للبنادق والجنرالات البيادق فهو الجدير بالجلوس على المقعد المقابل للطرف الثاني المتميز بالجهوزية والجدية للوصول الى وقف دائم للحرب وحقن لدماء السودانيين، وكما يقول أهل دارفور أهل الحكمة " قرص الشمس لا يمكن أن يغطى بالبرتال"،
|
|