Post: #1
Title: قدسية ونزاهة امتحانات الشهادة السودانية والقبول للجامعات السودانية كتبه مهندس/ الامين البشاري
Author: الأمين البشاري
Date: 04-18-2026, 05:14 AM
05:14 AM April, 18 2026 سودانيز اون لاين الأمين البشاري-السعودية مكتبتى رابط مختصر
#هترشة: عشان تعرفوا البلد دي انتهت بنهاية قدسية ونزاهة امتحانات الشهادة السودانية والقبول للجامعات السودانية
التلايم لاين كلو شغال بالبت الممتحنة شهادة ثانوية وبشتكي من
صعوبة الامتحان. وتشدد المراقبين.
على مر تاريخ السودان وفي كل الحقب والعصور ظلت اكتر حاجتين نزيهات في سودان السجم والرماد هما:
1. امتحانات الشهادة السودانية. 2. القبول والدخول للجامعات.
ديل بالذات حاجتين مقدسات وغير قابلة للمساس اطلاقا صحيح حصلت بعض التجاوزات في فترة حكم الانقاذ وهي دخول المجاهدين لبعض الجامعات مثل جامعة القرآن الكريم لكن كان ذلك في حدود وتاني بدعة هي قبول البعض ضمن ما يسمى بالولايات الاقل نموا. وديل ذاتم كانوا بتنافسوا في بعضهم للحصول على مقعد ودا كان خلل كبير بتلقى واحد نسبته 90 ودخل طب بجدارة ويجيك واحد/ة من الولايات الاقل نموا ونسبته 80 ويقرأ معاك في نفس الكلية. اتذكر اول يوم لينا في البركس ابكر وصل البركس وهو شايل شنطتو حقت الحديد وكان في عمود والكهرباء شغالة والانوار مولعة
ابكر سألنا: نور دا مولع للصباح؟ نحن: نعم. ابكر: طيب لو كدا علم ما تئب (تعب) معانا
ابكر جاي من اقصى دار فور وماف لا كهرباء ولا انوار امتحن بالرتينة والمسرجة ومع هذا اجتهد ودخل جامعة الخرطوم بكده واجتهاده دون مساعدة من احد.
حادثة تانية تثبت قدسية وشفافية القبول قبل العوارة حقت ثورة التعليم العالي ودي انا شاهد عليها في ايامنا انا ما كنت حابي اقرأ في السودان اطلاقا مع انو البوكسن حقي ونسبتي بدخلني اجعص كلية في الجميلة ومستحيلة وكنا واعين واولاد قلبا كمان كنا بنترصد للمنح وكانت في منح لالمانيا وسوريا وبعض الدول كنا ما بنفوت 3 يوم بدون ما نمشي مكتب القبول عشان تشوف لو تم الاعلان عن التقديم لمنحة دراسية والمنح دي مجانية بالكامل وكانت الدولة بتدعم الطلاب وتحول ليك من البنك لغاية 150 دولار بالسعر الرسمي اعود للحادثة التي تدلل على قداسة ونزاهة المنافسة والشفافية التي كانت على ايامنا.
معاي واحد كان عندو مشكلة شهادة الميلاد او التسنين او الجواز ما عارف وقال لي ارح معاي نقابل مدير مكتب القبول وكان اسمه محمد ابراهيم او ابراهيم حاجة بالشكل دا المهم مشينا ودخلنا لمدير مكتب القبول ولقينا كم نفر قدامنا وطبيعي ننتظر لغاية ما يخلص معاهم واحد منهم قام مد مذكرة صغيرة لمدير مكتب القبول مسكها وقراها ورجعها للولد وقال ليهو: اسف جدا وامشي قول لي ابراهيم احمد عمر واللي هو كان اول وزير تعليم عالي في زمن الانقاذ هنا ماف واسطات هنا بدخلك درجاتك بس واقسم بالله هذا ما حدث وقدامي كمان
الولد شال المذكرة وطلع وهو مكسور الخاطر
دا بالنسبة للقبول
لا واسطة بدخلك ولا قروش ولا حزب ولا زيد ولا عبيد امتحانات الشهادة السودانية دي كانت بتترحل لكل الولايات ومحروسة بواسطة قوات من الشرطة ولجنة من الوزارة والزمن داك لا في انترنت ولا اتصالات ما كانت بتتكشف ولا بتتسرب وبتصل الولاية او المحافظة وبتكون محافظة على خصوصيتها وسريتها ومحروسة حراسة جد كان المراقبين يتم اختيارهم بعناية وكانوا صفوة المعلمين المصححين ايضا كان يتم اختيارهم بعناية ومن صفوة المعلمين وكل بقاع السودان المصحح بصحح الورقة وهو ما عارف بصحح لمنو اصلا. عرقك وجهدك ودرجاتك بس هي البتنصفك وتدخلك الكلية الانت عايزها. البت البتجوعر امس دي وقالت في فيديو وهي بتتحسبن على المراقبين انهم ما فكوا ليها المراقبة وخلوها تغش بينما تم فك المراقبة في لجان اخرى حسب زعمها. الحاجة دي ما ممكن زول يحس بيها الا زول حضر ايام العز والسودان كان سودان وايام البلد دي بلد نهاية قدسية ونزاهة وشفافية الحاجتين ديل بتخليني اقول يا حليلك يا بلد
اي والله ... وعشان كدا بنشوف المهازل والبدع في الامتحانات الحالية دي واحدة كاتبة انهم في امتحانات التربية الاسلامية جابوا ليهم ايات من بره القرآن هههه
ولك أن تتأمل!! الان تجد دكتور في الجامعة ويدرس اولادك وهو ما عندو شهادة ثانوية اصلا ساقط مواد اساسية
رياضيات اولية لغة عربية تربية اسلامية لغة انجليزية
دا معاهو شهادة دكتوراه ... وفي ناس كانت بتجي طيش الفصل هسي عندهم دكتوراه ههه واساتذة جامعات كمان.
بقلم مهندس/ الامين البشاري 2026/4/17 م
|
|