Post: #1
Title: عربستان ؛ عربُ الأوديسة كتبه محمد حسن مصطفى
Author: محمد حسن مصطفى
Date: 04-07-2026, 11:41 AM
11:41 AM April, 07 2026 سودانيز اون لاين محمد حسن مصطفى-السودان مكتبتى رابط مختصر
"عربستان ؛ عربُ الأوديسة"
سأقول في التحقيق : إن اللص أصبح يرتدي ثوب المقاتل! وأقول في التحقيق : إن القائد الموهوب أصبح كالمقاول! وأقول : إن حكاية الإشعاع ، أسخف نكتةٍ قيلت .. فنحن قبيلةٌ بين القبائل هذا هو التاريخ . . يا بلقيس .. كيف يفرق الإنسان .. ما بين الحدائق والمزابل! ذاك -نزار قباني- يرثي مُخلِّداً بلقيس. *
وَ جوابٌ على سُؤال في “رسَالة”؛ “لماذا تغيبُ عن الكتابة؟”. وَ بعد التحية : أن الصمت في حَضرَة الشُهدَاءِ “شهَادة”. *
و السودان في حرب استباحته الغموض فيه كان يَحكمُ كل شيء و يقودُ إلى أللا شيء! و تموت الرجالُ تُدافع عن أعراضها و شعبها و أرضها و هي تبحث عن الرجال القادة لها! *
هناك أمور و مواقف و حتى أشياء لا تحتاج التعليق عليها و لا البحث فيها وعنها فكيف عنها النقاش! و "تجليَّات الحمقى" منها. هناك في العالم اليوم "فوضى الترامب" و عندنا برهان في السودان و في قيادة الجيش ماذا ينتظر؟ الكل يعلم أين هو الخطر و من يرأس قيادة الحرب علينا و لسنوات مازال يقودها و يدعمها و يدفع لها يُموِّنها بكل شيء و الجميع حتى هم كانوا ينتظرون ماذا و مَن؟! *
و إيران كان العالم كله يعلم أنها تسعى لصناعة سلاحها النووي الخاص بها لا فقط مجرد امتلاكه و لسنوات و هي تجاري و تهادن و تخادع كالتقيَّة الدوليَّة و الذريَّة ثم ماذا؟! ألم ترى فتتعلم من الباكستان و تقتبس حكمة الكتمان فالقدرة منها! *
و غزَّة أمام أنظارنا جميعاً عرباً و عجماً سُحقت و قُتِّلت أُحرقت ثم بعد أن فنيت انتفض "قلَّة القلَّة" من بيننا و بالترامب توسَّلت! و الساقية تدور ؛ فالعرب الدول و كل اتفاقياتهم هم أول من استقبل ترمب و دفعوا الجزيَّة خانعين مُسلمين له و الأخير يقوده ياهو النتن! *
العالم اليوم ليس هو ما كان بالأمس و غداً ليس كما اليوم. و مصالح الدول أن تملك اتفاقيات تخدم أمن شعوبها أولاً و أخيراً لا الأشخاص و لا الأنظمة. *
و سقط بيننا الكثير و مازال و من بعد الخليج مصر العروبة لا الأتراك هي المستهدفة. *
يا مَن هُناك ألا تسمعوننا ؟ أين الخبز ؟! أين الماء ؟َ أين الدواء ؟! أين الكهرباء ؟!! ما بَايعناكم عليه فوضناكم به ؛ أين الأرض وَ الحياة ؟! ^ يا مَن تنادِي يا هواء ؛ أختك حَامِلٌ تهتكُ في تِلك المَعَاقل وَ المَحَاجر تصرُخُ عَليك قهرَاً ؛ مَا لَك لَم تغثها لم تحاول نزعَها مِن بَين قضبَان المَطالِب وَ المَطابع وَ اتِفاقِيَّات تسليم الحَياة ! و أبُوَك ذاكَ الشيخُ ثائر ؛ نهشه المَرضُ مَصلُوبَاً عَلى تِلك المَعَابر وَ الحَوَاجز وَ الحيَاة ! وَ أُمَّك كيف رَمتك لنا ثكلتك علينا وَ بنا ! أمَّا أخُوك الجُوعُ أكفرَهُ ؛ مَلَّ اللِعَان اغِتالَهُ رَفساً بَقرُ المُتخمِين مِنَّا يتناطحُون أسفارَاً حولَ مَوائِدَ للمَصَالح وَ الخـُوَار !
محمد حسن مصطفى
|
|