تعدد الجيوش وفوضى الرتب كتبته أمل أحمد تبيدي

تعدد الجيوش وفوضى الرتب كتبته أمل أحمد تبيدي


04-06-2026, 11:15 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1775470540&rn=0


Post: #1
Title: تعدد الجيوش وفوضى الرتب كتبته أمل أحمد تبيدي
Author: امل أحمد تبيدي
Date: 04-06-2026, 11:15 AM

11:15 AM April, 06 2026

سودانيز اون لاين
امل أحمد تبيدي-Sudan
مكتبتى
رابط مختصر



ضد الانكسار


مدخل
قال ميكافيلي
(المليشيات لا يدفع لها اجر كافى ويتر ك لهم تحصيل معيشتهم بالسلب والسرقة)

تعدد الجيوش يضعف المؤسسة العسكرية وانتشار السلاح خارج المنظومة العسكرية والأمنية يؤدي إلى انعدام الأمن بصفة عامة،فلابد من قوانين صارمة اتجاة انتشار السلاح.
تعدد الجيوش كارثة حقيقية في دولة تعاني في الأصل من هشاشة وجود مليشيات مهدد امنى لأنها تفتقد للوطنية تقتل وتنهب وتحرق وتصنع الفوضى .. وجودها يعنى ارتفاع معدلات الجريمة المسلحة، المليشيات لا قانون يحكمها ولا انسانية تحد من بشاعة جرائمها رغم حديث قادتها ومن يساندها عن العدالة و الحرية الا ان الواقع يكشف الوجة الحقيقي للمليشيا بمعنى لا قانون ولا لوائح تنظمها...
المؤسسات العسكرية في كثير من دول العالم تقوم بتسليح البعض للمساندة فى الدفاع عن الوطن ولكن الجميع لا يخرجون عن القيادة العسكرية و لا يصرحون و لا يهددون و لا يقيمون لقاءات الجماهيرية بل ينفذون الاوامر العسكرية وفق قوانينها...
لدينا للأسف بقوة السلاح تمنح المناصب لمن لا يستحقون و يخرجون عن سياسة الدولة الخارجية يهددون ويتوعدون دون وعي رغم ان ذلك ليس من اختصاصهم.. ويخلقون عدوات خارجية بسبب أحاديث تعزل البلاد وتهدد أمنها..
مازلنا فى محطة الانا و القبلية والجهوية وتمكن اعداء الوطن من النيل منا لأننا فتحنا لهم الثغرات التى توسعت بعدم الوعي وانعدام إلوطنية..
الحرب قادت إلى بناء اجسام مساندة للجيش ،ذلك حق مشروع إذا كانت تحتكم بقانون القوات المسلحة و لا تخلق قيادات تهدد الاستقرار ، دمجها يوحد المسار ويقفل الباب تماما امام تكوين اجسام مسلحة جهوية او قبلية ،
الحديث عن دمج كافة الجيوش فى جيش واحد خطوة إيجابية، لكن يجب تتم وفق ترتيبات وتدريبات ووالخ
ماقاله حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي
( نأمل أن يتم دمج جميع القوات بما فيها المشتركة والتنظيمات الأخرى داخل القوات المسلحة بحلول العام القادم والقوات المسلحة مؤسسة وطنية تسع الجميع)
خطوة نحو بناء مؤسسة عسكرية قومية.
لابد من إيقاف منح الرتب و تكوين تنظيمات مسلحة تحت مسمى قبلي أو جهوي وتكون هناك قوانين صارمة تمنع ذلك...
بالنسبة للتصريحات واللقاءات الجماهيرية القائمة على العنتريات يجب أن يتم إيقافها... مهما كان ذلك الشخص قيادي سابق في القوات المسلحة او ينتمي لجهات تساند الجيش ضبط الخطاب ضرورة لبناء وطن متوازن في علاقاته الخارجية إلتى تعتمد دوما على المصالح المشتركة.
اختم بمقولة قائد احد المليشيات فى دولة عربيةقالها في حوار (كنا مضطرين إلى أن نقبل حثالة القوم والخارجين عن القانون في صفوفنا وكنا نحتمل تجاوزاتهم ما دمنا نحتاج إليهم)
هذا يدعم الرأي يقول
المليشيات لا تبنى دولة بل تجعلها تعيش فى دوامة من الفوضى.. والتجارب إثبتت انها تضعف المؤسسات العسكرية وتفكك المجتمعات لعدم انضباطها..
مجرد صنعها يعنى بداية لتدمير الدولة ... ليعلم كل من يحاول الاستعانة بها بأنها تمزق الوطن، ولا استقرار بوجود سلاح خارج القانون
ولا تنمية ولاتطور بوجود مليشيات مسلحة.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com