رداً علي بيان التجمُع الإتحادي الأخير... كتبه نضال عبدالوهاب

رداً علي بيان التجمُع الإتحادي الأخير... كتبه نضال عبدالوهاب


04-05-2026, 05:13 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1775405594&rn=0


Post: #1
Title: رداً علي بيان التجمُع الإتحادي الأخير... كتبه نضال عبدالوهاب
Author: نضال عبدالوهاب
Date: 04-05-2026, 05:13 PM

05:13 PM April, 05 2026

سودانيز اون لاين
نضال عبدالوهاب-USA
مكتبتى
رابط مختصر




أصدر التجمُّع الإتحادي بتاريخ ٣ أبريل ٢٠٢٦ ورداً عليه ، *طيب* ياخ "المُراقبة" البي وعيّ وحكمة و مسؤلية دي ما كنا بنحاول نعمل فيها معاكم ونوصلها ونقولها ونكررها "ليكم" وبكثير من الصبر والإحترام ، ولم تعيروها أي إهتمام أو "تدوها" حقها ،وظلّلتم وبعضكم في حالة "تحدّي" و "إستنكار" وعدم "سمعان كلام" ولا أقول "تعالِي"، وأفشلتُم بالتالي وعن عمّد وإصرار ولا أقول "جهل" الكثير من الجهود الصادقة والمُخلصة والحقيقية لتوحيد "جبهة مدنية" حقيقية رافضة للحرب وغير مُنحازة بأي صورة أو درجة لأيٍ من طرفي الحرب وتعمل فقط من أجل "تجميّع" كافة السُودانيين المؤمنين و الرافضين للحرب وإستمرارها وضد إبادة وتقتيل الشعب السُوداني في عمومه.... عموماً أن *تأتي مُتأخراً أفضل و"أخير" من أن لا تأتي* ، وأتمني صادقاً أن يكون هذا بداية لمُراجعة الكثير من الأخطاء الكارثية في تقديري والقرارات المُتعجلة والفردية التي ما خدمت أبداً قضية توحيد الجهود لوقف الحرب وجلب السلام والإستقرار لبلادنا وشعبها الكريم ، وبداية لتعاون جاد تنسيقي وتشاوري مع الآخرين وكل المُخلصيّن في تيارنا المدّني الديمُقراطي "العريض"من أجل ذات الأهداف التي هي موجودة في خاتمة بيانكم!...
...............

الله، الوطن، الديمقراطية
التجمع الاتحادي
بيان

في ظل الظرف الوطني الدقيق الذي تمر به بلادنا، وما تشهده من حرب مدمرة أودت بحياة الآلاف ودفعت الملايين من أبناء شعبنا إلى اللجوء والنزوح، وجعلت السودان يعيش أكبر كارثة إنسانية يشهدها العالم حالياً، يؤكد التجمع الاتحادي، بصفته جزءاً أصيلاً من التحالف المدني لقوى الثورة “صمود”، تمسكه الكامل بموقفه المبدئي الرافض للحرب جملةً وتفصيلاً، والداعي إلى إيقافها فوراً حتى بلوغ السلام العادل والمستدام واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي.

وانطلاقاً من مسؤوليتنا السياسية والأخلاقية، فإننا نؤكد النقاط التالية:

أولاً: نترحم على جميع أبناء وبنات شعبنا الذين فقدوا حياتهم جراء هذه الحرب، سواء بالعمليات العسكرية أو من تداعياتها الإنسانية والاقتصادية والصحية. إن دماء السودانيين كافة متساوية في القيمة والحرمة، ولا يجوز بأي حالٍ الانتقاص من إنسانيتهم أو تسييس مآسيهم.

ثانياً: نؤكد إدانتنا القاطعة لكافة أشكال الاغتيالات السياسية، أياً كانت الجهة التي تقف خلفها. ونعتبر أن هذه الممارسات تمثل تطوراً بالغ الخطورة وفصلاً جديداً من فصول هذه الحرب، يرقى بلا شك إلى درجة جرائم الحرب، وتعكس منهجاً مرفوضاً يرتبط بتاريخ العنف السياسي، وعلى رأسه ممارسات الحركة الإسلامية الإرهابية التي دأبت على استخدام الاغتيال السياسي كأداة لتصفية الخصوم.

ثالثاً: يراقب التجمع الاتحادي، بكثير من الوعي والحكمة والمسؤولية، سلوكيات البعض التي من شأنها أن تحرف التحالف عن موقفه الرافض للانحياز لأيٍّ من أطراف الحرب.

وختاماً، نشدد على مواصلة العمل الجاد مع شركائنا في التحالف، ومع جماهير الشعب السوداني، من أجل إنهاء الحرب وتحقيق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة، وبناء دولة مدنية ديمقراطية يسودها السلام والعدالة.

الجمعة 3 أبريل 2026