Post: #1
Title: مناوي المقهور والوعاء الناقل كتبه محمد الربيع
Author: محمد الربيع
Date: 03-30-2026, 06:19 PM
06:19 PM March, 30 2026 سودانيز اون لاين محمد الربيع-السودان مكتبتى رابط مختصر
ومن يكن عبدٌ لقومٍ لا يخالفهم - إذا جفوه ويسترضي إذا عتبوا إن الأفاعي وإن لانت ملامسها - عند التقلّبِ في أنيابها العَطَب ما قيمة الناسِ إلّا في مبادئهم - لا المال يبقي ولا الألقابُ والرتبُ ،،،، عنترة بن شداد،،،،
💧بالأمس ظهر منّي أركو مناوي رئيس حركته "حركة مناوي" مخاطباً بعض أنصاره في سويسرا وموجّهاً عليهم سيلٌ من الأسئلة ذي الصيغة الإستنكارية قاصداً بها التشكيك في أصول بعض المكونات السودانية الأصيلة وكأنّه يريد أيصال رسالة مفادها بأنهم أجانب بحيث لا يعرف أيٍّ من (الحاضرين أمامه) قبورٌ لأجدادِ من قصدهم بحديثه بل ومتسائلاً عن أصول بعض الأسماء وهل هي أسماءٌ أفريقية أم لا؟ يا للغرابة أن من يسأل عن أصول أسماء جنيد وعطية بين السودانيين هو إسمه منِّي أركو منّاوي!!
☀️من المعلوم للجميع بأن أركو مناوي يعاني من سايكولوجية الإنسان المقهور سواء علي مستوي الهرمية القبلية داخل كيانه أو علي المستوي الإقليمي في دارفور ثم أخيراً علي المستوي القومي السوداني ،،، أما علي المستوي العلمي ، الفكري والثقافي فذلك شَعَرٌ لا يملك له رقبه ومقامٌ لا يملك مقال،،، والقهر لا يقتصر علي كونه حالة خارجية مفروضة بل يمتد ليشكّل بنية نفسية داخلية تؤثر في السلوك والتفكير والمشاعر ،،، وأوّل ما يميز الإنسان المقهور هو الشعور بالعجز وخاصة عندما يواجه واقعاً لا يستطيع تغييره فيبدأ بفقدان الثقة بقدرته علي التأثير أو القيام بفعلٍ منتج ومع مرور الوقت يتحوّل إلي ما يسميه علماء النفس "بالعجز المكتسب".
💧إن خطاب التشكيك في نسب وأصول مكونات سودانية أصيلة ومحاولة نفي الجنسية عنهم هو ذات الخطاب المفلس الذي ظل كتّاب المركز من أمثال الخال الرئاسي "الطيب مصطفي" والنشطاء أمثال "عمسيب وحياة عبدالملك" يوجّهونه لمناوئ تحديداً منذ سلام أبوجا وكلنا نعرف ماذا كان يكتب ويقوله الخال الرئاسي من شتائم وبذاءات لمناوي بل حتي مساعد قائد الجيش ياسر العطا في خطابه الشهير قُبَيل فك الحياد قال له بلا تورية أو كناية : "إذا مشيت أو رجعت لمكان جنسيتك الثانية يكون أفضل لينا وأفضل ليك" اهـ !! ولكن من يدّعي النضال وقيادة ثورة تحررية إبتلع كل هذه الإهانات كما يبتلع صاحب الصداع حبة البندول ورضخ للتهديد وأعلن فك الحياد مُرغَماً (بدراهمٍ معدودة) حتي يثبت لهم سودانيته المفقودة وليجرّ الحرب إلي إقليمه المنهك منذ عشرين عاماً لتكون نتيجتها عشرات الآلاف من الشهداء غالبيتهم العظمي من أبناء "كيّانه" فضلاً عن تدمير الإقليم في كل النواحي!!
✍️من المهم جداً معرفة أن ما قاله أركو مناوي علي لسانه هو "إملاءٌ" من الإستخبارات أي بمعني آخر "الخشم خشمي والكلام كلام سيدي" والهدف هو لتجريب آخر الأسلحة وهو سلاح الفتنة المجتمعية عن طريق التشكيك في الأنساب والأصول بعدما فشلت جميع الأسلحة مثل (الفتن القبلية والتجارة بالأعراض وأكاذيب الإغتصابات وسلاح الهرمية القبلية داخل مكونات قوات الدعم السريع وتزوير تسجيلات بأسماء مستعارة وأصوات ممنتجة بتقنية الذكاء الإصطناعي) وكلها فشلت بفعل الوعي التراكمي لمجتمعات غرب السودان والنشاط الإعلامي الفعّال لداعمي قضية التغيير الجذري ،،،، لكن سؤالي هو : كيف يجوز لمناوي أن يتشكك في أصول مكونات قبلية كاملة وهو يستقبل أحد قادتهم الهاربين بعدما تنكّب الطريق القويم وجادة الصواب وهو مؤسس الجنجويد موسي هلال الذي كان ترتعد من إسمه فرائض أركو مناوي؟ وكيف يقول ما قاله وهو يأكل ويشرب مع القادة "الفريقين جابر ومفضّل"؟! لكن آاااه يا صديقي كيف يفكّر من يكون مستشاره فوزي خرابيط وقادة إعلامه بيبي وبيش؟!! من المؤسف أن شخصاً يدّعي النضال والتحرر من قيود الأبارتايد يتحوّل لمجرد وعاء أو أنبوب ينقل (فضلات) الإستخبارات! قبل الختام : "الحرية مع الألم أكرم من العبودية مع السعادة" الغزالي ٣٠ مارس ٢٠٢٦ — باريس ميتروبوليتان
|
|