أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان (80) مرحباً بتفكيك التمكين مرةً أخرى! كتبه حسن الجزولي

أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان (80) مرحباً بتفكيك التمكين مرةً أخرى! كتبه حسن الجزولي


03-25-2026, 02:03 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1774400603&rn=0


Post: #1
Title: أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان (80) مرحباً بتفكيك التمكين مرةً أخرى! كتبه حسن الجزولي
Author: حسن الجزولي
Date: 03-25-2026, 02:03 AM

02:03 AM March, 24 2026

سودانيز اون لاين
حسن الجزولي -السودان
مكتبتى
رابط مختصر



نقاط بعد البث


× ربما أكون، على المستوى الشخصي، معنياً بصورة مباشرة باستقبال إعلان عودة لجنة تفكيك التمكين لمباشرة نشاطها من جديد.
× فقد ظللتُ رافعاً لشعار: "لجنة تفكيك التمكين كانت تمثلني وستمثلني لاحقاً"، وهو شعار عزيز لديّ، لأنه يعبّر عن تطلعات كل مواطن مغبون، وقف على حجم التمكين الذي استولى به الكيزان على مقدرات البلاد، وأقاموا فوقه إمبراطورية مالية أقرب إلى "شركة قابضة" منها إلى حزب سياسي يمارس العمل العام وفق ما هو متعارف عليه.
× وتبقى القضية بالنسبة لي — كما أوضحتُ سابقاً — ليست دفاعاً عن أشخاص، ولا انحيازاً لأداء إداري قد يصيب أو يخطئ، وإنما هي دفاع عن فكرة جوهرية: تصفية إرث النظام الكيزاني، لا سيما وقد عاد متسللاً من الشباك بعد أن لفظه الشارع علناً من الباب. فهذه التصفية تمثل المدخل الحقيقي لفتح الطريق أمام بناء دولة مدنية ديمقراطية مستقرة وعادلة.
× بكل هذه المعاني، أرحب بعودة نشاط لجنة تفكيك التمكين، ترحيباً صادقاً ومفعماً بالأمل.
× غير أن هذا الترحيب لا ينبغي أن يحجب عنا ضرورة أساسية، مفادها أن اللجنة مطالبة — وهي تستأنف عملها — بإجراء مراجعة جادة لتجربتها السابقة، تنقد فيها سلبياتها، وتطوّر إيجابياتها، وصولاً إلى أداء إداري ثوري متماسك، يقيها منزلقات الابتعاد عن روح الإنصاف والعدالة.
× كما أهمس في أذنها بضرورة إيلاء عناية خاصة للمعلومات الجديدة التي باتت متاحة للجماهير، وأن تجعلها منطلقاً لنشاطها. ومن ذلك ما كشف عنه العميد الركن (م) الدكتور محمد عوض فضل الله، الرئيس السابق للإدارة المالية بهيئة أركان الجيش السوداني، بشأن الكيفية التي جرى بها تحويل مؤسسة القوات المسلحة إلى إحدى الشعب المالية التابعة لتنظيم الكيزان السياسي.
× ومن جانب آخر، فإن عودة نشاط اللجنة في هذه الظروف تسهم في مزيد من تعرية وفضح ممارسات نظام الكيزان، كما تعين على تبصير الرأي العام وكشف مخازي الذين ظلوا يهتفون صباح مساء: "هي لله!"، بينما كانت الوقائع تشير إلى غير ذلك.
× هذا، ولا نامت أعين الجبناء!
‐‐---------------------------
× نبقى حزمة… كفانا المهازل.
× لجنة تفكيك التمكين عادت لتمثلني من جديد