Post: #1
Title: مقال بالدارجي كتبه خالدة ودالمدني
Author: خالدة ود المدني
Date: 03-17-2026, 06:41 PM
06:41 PM March, 17 2026 سودانيز اون لاين خالدة ود المدني-السودان مكتبتى رابط مختصر
تِرحال خيال وفجأة قبل ما أنوم، سمعت صوت الباب فتح بسرعة قمته. لقيته قلبي وقبل مااساله قال لي مساهر في مدفني السِرْدابي. قلت ليه: طيب، أقفل معاك الباب. ساعتها عقلي قال لي كيف تخلي قلبك يمشي يستمتع براه؟. وانا بالتفكير ح أطير ليك النوم ، نحن لما نكون سوى بنعرف لبعض، إذا أنا نكدت عليك هو بذكر ليك خاطرة تنسيك النكد، وانا ساعتها بغير منه، وبسرعة بفتش حل بدل أفكر في المشكلة. قلت ليه صدقت ياعقلي يلة نمشي تحصله ،قفلنا الباب وطلعنا. وانا أتبختر في الشارع في آخر الليل وطبعاً ماخايفة لأن القلب البخاف مامعانا، مش ربنا قال وتبلغ القلوب الحناجر، أهودا الخوف المقصود ذاتو البطير القلب. خيال الليل المهم وصلنا،ولقينا قلبي يسمع لأبو السيد البنثر الأفراح درر. برجاك في المطرة ..أرجع تعال ياشليل درع الأميرة سرق ..سوهو حدوة خيل ورافع كفتيرة الشاي ويعيدفي ذكرياته بمزاج ومجهزألوان وأقلام ومستمتع زي ماقال عقلي . اتلفته لعقلي وقلته ليه يلا أحرسنا. وفتحته دفتري البني، ورسمت خطوط طول أفكاري وخطوط عرض خيالي، وحددته زوايا مشاعري القائمة والمنفرجة، وفي الركن علقت لوحتي البيضاء، وعلمت عليها بقلمي هنا روحي، وهنا وطني، وهنا لوحتي الغناء مرسومة بحبات الرمل وملونة بطين البحر ومرصعة بدهب بلدي.. سفر الخيال ووقفت إتأمل واتذكرته لعبة شليل وينه شليل وين راح؟. كانت قلوب الناس تضوي زي القمرا الكنا بنلعب فيها شليل، كناأولاد وبنات برئين شديد. كنا نخاف من الاستاذ لولمحنا بالصدفة في بيت عرس. رجال البلد كلهم كانوا أبواتناوالجارات كلهن كانن أماتنا. وأولاد الحلة زي أخوانا. لعبنا وأكلنا سوى كنا صغار وعقولنا كبار. زي زمنا تاني مابتعاد. الشاي وألوان الروح وساقني الخيال وإتذكرته كفتيرة أمي البتغلي براحة. وسرحت في زمن كان مبروك وناسو مرتاحة. أما زمن الكاتيل وماكينة بالأزرار. دازمن ناس ريفان وسلومي، وهاي يابودي وبأي يارتاج . وفجأة كفتيرتي صفرت وقطعت لي ترحال خيالي. ولخبطت لي أفكاري. وناديت هوي ياقلبي وياعقلي وينها كبايتي؟ ومديت يدي وقبل مااشيلها لمحتة لون الطيف. طيب دا جاء كيف ومن وين ظهر من غير شمس ؟ وبرضو سمعته صوت الموج؟ ياخيالي ماتشطح يكون دا لون الروج ومويتي البتغلي في الكاتيل(Kettle ). آه كله منك ياخيالي . وين وديتها ذاكرتي؟ ولادا الشاي وحُب الشاي؟. طيب وينو حٓب الشاي؟ وينا كبايتي؟ وينو دفتري البني ؟ وينو قلمي المداده أحلامي؟ وينا مصلايتي ؟ وينا ريشتي وخطوط عرض خيالي ؟ طيب وينوالريموت؟ عشان نعلي الصوت ونغني مع ابوالسبد والله نحن مع الطيور..المابتعرف ليهاخرطة ولافي أيدها جواز سفر..تمشي في كل المدائن ونبني عشنا بالغناوي .. وننثر الأفراح درر.
خالدة ودالمدني ✍️
|
|