الثغر والجبال وعبث الحكومة بقلم:غسان عمر

الثغر والجبال وعبث الحكومة بقلم:غسان عمر


07-12-2021, 05:28 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1626107312&rn=0


Post: #1
Title: الثغر والجبال وعبث الحكومة بقلم:غسان عمر
Author: غسان عمر
Date: 07-12-2021, 05:28 PM

04:28 PM July, 12 2021

سودانيز اون لاين
غسان عمر-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



امواج الهدير

ghossny66@gmail.com


تتواتر الانباء عن نزيف الدم السوداني في جبال النوبة ومدينة بورتسودان علي إنها صراع قبلي بين مكونات محلية في إطار تنافس هذه القبائل علي الموارد الشحيحة
ففي جبال النوبة الشرقية تم تصوير الصراع علي انه اقتتال بين قبيلتين لكن ما لم يذكره الإعلام السوداني ان الصراع ليس علي المراعي بل حول آبار ألذهب التي تنتشر في الراوات. جنوب كوستي الي كلوقي وتلودي جنوب مدينة ابو جبيهة وهي منطقة تسكنها قبائل النوبة وكنانة كقبائل كبري وهنالك مجموعات سكانية من قبائل اخري
لم ينتبه احد الي تصريح مظمة سودو التي اتهمت قوات الدعم السريع الحكومية صراحة بنهب احد الاسواق وممارسة بعض من أفرادها لمهنة سرقة المعدنيين التقليديين وحيث ان اغلب قوات الدعم السريع في جبال النوبة الشرقية ينتمون الي قبيلة كنانة تم اتهام قبيلة كنانة من بقية المكونات القبلية الاخري انها قبيلة تأوي اللصوص تحميهم وليس إتهام الدعم السريع كمؤسسة ينتمي اليها الجناة مما ادي الي اندلاع نزاع مسلح بين قبيلة كنانة واولاد علي القادمة من غرب كردفان وهو صراع استخدمت فيه آلمدفعية الثقيلة المملوكة لكل الطرفين
اما في شرق السودان وتحديدا في مدينة بورتسودان كان للتدخل الأمني سببا مباشرا فيما يحدث هذه الايام في ثغر السودان المنكوب حيث حاصرت القوات الامنية حي دار النعيم قبل شهر واستمر الحصار الي الان بدعوي محاربة عصابات النقرز حيث نشرت ارتكازتها الثابتة في مداخل الحي وتجوب دورياتها شوارعه مع اطلاق النار رغم هذا فشلت هذه القوات في القضاء علي النقرز في حي دار النعيم او ايقاف الدم النازف بسبب المنفلتين حتي صار القتل يحدث علي مقربة من ارتكاز القوات الامنية دون ان يرمش للقاتل جفن
حتي جاءت حادثة نادي الامير بحي سلبونا التي راح ضحيتها اعزاء علي الوطن حيث تم اتهام الأجهزة الأمنية من قبل المواطنين لهذه الاجهزة بالتواطؤ مع المتفلتين وان بعضهم جزء منها كما قالت الانباء ان احد المنفذين لهجوم سلبونا الذي قبض عليه ينتمي لاحد الأجهزة الامنية التي من اوجب واجباتها حفظ امن الوطن والمواطن لا ان تكون سبب في إرهابه
من كلا الحدثين وقبلهما أحداث مدينة الجنينة التي تكررت بذات الفشل الامني يتبين ان امن هذه البلاد قد اوكل الي أناس تنقصهم الكفاءة والشجاعة إن لم يكونو متخاذلين او متواطئين ضد هذا الوطن وشعبه
هذا السقوط الامني ليس لقادة الأجهزة الامنية في الولايات بل يشمل قيادة الجيش واستخباراته العسكرية ومدير عام الشرطة ومدير جهاز الامن ومن هم اعلي منهم مجلس السيادة ومجلس الوزراء الذي يخضع له وزارتي الداخلية والدفاع وقواد ومديري الاجهزة الامنية