Post: #1
Title: تسلم يا حميدتي اخوي يا دراج المحن بقلم:علاء الدين محمد ابكر
Author: علاء الدين محمد ابكر
Date: 01-13-2021, 01:13 AM
00:13 AM January, 12 2021 سودانيز اون لاين علاء الدين محمد ابكر-Sudan مكتبتى رابط مختصر
المتاريس
alaam9770@gmail.com
بينما الجميع مشغول بتقاسم كعة السلطة وتوزيع الحقائب الوزارية عليهم مع تجاهلهم لمعاناة الشعب السوداني مع الازمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والصحية التي تكاد تعصف به كان الفارس الجنرال محمد حمدان دقلو نائب اول رئيس مجلس السيادة يعمل بصمت وبعيد عن الانظار حامل هموم هذا الشعب الصابر حيث لم يدخر جهدا في سبيل اسعاد الغلابة والفقراء ولو كان ذلك بالكلمة الطيبة فهو منهم وهم منه لقد استطاع السيد الفريق اول محمد حمدان دقلو عن طريق خطابه الوطني البسيط من دخول قلوب الشعب السوداني الا من ابي من اهل الفتن والقلاقل فقد ظل علي الدوام يحمل البشري والامال الطيبة لاجل وطن يسع الجميع فيشهد له الجميع جهوده الجبارة من خلال عمله في الالية الاقتصادية لاخراج البلاد من ازماتها وقد حقق نجاحا باهرا في الحد من نفوذ تجار العملة و تقنين المتاجرة بمعدن الذهب ولم يقتصر دور الجنرال حميدتي علي الجانب الاقتصادي فحسب وانما كانت له بصمة واضحة في توقيع اتفاقية السلام مع حركات الكفاح المسلح وقبلها نجاحه في اقناع الفرقاء في جمهورية جنوب السودان بالجلوس مع بعضهم البعض والاتفاق علي السلام واليوم حملت لنا الاخبار بشري جديد وهذه المرة في المجال الصحي و تحديداً عن ايجاد لقاح للوقاية من فيروس كورونا ليمنح ذلك الخبر جماهير الشعب السوداني بصيص من الأمل فقد جاءت الاخبار بان الفريق اول محمد حمدان دقلو النائب الأول قد حصل على موافقة الشيخ منصور بن زايد خلال اتصال هاتفي بمنح السودان كميات مقدرة من امصال الكورونا للمساهمة في تطعيم الشعب السوداني كمساهمة من حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في التصدي لجاحة كورنا وبدون شك يعتبر ذلك الخبر باعث على السعادة في قلوبنا خاص مع انتشار الموجة الثانية من فيروس كورونا في ظل الازمات الاقتصادية الحالية التي تعصف بالبلاد فالمواطن لايمثل محور اهتمام لدي هذه الحكومة التي تهتم فقط بتعميق جراحه وذلك باصرارها علي رفع الدعم الحكومي عن الوقود والذي سوف ينعكس علي مختلف مناحي حياتنا اليومية وطوال الفترة الماضية لم نسمع اي مسؤول تحدث عن ايجاد حلول لازمات البلاد الاقتصادية رغم ان هذا الشعب هو صاحب الفضل عليهم في تقلد هذه المناصب التي يتصارعون عليها اليوم فالفقر قد انتشر بشكل كبير خاصة بين فئات الفقراء والمساكين والارامل والايتام وكبار السن واصحاب الامراض المزمنة ومن خلال متابعتي لوسائط الاعلام المختلفة فان اكثر مسؤول ظل يلفت الانتباه بالتصريحات بضرورة الاهتمام بمعاش الناس كان هو السيد حميدتي واقولها وبكل صدق ان الرجل لم يكتفي بالتصريحات الاعلامية فحسب بل بادر بارسل قوافل الدعم السريع الصحية تجوب مدن وقرى البلاد شرقا وغربا وشمالا وجنوب ومنافق من ينكر ذلك الجهد الكبير ولكن رغم ذلك العمل الطيب الا ان هناك هناك من يحاول تثبيط الهمم ببث الرسائل السالبة فقد كنا نظن ان بسقوط نظام الانقاذ الضلالي البائد ان ينعم الناس بدولة العدل والمساواة وحرية التعبير ولكن الشي الموسف ان نجد استمرار نفس ممارسات النظام السابق في كبت الاراء و لكن هذه المرّة بواسطة مدعي الثورة من الانتهازين فهم ضد ضد اي تعبير لا يتوافق مع اهواءهم وتلك والله صفة تتناقض مع شعارات الثورة التي تدعو الي اشاعة الديمقراطية والتعبير فنجد في بعض سائل الاعلام هجوم غير مبرر مع تبخيس لجهود السيد حميدتي رغم دوره الكبير في اسقاط نظام المخلوع البشير ولا اعرف من تلك الجهة التي تقف خلف تلك الكراهيه والعنصرية ولكن بدون شك هم اعداء الشعب والثورة من الذين يحاولون سرقة جهود الغير وبالتالي لن يسعدهم ان تكون للثورة قوات تحرسها من كيد الكائدين فالدعم السريع يعتبر هو الحارس الأمين لهذه الثورة من محاولات فلول الكيزان للرجوع مرة أخرى إلى الحكم واعتقد ان سوء نوايا البعض ونفاقهم قد بلغ مبلغ عظيم فهم ذاتهم كانوا قد رقصوا فرحا عند توقيع الوثيقة الدستورية وفي نفس الوقت ابدواء كراهية نحو قوات الدعم السريع وقائدها بالرغم من انه قد لعب دور كبيرفي تجاوز عقبات الوثيقة الدستورية و التوافق عليها ان الله تعالي لايحب الخبث وسواد القلوب فكيف تعاهد شخص علي العمل مع بعضكم البعض ثم تاتي بعد ذلك و تحاول طعنه في الظهر؟ ولكن حميدتي مسنود بدعاء الغلابة الغبش المساكين و بفضل نواياه الحسنة فقد ظل يهتم بقضايا الشعب يعيش بينهم هو قريب منهم ويكفي ادخله للفرحة في قلوب اسر الاطفال الفقراء خلال فترة عيد الأضحى المبارك حينما امر بتوزيع لحوم الاضاحي عليهم في شتي انحاء البلاد ان خطوة السيد حميدتي بجلب امصال لقاح الوقاية من فيروس كورونا توكد علي انه رجل يتمتع بروح وطنية قلما تجدها في هذا الزمان له التحية والتقدير من الشعب السوداني المرابط في صفوف الخبز ومواقف المواصلات والصابرين علي الجوع واهوال الزمن وكذلك يجب ارسال الشكر والحب لقيادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة فليس مستغرباً علي ابناء الراحل الشيخ زايد القيام بمثل تلك المبادرات الانسانية النبيلة فقد ظلت دولة الامارات العربية المتحدة علي الدوام سباقة إلى دعم اشقائهم في السودان حفظ الله السيد النائب الاول وتسلم يا حميدتي يا اخوي يا دراج المحن
|
|