|
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
|
|
Re: ماندوق ... !! (Re: الطيب رحمه قريمان)
|
ماندوق .. تلك المراءة التي لا تخشى المغامرات و لا تتراجع فلى قرارتها و قد شهد لها بذلك منذ ان كانت في ريعان شبابها .. يحكى عنها انها حينما قررت اسرتها الرحيل الى تلك المدينة التي تقع عند ملتقى نهر السوباط و النيل الابيض تولت ماندوق حمل اخويها على ظهرها و لكنها نالت قصب السبق حينما دافعت عن اخويها الصغيرين حينما حاول نمر جائع الهجوم عليهما .. فأمسكت ماندوق بالنمر بكلتا يديها مسكة واحدة و لم ينفك من بين يديها الا جثة هامدة .. في ذلك الوقت لم يتجاوز عمر ماندوق الرابعة عشرة الا انها كانت عبارة عن كتيبة في دفاعها عن اخوايها الصغيرين و منذ ذلك اليوم يضع كل من يعرفها الف حساب قبل ان يدخل معها فى اتفاق او خلاف ... !!
نواصل ...
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ماندوق ... !! (Re: الطيب رحمه قريمان)
|
و تجوع الحرة و لا تبيع ثديها و كذلك كانت ماندوق فبالرغم من متطلبات الحياة الكثيرة و المتكررة و الاحتياجات اليومية لأسرتها الكبيرة العدد .. أبنائها التسعة و احفادها الخمس و خاصة انهم صغار السن فلا يعرفون عذرا غير ان يكون كل شئ بين ايديهم و لم يقف مع ماندوق غير ابنتها و التي فقدت زوجها نتيجة مرض ألم به و لم يستطيع الاطباء تشخيصه حتى يعطى العلاج المناسب فمات قبل هجرتهم من الخرطوم ..
نواصل ..
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ماندوق ... !! (Re: الطيب رحمه قريمان)
|
لم تجد ماندوق سندا و لا عونا ماديا من الاخرين "منظمات او افراد" و لم تكن هي حاجة الى أحد بالرغم من وجود أعدد كبير من افراد اسرتها و اسرة زوجها
فكانت ابنتها الكبرى في صحبتها الى القاهرة فكانت لها عضدا و سندا كبيرا كانت هجرة ماندوق هذه المرة شمالا حيث "القاهرة"
و في القاهرة بذلت هذه السيدة القوية جهدا كبيرا غير مسبوق و جاهدت جهادا كبيرا في سبيل ان تحفظ و تقى نفسها و اسرتها من شرور المدن الكبرى و ليست القاهرة باستثناء ..
استطاعت ماندوق ان توفير لقمة العيش الشريفة لها لأسرتها بجدارة .. دون اللجوء الى كائن من كان و في القاهرة .. و شهد الجميع أن منادوق قد رسمت مثالا فريدا و غير مسبوق فطرقت كل ابواب العمل المشروع دون تأفف او تعالى و قد در لها عملها رزقا وفيرا و مالا كافيا لها لأسرتها الكبيرة و كانت مكان تقدير لكل معارفها .. .!!
نواصل ...
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ماندوق ... !! (Re: الطيب رحمه قريمان)
|
عرفت ماندوق في محيط كبير بجهادها و مثابرتها لتحيا هي و اسرتها حياة كريمة و شريفة بعرق جبينها و بدون مقدمات اتصلت احدى المنظمات العاملة في القاهرة بها و حضرت الى مكان اقامتها و اقترحت عليها ان تعد لها اوراقا للهجرة الى بلد آخر حتى تجعل منه موطنا و بعد لأى و تفكير عميق وافقت على الهجرة و كانت موافقتها مضد فكانت الولايات المتحدة من نصيبها و ما أن مضت اسابيع قليلة فوجدت نفسها و اسرتها في طريقها الى المطار لتستغل الطائرة المتجه الى امريكا ..
نواصل ...
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ماندوق ... !! (Re: الطيب رحمه قريمان)
|
لم تكن لديها فكرة واضحة عن امريكا و الحياة الاجتماعية فيها و لا عن الاسرة و العلاقة بين افرادها لذلك كان قلبها مقبوض و كان اكثر ما تخاف على اسرتها .. و صلت الى الولايات المتحدة و استقرت على حسب ما خطط لها في أحد ولايات الوسط الأمريكي .. و لذكائها الفطري و عقلها المتقد و لطبيعتها التي لم تتلوث و حرصها على افراد اسرتها .. حاولت ان تكتشف و تعرف و تتعلم و تعلم عن الجوانب المهمة في المجتمع الأمريكي ..
لم تمضى ستة اشهر و كانت المفاجأة ان عادت الى القاهرة ..
و عقد اجتماع غير مخطط له في احدى الاماكن التي تتجمع فيها اعداد كبيرة من افراد الجالية السودانية فوقت على منضدة كانت أمامها و خاطبت الناس بهدء شديد و باختصار بعد ان مزقت ما بين يديها من اوراق ثبوتية لها و لأفراد اسرتها ..
و قالت و هي مبتهجة و يبدو الفرح و السرور على وجهها "
أحسن كل واحد يرجع بلد ابوه .. الخواجات ديل ما ابوكم .. و لا المصريين"
" انا راجعة الخرطوم "
" و جلابة الخرطوم ديل أحسن من الخواجات و احسن من اى ناس تانين"
" و الجن البتعرفو أحسن من الجن الما بتعرفو"
"انا و أولادي راجعين الخرطوم .. انا ام بنات و الله بيسألنى عنهم "
" السلام عليكم "
انتهت
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |