Post: #1
Title: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: عمران بابكر بدري
Date: 01-07-2015, 10:26 AM
أنا أساساً كنت كويس في الرياضيات، وكنت داير أبقى مهندس، ولا يفوتني القول إنني درست كل مرحلة مرتين ابتداءً من دراسة الكتاب في ملكال لأنالدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193 أبي كان مهندسا هناك، وكان في اختلاف في إجازات المدارس بين الشمال والجنوب لذلك عندما أعود مع والدي في الاجازة أذهب الى مدرسة الاساس ،جنب بيت ناس ابراهيم احمد عمر، وبعدها التحقت بمدرسة أمدرمان الاميرية للجلوس لامتحانات المرحلة الوسطى ، وبعد ان تجاوزتها بالنجاح تحولت الى مدرسةالدويم الريفية ،ومنها الى مدرسة خور طقت لدراسة المرحلة الثانوية ومكثت قليلا قبل الانتقال الى مدرسةحنتوب، بعد نقل الوالد الى الجزيرة.
اول شخص نال درجة الماجستير في الفلسفة جامعة الخرطوم ، ووالده اول من سودن منصب مدير مصلحة الاشغال بعد الاستقلال
الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
أكثر الشخصيات السودانية المثيرة للجدل في الشأن الرياضي، وهو فيلسوف يقوم بتدريس الفلسفة بجامعة الخرطوم والتي تخرج منها حاملاً درجة الشرف في الآداب قبل أن ينال الماجستير من ذات الجامعة.. وبعد ذلك غادر الدكتور كمال شداد إلى العاصمة البريطانية حيث نال شهادة الدكتوراة من جامعة لندن..
دكتور كمال حامد شداد الذي لا يتوانى العديد من المختلفين معه في إطلاق لقب (الخبير) عليه، لعب كرة القدم في منتصف الخمسينيات بنادي (أبو عنجة) درجة أولى بالخرطوم.. وعمل مدرباً لكرة القدم متطوعاً ودرب ثلاثة من أندية المقدمة في الخرطوم, من بينها الهلال الذي وصل به إلى المباراة النهائية في كأس الأندية أبطال الدوري الأفريقي ضد النادي الأهلي المصري في ديسمبر 1987م، وشغل متطوعاً منصب أول مدير (فني وإداري) للفريق القومي السوداني في الفترة بين (1964 ـ 1967م)، حينها فاز السودان بالميدالية الفضية في بطولة الألعاب العربية بالقاهرة عام (1965م) بعد أن خسر الميدالية الذهبية بالقرعة لتعادله مع مصر في المباراة النهائية، وفاز السودان أيضاً بالكأس والميدالية الذهبية في دورة الصداقة لدول شرق أفريقيا بالخرطوم 1967م .. كما اختير (الخبير) سكرتيراً ثم رئيساً للجنة التدريب المركزية باتحاد كرة القدم السوداني لمرات في الفترة ما بين (1962 ـ 1967م).
ويتميز الدكتور كمال شداد بشخصية قوية ومتماسكة وزاهدة وهبت نفسها لكرة القدم.. يقول مقربون منه إن شخصيته بعيداً عن الرياضة تشير إلى أنه إنسان ودود، سهل التعامل والمؤانسة.. ويضيف المقربون من الدكتور أن الرجل يتميز بروح مرحة وصاحب نكتة حاضرة، وتظهر هذه الروح عندما يحضرون إليه بعد الرابعة مساء بمكتبه بالاتحاد السوداني لكرة القدم, حيث تجده محاطاً برفقائه من قادة الاتحاد وبعض الشخصيات الرياضية يتآنسون ويضحكون بلا تكلف.
وتؤكد الوقائع أن الجانب الأكاديمي في شخصية شداد تقلص لصالح الرياضي.. ورغم العناد الذي يظهر على شخصيته إلا أنه يوصف بأنه إنساني إلى حد بعيد، كما ينعته المقربون منه بالوفاء النادر ويستدلون بسبورة صغيرة بمكتب شداد بكلية الآداب تحمل نعياً بخط يده لزميل سابق له منذ السبعينيات.
مقربون من الدكتور كمال شداد يصفون الرجل بأنه زوج محب جداً لأسرته الصغيرة المكونة من زوجته الأستاذة ابتسام والتي تزوجها قبل أكثر من (25)عاماً, وابنته الوحيدة آمنة الريان، ونبعت فكرة الإسم المركب لابنة الدكتور من أن )أمنة) هو اسم والدته - أطال الله عمرها - والريان تسمية حديثة تتماشى وأسماء الجيل الحالي كما رأى.
وتكشف حادثة تسمية ابنته مزاوجة شداد بين الحديث والقديم، وتأكيده على الأصالة دون إلغاء للمعاصرة، وهو ما ينعكس على طريقة تفكيره واتخاذه للقرار. آمنة الريان رغم أنها الابنة الوحيدة والمدللة إلا أنها اكتسبت من والدها العديد من الصفات, منها قوة الشخصية وإعجابها بوالدها مما قادها لدراسة الفلسفة بجامعة الخرطوم التي تخرجت منها العام الماضي, بجانب دراستها للغة الفرنسية.. والدكتور كمال شداد أخ لأربعة أشقاء منهم محمد ومعاوية دكتور علوم الفلك الشهير.
عرف بعلاقاته الاجتماعية الواسعة ومجاملاته الكثيرة حتى للذين لا تربطه بهم سوى علائق المعرفة العابرة، لم يتعود رفض أي دعوة توجه إليه لذا فكثيراً ما تجده في بيوت الأفراح والأتراح، وأينما حل تجده محاطاً بالمعجبين.
يملك شخصية كاريزمية نادرة أهلته بجانب مؤهلاته الأكاديمية العالية إلى نيل ثقة العديد من الهيئات والمؤسسات العالمية في مجال الرياضة والحركة الأولمبية.
وشداد الذي تسنى له لعب كرة القدم في منتصف الخمسينيات بفريق أبو عنجة، والعمل كصحافي رياضي في عدة صحف، ومن ثم مدرباً وإدارياً، ورئيساً لاتحاد كرة القدم لست مرات، بدأ مشواره الإداري بالاتحاد السوداني لكرة القدم في نوفمبر من العام (1979م) عندما انتخب سكرتيراً للاتحاد السوداني لكرة القدم، واستمرت المهمة الإدارية الأولى لشداد حتى يوليو من العام (1982م)، وخلال هذه الفترة فاز السودان لأول مرة بكأس دول اتحاد شرق ووسط أفريقيا المعروف بـ(سيكافا) 1980م.
بعد ذلك غاب شداد عن ردهات الاتحاد السوداني لكرة القدم بشارع البلدية حتى العام (1988م) عندما عاد رئيساً له للمرة الأولى، والتي تلتها ثلاث مرات أخرى (1992م) و (1995م)، وحالياً اعتباراً من الرابع من أغسطس (2001م) وحتى الآن ما زال يتربع على عرش الاتحاد.. وخلال الفترة الأولى تحت إشراف اتحاده المباشر (المالي والإداري والفني) فاز نادي المريخ بكأس مانديلا ـ كأس الأندية حاملي الكؤوس الأفريقية ـ نوفمبر (1989م)، وتم تكوين أول منتخب قومي تحت سن (17) سنة ووصل إلى نهائيات كأس العالم لذات الفئة العمرية بروما عام (1991م)، وهو المنتخب الشهير الذي قاده الكابتن إبراهيم حسين (إبراهومة) وخالد أحمد المصطفى وغيرهم من النجوم التي لمعت بسماء الكرة السودانية في التسعينيات من القرن الماضي.. كما انتخب شداد نائباً لسكرتير اللجنة الأولمبية السودانية (1981م ـ 1982م)، ثم رئيساً للجنة الأولمبية السودانية لتسع سنوات (1988 ـ 1997م).
وشداد الذي تم اختياره مؤخراً عضواً في لجنة كرة القدم بأولمبياد لندن (2012م) ضمن أحد أكبر ثمانية خبراء في العالم، كما انتخب عضواً بالمكتب التنفيذي لاتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية (1989م) ـ (1993م) ممثلاً للجان الأولمبية في المنطقة الخامسة والتي تضم السودان، مصر، أثيوبيا، كينيا، يوغندا، الصومال وتنزانيا.. وهو مكلف بمراقبة المباريات الكبيرة من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف), وشارك الرجل في العديد من الجمعيات العمومية لاتحاد دول شرق ووسط أفريقيا لكرة القدم، الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الاتحاد الدولي لكرة القدم، اتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية، اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية في العالم، الاتحاد العربي لكرة القدم والاتحاد العربي للألعاب الرياضية.. كما اختير عضواً بلجنة تنظيم بطولات الدورة الأولمبية في كرة القدم بالاتحاد الدولي (الفيفا) (2002م)، وعضواً بمحكمة التحكيم الرياضية الدولية سويسرا ((2002م.
ولم يكتفِ الدكتور كمال شداد بإلقاء المحاضرات على التلاميذ بقاعة قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة الخرطوم, حيث اختير ضمن مجموعة محاضري اللجنة الأولمبية الدولية (لجنة التضامن الأولمبي ـ مدرسة تأهيل القادة الرياضية), وحاضر بتكليف منها بكل من (الكويت، السعودية، اليمن الجنوبي (وقتها)، ليبريا، أثيوبيا، زيمبابوي، زامبيا (لمرتين)، ويوغندا).. بالإضافة إلى ذلك يعد الرجل ضمن مجموعة محاضري الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في الإدارة والتنظيم, وحاضر بكل من)مصر، نيجيريا، ليبريا، سيراليون، أثيوبيا، تنزانيا، ليسوتو، وناميبيا(
وعلى الرغم من أن الدكتور كمال شداد لم يتقلد منصباً رسمياً ضمن الاتحاد العربي لكرة القدم إلا أنه ظل يلعب أدواراً كبيرة في تسيير عمل الاتحاد الذي نجح الدكتور كمال شداد في الحفاظ عليه من التفكك, بعد أن أثنى صديقه محمد بن همام رئيس الاتحادين القطري والآسيوي لكرة القدم عن قراره بالترشح لرئاسة الاتحاد العربي لكرة القدم قبل عامين من الآن في مواجهة الأمير السعودي سلطان بن فيصل, حيث يرى شداد أن وجود المملكة العربية السعودية على سدة رئاسة الاتحاد العربي منذ إنشائه ساهم إلى حد كبير في تكوين شخصية الاتحاد, لافتاً إلى أن الوقت الحالي ليس صالحاً لإجراء أي تعديلات أو تغييرات على تكوين الاتحاد.
وعلى الرغم من أن الدكتور كمال شداد عمل صحفياً رياضياً بجريدة الزمان وجريدة الأيام في أواخر الخمسينيات ثم رأس أقساماً رياضية في ثلاث صحف سودانية كبيرة هي الصحافة، الأيام، والرأي العام الأسبوعي في الستينيات, ثم أصدر جريدة يومية متخصصة في الرياضة باسم (المتفرج) في أول الثمانينيات، إلاّ أن الرجل ليس راضياً بالمرة عن ما تسطره الصحافة الرياضية خلال الوقت الحالي، كذلك فإن العديد من الصحف الرياضية لا ترضي عن أداء شداد، وطريقة إدارته لاتحاد كرة القدم.
ولا يخفي شداد مشاعره نحو الإعلام الرياضي الذي ظل يوجه له سهام الانتقاد كلما سنحت فرصة، ومن أشهر ما قاله الدكتور ذماً للإعلام الرياضي وصفه للإعلاميين الرياضيين بالضفادع وهو الأمر الذي جر له في ما بعد العديد من الخلافات التي تؤكد الشواهد أن الزمن لن يكون كفيلاً بمحوها وأنها ستظل باقية.
و يعتبر د.كمال حامد شداد رئيس اتحاد كرة القدم الحالي الذي تخطى حاجز السبعين بعام، وأستاذ الفلسفة بجامعة الخرطوم والمحاضر بالاتحادين الدولي والأفريقي لكرة القدم، من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في البلاد،
ويبدو أن المؤهلات الأكاديمية التي يحملها شداد إلى جانب القدرات الشخصية أعطته ميزات تفضيلية وجذبت إليه كثيراً من المؤيدين، لكن خصومه يقولون إنها كذلك مصدر إعجاب الرجل بنفسه وافتعاله للمعارك مع الآخرين، رغم أن هؤلاء الآخرين هم أصحاب السلطة والمال.
المصدر . سودانيز اون لاين
- See more at: http://sudanliving.com/node/106#sthash.vWdzd9Nb.dpufhttp://sudanliving.com/node/106#sthash.vWdzd9Nb.dpuf
|
Post: #2
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: عمران بابكر بدري
Date: 01-07-2015, 10:28 AM
Parent: #1
ا لبروفيسور عبد الله الطيب يقول عنه: «انه طالبي وزميلي».
ولد الشاعر محمد عبد الحي (11 نيسان/ أبريل 1944 – 23 آب/ أغسطس 1989) في الخرطوم . أسهم تنقل أسرته بين بقاع السودان المختلفة في إثراء مخزونه البصري والثقافي، وهو ما ظهر جلياً بعدها في شعره وفي تبنيه أفكاراً تسعى إلى الاندماج والتعايش بين الثقافة العربية والثقافات المحلية الأخرى، وكذلك ظهر في استخدامه صوراً ورموزاً طبيعية وثقافية غنية ومتعددة. تلقى تعليمه قبل الجامعي في مدارس الخرطوم، ثم التحق بكلية الآداب - جامعة الخرطوم - وتخرج فيها عام 1967، ثم قصد إنجلترا ونال درجة الماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة ليدز عام 1970، ثم درجة الدكتوراه من جامعة أكسفورد عام 1973. عمل أستاذًا بجامعة الخرطوم، ثم رئيسًا لشعبة اللغة الإنجليزية بها، ثم رئيسًا لشعبة الترجمة، ثم مديرًا عامًا لمصلحة الثقافة عام 1976. كان عضوًا في اتحاد الأدباء السودانيين. بدأ عبد الحي نشر نتاجه الادبي منذ بداية الستينيات، وظل يكتب بلا توقف حتى وفاته عام 9891م، متخطياً الظروف المرضية القاسية التي أحاطت به منذ بداية الثمانينيات، وعلى الرغم من مرضه ظل متحلياً بالصبر والجلد والكبرياء، مقاوماً المرض الذي لازمه حتى آخر يوم في حياته، وقد أثرى عبد الحي كلاً من المكتبتين الشعرية والنثرية بنتاجه الغزير في مجالي الشعر والنشر، فظهرت له في مجال الشعر ثماني مجموعات مطبوعة هى «العودة الى سنار، أجراس القمر، السمندل يغني، معلقة الإشارات، حديقة الورد الأخيرة، الله في زمن العنف، رؤيا الملك «مسرحية شعرية» أعراس البحر «مسرحية غنائية». ونشر عبد الحي في مجال الدراسات النقدية والأدبية، عدداً كبيراً من دراساته، من أهمها «الحرية والضرورة في شعر أدوين ميور» وهى رسالته لدرجة الماجستير «ليدز 9691» و«التراث والتأثيرات الانجليزية والامريكية على الشعر العربي الحديث»، وهى رسالته لدرجة الدكتوراة، اكسفورد 3791م، وقد نشرت في كتاب 2891، و«الاسطورة الاغريقية في الشعر العربي المعاصر 0091-0591م» و«الهوية والتعدد» و«شعراء انجليز في العربية»، و«الرؤيا والكلمات»، و«قراءة من شعر التجاني يوسف بشير»، هذا بجانب نشره لعدد من الدراسات الادبية في دوريات عربية وأجنبية، وكان عبد الحي بجانب الشعر والتأليف يسهم في المؤتمرات العلمية واللقاءات الثقافية داخل البلاد وخارجها - له عدة دواوين منشورة منها: «العودة إلى سنار» - جامعة الخرطوم 1973، و«معلقة الإشارات» - جامعة الخرطوم 1977، و«السمندل يغني» - جامعة الخرطوم 1977، و«حديقة الورد الأخيرة» - دار الثقافة - الخرطوم 1984، وصدرت له الأعمال الشعرية الكاملة، جمعت وطبعت في مركز الدراسات السودانية - بالقاهرة 1999، وله مسرحية شعرية بعنوان: رؤيا الملك - الخرطوم 1973. الأعمال الأخرى: - صدر له عدد من المؤلفات والترجمات منها: كتاب بعنوان: «أجراس القمر» - الخرطوم 1962، وترجمات من الأدب الإفريقي بعنوان: «أقنعة القبيلة».كتاب بالإنجليزية عن «أثر الإغريق في الثقافة العربية الإسلامية». شعره غزير، زاوج بين الموزون المقفى الذي نوع في قوافيه وجدد في موضوعاته، وبين شعر التفعيلة، تغلب على قصائده ظلال الشعر المترجم فمال إلى الرمز وأفاد من الأسطورة في التعبير عن بواطن نفسه، ورسم شخصيات من الماضي في إطار حداثي، كما مال إلى الاتجاه الفلسفي محاولاً جعل قصائده تعبيرًا عن هموم المثقف المأزوم في عالم مملوء بالمتناقضات. لغته رمزية مجازية أحيانًا، وسردية في أحيان أخرى، ومعانيه جديدة، تبدو لمحات صوفية في بعض قصائده قول الناقد مجذوب عيدروس إن كتاب "تجليات الشعر الإنجليزي والأميركي في الشعر العربي الرومانسي" للدكتور عبد الحي قد أصبح منذ صدوره مرجعا لا غنى عنه لدارسي الأدب المقارن وللمهتمين بالشعر العربي الحديث. ويضيف عيدروس أن عبد الحي من رواد التيار الذي عرف في السودان بتيار "الغابة والصحراء"، وهو تيار حاول أن يخلق تزاوجا على صعيد الهوية بين العروبة والأفريقية، وكانت لهذا التيار إنجازاته وتأثيراته على صعيد تحديث القصيدة العربية ويرى الناقد عامر محمد أحمد أن عبقرية عبد الحي تتجلي في وعيه المبكر بالحداثة وتأثير الشعر الإنجليزي والأميركي على الشعر العربي، مشيرا إلى أن الخطاب الشعري العربي انقسم إلى خطابين، أولهما رسمي مأزوم، وثانيهما إبداعي متأزم جراء التلقي الخطأ كان الراحل قد أصدر العديد من الكتب باللغة الإنجليزية والعربية، كما ترجم قصائد لإليوت من الإنجليزية وكذلك كتاب "أقنعة القبيلة دراسة ومختارات من الشعر الأفريقي". وله أيضا كتاب "الرؤيا والكلمات" الذي تضمن قراءة في شعر التجاني يوسف بشير, وأيضا دراسة تناولت السياسات الثقافية في السودان نشرتها منظمة يونسكو..
- See more at: http://sudanliving.com/node/101#sthash.AXKgRhh6.dpufhttp://sudanliving.com/node/101#sthash.AXKgRhh6.dpuf
|
Post: #3
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: عمران بابكر بدري
Date: 01-07-2015, 10:29 AM
Parent: #2
افتحوا للعائد الليلة أبواب المدينة افتحوا للعائد الليلة أبوابَ المدينة افتحوا الليلة أبواب المدينة. - "بدوىُّ أنتَ ؟" "لا –" - " من بلاد الزَّنج ؟" " لا –" أنا منكم. تائه’’ عاد يغنِّى بلسانٍ ويصلَّى بلسانٍ من بحارٍ نائياتٍ لم تنرْ فى صمتها الأخضرِ أحلامُ المواني. كافراً تهتُ سنيناً وسنينا مستعيراً لى لساناً وعيونا باحثاً بين قصور الماء عن ساحرةِ الماء الغريبه مذعناً للرِّيح فى تجويف جمجمة البحر الرهيبه حالماً فيها بأرض جعلت للغرباء -تتلاشى تحت ضوء الشمس كى تولد من نار المساءْ _ ببناتِ البحر ضاجعنَ إله البحر فى الرغو… (إلى آخِرِهِ ممّا يغنِّى الشعراءْ!) ثمَّ لّما كوكب الرعب أضاءْ إرتميت. ورأيتُ ما رأيتُ : مطراً أسود ينثوه سما ء’’ من نحاسٍ وغمام’’ أحمر’. شجراً أبيض – تفاحاً وتوتاً – يثمرُ حيث لا أرض ولا سقيا سوى ما رقرق الحامض من رغو الغمام. وسمعتُ ما سمعتُ : ضحكات الهيكل العظمىِّ ، واللحم المذابْ فوق فُسفورِ العبابْ يتلوى وهو يهتزّ بغصّات الكلامْ. وشهدتُ ما شهدتُ : كيف تنقضّ الأفاعى المرعده حينما تقذف أمواج الدخان المزبده جثةً خضراء فى رملٍ تلظىَّ فى الظلامْ. صاحبى قلْ ! ما ترى بين شعاب الأرخبيلْ أرض "ديك الجن" أم "قيس" القتيل ؟ أرض "أوديب" و"ليرٍ" أم متاهات " عطيل" ؟ أرض "سنغور" عليها من نحاس البحر صهدُُ لا يسيلْ؟ أم بخار البحر قد هيّأ فى البحر لنا مدناً طيفيّةً ؟ رؤيا جمالٍ مستحيل؟ حينما حرّك وحش البحر فخذيه : أيصحو من نعاسٍ صدفى ؟ أم يمجُّ النار والماء الحميما؟ وبكيتُ ما بكيت : من ترى يمنحنى طائراً يحملنى لمغاني وطنى عبر شمس الملح والريح العقيمْ لغة تسطعُ بالحبِّ القديمْ. ثم لّما امتلأ البحرُ بأسماكِ السماءِ واستفاقَ الجرسُ النائم فى إشراقةِ الماء سألتُ ما سألت’ : هل ترى أرجع يوما لا بساً صحوىِ حلما حاملاً حلمىَ همّا فى دجى الذاكرة الأولى وأحلام القبيلة بين موتاى وأشكال أساطير الطفوله. أنا منكم .جرحكم جرحى وقوسى قوسكم. وثنى مجَّد الأرضَ وصوفىِّ ضريرُُ مجَّد الرؤيا ونيران الإلهْ. فافتحوا حرَّاس سنّارّ ، افتحوا بابَ الدَّم الأوّلِ كى تستقبل اللغةَ الأولى دماهْ حيث بَلُّور الحضورْ لهبُُ أزرقُ فى عينِ المياهْ حيثُ آلافُ الطيورْ نبعتْ من جسدِ النّارِ. وغنّتْ فى سماوات الجباهْ. فافتحوا ، حرّاسَ سنّار ، افتحوا للعائد الليلة أبواب المدينة افتحوا الليلة أبواب المدينة افتحوا….. " إنّنا نفتح يا طارقُ أبواب المدينة "إن تكن منّا عرفناك ، عرفنا " وجهنا فيك : فأهلاً بالرجوعْ " للربوعْ. " وإذا كنتَ غريباً بيننا " إنّنا نسعد بالضِّيف ، نفدِّيهِ " بأرواحٍ ، وأبناءٍ ، مالْ " فتعالْ. " قد فتحنا لك يا طارقُ أبواب المدينة " قد فتحنا لك يا طارقُ… " قد فتحنا…." ودخـــلتُ حافيا منكفئا عارياً ، مستخفياً فى جبة مهترئة وعبرتُ فى الظلامْ وانزويت فى دياجير الكلام ونمــــتُ مثلما ينامُ فى الحصى المبلول طفل الماءْ والطّير فى أعشاشهِ والسمك الصغير فى أَنهارِهِ وفى غصونها الثِّمارُ والنجوم فى مشيمةِ السماءْ. محمد عبدالحي
|
Post: #4
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: عمران بابكر بدري
Date: 01-07-2015, 10:31 AM
Parent: #3
حمزة علاء الدين مكان الميلاد : وادي حلفا
تاريخ الميلاد : العاشر من يوليو 1929
وفاته: توفي في يوم الإثنين 22 مايو 2006, بمستشفي Berkeley hospita
المراحل التعليمية:
كلية الهندسة.
الخبرات العلمية والعملية:
عمل مهندساً في السكك الحديد المصرية. بعد فترة قصيرة شرع في تعلم الموسيقى في معهد الموسيقى في القاهرة. إنتقل إلى روما لإكمال دراساته الموسيقية. درس التذوق الموسيقي في بنسلفانيا في عامي 1966/1967 عمل كمعلم وموجه للموسيقى بعد مقابلته للمؤلف الموسيقي تيري رايلي في كاليفورنيا 1968 أعماله:
أثمرت علاقة حمزة مع فان غارد ألبومين: 1\موسيقى من النوبة (أول إصداراته) صدر في 1964
2\وتلاه بعد عام ألبوم العود. ومع ذلك كان التعرف على موسيقى حمزة بالنسبة إلى الكثيرين عبر المقتطفات الموسيقية للحفلات المسائية لمهرجان نيوبورت للموسيقى الفلكلورية.
ألبوم "إسكاليه" أي الساقية بالنوبية الذي أصدرتة شركة ننستش اكسبلورار في 1971 بغلاف لقطعة موسيقية لمحمد عبدالوهاب وأغنية (نوبالا) بالطار.وقد وضع هذا االألبوم اسم حمزة في الخارطة الموسيقية بالنسبة للكثيرين. (وقد أعدت ننستش اكسبلورار الخطة لإعادة إصداره في 1997 بالرغم من أنه قد صدر مسبقا من فرعهم في اليابان.) كما أثمرت العلاقة بين حمزة وتيري رايلي في عام 1990 إلى تسجيل رباعيات كرونوس وهي من تأليفه. أعيدت الساقية بسياق جديد في عام 1992. وصارت أقدم وأفضل المقطوعات في ألبوم رباعيات كرونوس، مقطوعات من أفريقيا الذي صدر في 1992. البوم كسوف الذي سجله ميكي هارت وكان عبارة عن محاولة للإمساك بجوهر التقليد النوبي الذي يتقدم نحو النهاية. يقول حمزة " سميته كسوف لأن الموسيقى فيه تتلاشى. مثل اسلوب أغاني ام كلثوم الطويلة، والتي لن توجد مرة أخرى. إنجازاته:
عزف في اليوم العالمي لحقوق الانسان في الأمم المتحدة في نيويورك. جعله هارت ضيف شرف للعديد من حفلات قريتفل ديد، ومن أهم هذه الحفلات التي لاتنسى تلك التي كانت في الأهرامات والتي كان التقديم فيها أيضا فونوغرافيا أثناء الكسوف الكلي للشمس في سبتمبر من نفس العام. و يقول هارت " كان ذلك أول لقاء لي مع حمزة. والجميع كان قد استمع إلى ألبوميه الساقية وكسوف. ويتم تدوالهما بصورة واسعة لقد كانا فريدين حقا. كانت موسيقى ناعمة. وأول موسيقى ناعمة تعزف بالنقر تقابلني. وأول موسيقى صحراوية. لقد أسرتني.وهي الأول من نوعها،كان صوته حريريا ولكن به مسحة من رمل أيضا. وبالطبع هو سيد الصمت في المسافة بين النغمات عام 1981 حضر في اليابان سمنار عن وجه الشبه بين آلة العود وآلة البيوا " وقع في حبها فقرر أن يستقر فيها." قامت اليابان بطباعة سيرة حياته باللغة اليابانية تحت عنوان الرحلة: مثلما يتدفق النيل. ثم طلبت منه قناة NHK اليابانية أن يكتب في 1990 اللحن الأوكسترالي نوبيانا واصفا فيه كيف ينشط دورة الساقية.
- See more at: http://sudanliving.com/node/38#sthash.hfDnMbNG.dpufhttp://sudanliving.com/node/38#sthash.hfDnMbNG.dpuf
|
Post: #5
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: عمران بابكر بدري
Date: 01-07-2015, 10:35 AM
Parent: #4
د. منصور خالد محمد عبد الماجد تاريخ الميلاد : 1931م.
حياته: انضم في أواخر الثمانينات للحركة الشعبية لتحرير السودان.
يمتاز بأسلوب شيق وعلمي يتميز بالاهتمام بالمراجع والوثائق.
المراحل التعليمية: جامعة الخرطوم - بكالوريوس القانون.
الخبرات العلمية والعملية: ماجستير قانون جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة عام 1960م.
دكتوراة في القانون الدولي جامعة الجزائر وباريس عام 1965م .
عمل محامي في الخرطوم .
ثم ضابط قوانين سكرتارية الأمم المتحدة.
انتقل للعمل في منظمة اليونسكو بباريس.
ممثل الأمم المتحدة في الجزائر .
أستاذ زائر للقانون الدولي في جامعة كلورادو بالولايات المتحدة 1968م.
وصار وزيراً للشباب والرياضة في 1969م ثم وزيرا للخارجية في 1971م و وزيراً للتربية في 1975م.
عين سفيراً للسودان في الأمم المتحدة.
مستشار رئيس الجمهورية للشئون الخارجية
مستشار للتمويل والإستثمار في لندن 1980م.
مستشاراً سياسياً لحركة التمرد.
عمل كزميل في معهد (ودرو ويلسون) عقب تركه السودان.
شغل موقع نائب الرئيس للجنة الدولية للبيئة والتنمية التي أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1982م ومقرها جنيف.
انضم لحركة العقيد جون قرنق وعمل مستشاراً له.
أعماله: له مؤلفات عدة في السياسة السودانية وفلسفة الحكم ونقد أنظمة الحكم في السودان.
كتب عددا من الكتب هاجم فيها مايو والتوجهات لذاك النظام.
صدرت له عدة مؤلفات منها:
(حوار مع الصفوة) 1971م.
(لا خير فينا إن لم نقلها)1982م .
(السودان .. النفق المظلم والاستبداد) 1984م .
(الوعد الحق والفجر الكاذب) 1986م.
(النخبة السودانية وإدمان الفشل -جزءان) 1993م.
له مؤلفات باللغة الانجليزية.
نشر العديد من الحوليات الدولية عن قضايا التنمية والسياسة في العالم الثالث.
- See more at: http://sudanliving.com/node/33#sthash.VGR2iGcX.dpufhttp://sudanliving.com/node/33#sthash.VGR2iGcX.dpuf
|
Post: #6
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: عمران بابكر بدري
Date: 01-07-2015, 10:43 AM
Parent: #4
د. منصور خالد محمد عبد الماجد تاريخ الميلاد : 1931م.
حياته: انضم في أواخر الثمانينات للحركة الشعبية لتحرير السودان.
يمتاز بأسلوب شيق وعلمي يتميز بالاهتمام بالمراجع والوثائق.
المراحل التعليمية: جامعة الخرطوم - بكالوريوس القانون.
الخبرات العلمية والعملية: ماجستير قانون جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة عام 1960م.
دكتوراة في القانون الدولي جامعة الجزائر وباريس عام 1965م .
عمل محامي في الخرطوم .
ثم ضابط قوانين سكرتارية الأمم المتحدة.
انتقل للعمل في منظمة اليونسكو بباريس.
ممثل الأمم المتحدة في الجزائر .
أستاذ زائر للقانون الدولي في جامعة كلورادو بالولايات المتحدة 1968م.
وصار وزيراً للشباب والرياضة في 1969م ثم وزيرا للخارجية في 1971م و وزيراً للتربية في 1975م.
عين سفيراً للسودان في الأمم المتحدة.
مستشار رئيس الجمهورية للشئون الخارجية
مستشار للتمويل والإستثمار في لندن 1980م.
مستشاراً سياسياً لحركة التمرد.
عمل كزميل في معهد (ودرو ويلسون) عقب تركه السودان.
شغل موقع نائب الرئيس للجنة الدولية للبيئة والتنمية التي أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1982م ومقرها جنيف.
انضم لحركة العقيد جون قرنق وعمل مستشاراً له.
أعماله: له مؤلفات عدة في السياسة السودانية وفلسفة الحكم ونقد أنظمة الحكم في السودان.
كتب عددا من الكتب هاجم فيها مايو والتوجهات لذاك النظام.
صدرت له عدة مؤلفات منها:
(حوار مع الصفوة) 1971م.
(لا خير فينا إن لم نقلها)1982م .
(السودان .. النفق المظلم والاستبداد) 1984م .
(الوعد الحق والفجر الكاذب) 1986م.
(النخبة السودانية وإدمان الفشل -جزءان) 1993م.
له مؤلفات باللغة الانجليزية.
نشر العديد من الحوليات الدولية عن قضايا التنمية والسياسة في العالم الثالث.
- See more at: http://sudanliving.com/node/33#sthash.VGR2iGcX.dpufhttp://sudanliving.com/node/33#sthash.VGR2iGcX.dpuf
|
Post: #7
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: اخلاص عبدالرحمن المشرف
Date: 01-07-2015, 11:07 AM
Parent: #6
الشاعر محمد عبدالحي متزوج من الاستاذه عايشه موسي السعيد وله أبناء منهم وضاح اليمن شكرًا علي هذا التوثيق أستاذ عمران بابكر بدري
|
Post: #8
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: عمران بابكر بدري
Date: 01-07-2015, 12:06 PM
Parent: #7
مرحب اخلاص .. اشكر لك المرور
مودتي
|
Post: #9
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: عمران بابكر بدري
Date: 01-07-2015, 12:09 PM
Parent: #8
شكل الرحيل المبكر للشاعر والناقد وأستاذ الأدب بجامعة الخرطوم محمد عبد الحي في أغسطس/آب 1989 في الخامسة والأريعين من عمره صدمة للرأي العام الثقافي، إذ عرف الراحل بحضوره المميز في المشهد الإبداعي شاعرا وناقدا ومؤرخا وأستاذا. ارتكز مشروع عبد الحي الثقافي على الهوية السودانية، وتبنت رابطة الكتاب السودانيين ورابطة الجزيرة للآداب والفنون في ودمدني -حيث نشأ الشاعر- مجموعة من الأنشطة للاحتفال بذكرى رحيله كما تشارك ندوة العلامة عبد الله الطيب بجامعة الخرطوم في إحياء ذكرى الشاعر. وتبدأ أولى الفعاليات في29 أبريل/نيسان الحالي بقاعة الشارقة وتتواصل حتى أكتوبر/تشرين الأول القادم، إلى جانب احتفالية خارج السودان بمدينة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية تقيمها جمعية الدراسات السودانية في مايو/أيار القادم.
الترجمة العربية لكتاب التجليات الذي صدر بالإنجليزية لمحمد عبد الحي (الجزيرة) بعد صوفي وللدكتور محمد عبد الحي منشورات في الأدب والشعر والترجمة تضمنت بعدا صوفيا ميز الطابع الحداثوي للراحل. وتعتبر قصيدته "العودة إلى سنار" مرجعية في الهوية السودانية العربية. وهي قصيدة تتكون من خمسة أناشيد بزّ بها كثيرا من منظري الهامش والمركز إذ استخدم (الهجنة الثقافية) كمرتكز لقراءة الواقع الثقافي والديني والجغرافي للسودان.
وأصدر مركز عبد الكريم ميرغني قبل أيام أطروحة الراحل عبد الحي للدكتوراه بعنوان "تجليات الشعر الإنجليزي والأميركي في الشعر العربي الرومانسي" في ترجمة عربية لأول مرة منذ صدور الكتاب بالإنجليزية عام 1982 وقامت بترجمته أرملته الدكتوره عائشة موسى السعيد حسب وصيته. تقول عائشة موسى للجزيرة نت إن وصية الراحل لها بترجمة أطروحته للدكتوراه ظلت أمام عينيها منذ اليوم الأول لرحيله، وعكفت عليها مدة طويلة حتى رأت النور مع حلول الذكرى 25 لوفاته. وأشارت عائشة إلى أن الراحل ترك ظرفا مختوما بالشمع الأحمر وضعه في دار الوثائق على أن يفتح بعد عشرة أعوام على غيابه. وقد قام بتسليمه للأسرة مدير دار الوثائق السابق علي صالح كرار، والمفاجأة تمثلت في أن الظرف تضمن كل المسودات التي تحكي عن مراحل كتابة أيقونته "العودة إلى سنار" بخط يده. عيدروس: عبد الحي من رواد التيار الذي عرف في السودان بتيار "الغابة والصحراء"، وهو تيار حاول أن يخلق تزاوجا على صعيد الهوية بين العروبة والأفريقية" مرجع أدبي يقول الناقد مجذوب عيدروس إن كتاب "تجليات الشعر الإنجليزي والأميركي في الشعر العربي الرومانسي" للدكتور عبد الحي قد أصبح منذ صدوره مرجعا لا غنى عنه لدارسي الأدب المقارن وللمهتمين بالشعر العربي الحديث.
ويضيف عيدروس أن عبد الحي من رواد التيار الذي عرف في السودان بتيار "الغابة والصحراء"، وهو تيار حاول أن يخلق تزاوجا على صعيد الهوية بين العروبة والأفريقية، وكانت لهذا التيار إنجازاته وتأثيراته على صعيد تحديث القصيدة العربية.
ويقول عبد الحي في قصيدة "العودة إلى سنار":
افتحوا للعائد الليلة أبواب المدينة افتحوا أبواب المدينة بدوي أنتَ؟.. "لا" من بلاد الزَنج؟ ..."لا" أنا منكم. تائه’ عاد يغنِي بلسان ويصلَي بلسان من بحار نائيات لم تنر في صمتها الأخضر أحلام المواني
ويرى الناقد عامر محمد أحمد أن عبقرية عبد الحي تتجلي في وعيه المبكر بالحداثة وتأثير الشعر الإنجليزي والأميركي على الشعر العربي، مشيرا إلى أن الخطاب الشعري العربي انقسم إلى خطابين، أولهما رسمي مأزوم، وثانيهما إبداعي متأزم جراء التلقي الخطأ. وأضاف أن ظهور هذا الكتاب لعبد الحي معربا سيسهم في تنوير شعري يخرج القصيدة من عتمتها الحالية ليضعها في سكة التفكير والنقد المؤسس على العقل لا التهويمات ورص الحروف. وكان الراحل قد أصدر العديد من الكتب باللغة الإنجليزية والعربية، كما ترجم قصائد لإليوت من الإنجليزية وكذلك كتاب "أقنعة القبيلة دراسة ومختارات من الشعر الأفريقي". وله أيضا كتاب "الرؤيا والكلمات" الذي تضمن قراءة في شعر التجاني يوسف بشير, وأيضا دراسة تناولت السياسات الثقافية في السودان نشرتها منظمة يونسكو. المصدر : الجزيرة
|
Post: #10
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: عمران بابكر بدري
Date: 01-07-2015, 12:13 PM
Parent: #9
قراءة جديدة في العودة إلى سنار تقديم: د. فاطمة القاسم شداد هذه الكلمات للأستاذة عائشه موسى زوجة الشاعر الراحل محمد عبدالحى في حضرة العمالقة ذكرى الغياب فاجأتني صديقتي ورفيقتي في زمن كالح عشته في غربتي، كانت لي فيه نعم الرفقة والعون بقدر ما كانت تشيع حولها بفيض معرفي ادبي لا يعرف الملل، كانت دائمة الابتكار لأمور ادبية وثقافية لا نفكر فيها في غمرة انشغالنا بالحياة. وكانت المفاجأة هي هذه الدراسة الرصينة بعنوان «قراءة جديدة في ديوان العودة إلى سنار» للشاعر محمد عبد الحي.. تقديم فاطمة القاسم شداد ففهمت سر نبشها في أوراقي عن كل ما يتعلق بسنار. كتبت هذه الورقة في عام 1995م باجتهاد شديد في جمع المصادر، اذ لم نكن في ذلك الحين قد فتحنا وديعته التي أودعها، مما كان قد يفيدها كثيراً في البحث. ولكن بما حصلت عليه من مخطوطات أجرت مقارنة دقيقة لكل حذف او اضافة او تغيير ما بين 1962 و1985م. وقسمتها الى ثلاث مراحل: مرحلة الستينيات والسبعينيات والثمانينيات، ثم ختمتها بهوامش وثبت المراجع. واعتقد انها دراسة جديرة بالاهتمام، شأنها شأن بحوث الدكتورة فاطمة شداد التي تتسم بالصدق والمثابرة، ولا اريد ان افسدها بالتلخيص.. لذا سننشرها على حلقات حتى تجد طريقها للنشر في كتاب، كما ارادت فاطمة وكما وعد الاخ الاستاذ نصر الدين شداد، له وللأسرة الود والتحية. رحم الله فاطمة شداد رحم الله محمد عبد الحي ورحم الله محمد محمد علي
|
Post: #11
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: عمران بابكر بدري
Date: 01-07-2015, 12:14 PM
Parent: #10
اولاً ــ نفذة تعريفية: and#1645; افتتح الشاعر الناقد احمد عبد المعطي حجازي- في تعليقه على ديوان «حديقة الورد الاخيرة» للشاعر محمد عبد الحي- مقاله بقوله:«لا بد أن يتهم المرء نفسه أو يتهم الحياة الأدبية حين يتعرف على غير انتظار بهذا الشاعر الذي اقدمه لكم اليوم، فيفاجأ بموهبة فريدة، كان حقها أن تقدم من أول قصيدة، فكيف وقد أصدر الشاعر الى الآن سبعة كتب، ظهر اولها قبل اثنين وعشرين عاماً وظهر الاخير الذي عرفت به الشاعر هذا العام. إن مسؤوليتنا، بما فينا الشاعر نفسه، لا تنكر.. ولكن المسؤولية الأولى تقع على هذه الحياة الادبية التي نعيشها، والتي تحكمها شروط تقطع الطريق على الموهوبين وتثير الضجيج حول أدعياء كثيرين. لقد عبر أحمد عبد المعطي حجازي بصدق كامل، عما يحسه الكثيرون في أن ملابسات كثيرة ومختلفة في الحياة تقطع الطريق أمام الموهوبين من المبدعين. وتفتح الطريق بلا تحفظ أمام الادعياء. والشاعر الناقد محمد عبد الحي «4491م ــ 1989م» من المبدعين الذين اسهموا اسهاماً جدياً في ترسيخ اقدام القصيدة العربية في العالم العربي منذ بداية الستينيات من هذا القرن، وقد اضاف خطابه الشعري تجارب عميقة لمسار القصيدة العربية على مستوى الشكل المنجز في نصوصه، وعلى مستوى المضامين التي أبحرت قصيدته للإمساك بها في محيط واقع ثقافي معقد. وتشير المؤثرات الثقافية في تكوين عبد الحي الى تمازج الثقافتين التراثية والوافدة في مرحلة تعليمه النظامي بين جامعة الخرطوم والجامعات البريطانية، فالشهادة الجامعية الاولى من بلاده والشهادتان الاخيرتان من ليدز واسكفورد بالمملكة المتحدة في مجالي الادب الانجليزي والأدب المقارن. وعرف عبد الحي- بجانب التعليم النظامي- بسمة اطلاعه في شتى مجالات المعرفة الإنسانية بصفة عامة، كما شهر بتبحره المتواصل في أعماق التراث الادبي العربي منه والاجنبي. وقد توجت جهوده العلمية بترقيته الى درجة الأستاذية من جامعة الخرطوم قسم اللغة الانجليزية، حيث كان يعمل عضواً في هيئة التدريس. وبدأ عبد الحي نشر نتاجه الادبي منذ بداية الستينيات، وظل يكتب بلا توقف حتى وفاته عام 9891م، متخطياً الظروف المرضية القاسية التي أحاطت به منذ بداية الثمانينيات، وعلى الرغم من مرضه ظل متحلياً بالصبر والجلد والكبرياء، مقاوماً المرض الذي لازمه حتى آخر يوم في حياته، وقد أثرى عبد الحي كلاً من المكتبتين الشعرية والنثرية بنتاجه الغزير في مجالي الشعر والنشر، فظهرت له في مجال الشعر ثماني مجموعات مطبوعة هى «العودة الى سنار، أجراس القمر، السمندل يغني، معلقة الإشارات، حديقة الورد الأخيرة، الله في زمن العنف، رؤيا الملك «مسرحية شعرية» أعراس البحر «مسرحية غنائية». ونشر عبد الحي في مجال الدراسات النقدية والأدبية، عدداً كبيراً من دراساته، من أهمها «الحرية والضرورة في شعر أدوين ميور» وهى رسالته لدرجة الماجستير «ليدز 1969» و«التراث والتأثيرات الانجليزية والامريكية على الشعر العربي الحديث»، وهى رسالته لدرجة الدكتوراة، اكسفورد 1973م، وقد نشرت في كتاب 1982، و«الاسطورة الاغريقية في الشعر العربي المعاصر 0091-0591م» و«الهوية والتعدد» و«شعراء انجليز في العربية»، و«الرؤيا والكلمات»، و«قراءة من شعر التجاني يوسف بشير»، هذا بجانب نشره لعدد من الدراسات الادبية في دوريات عربية وأجنبية، وكان عبد الحي بجانب الشعر والتأليف يسهم في المؤتمرات العلمية واللقاءات الثقافية داخل البلاد وخارجها. ثانياً: العودة إلى سنار مقدمة: and#1645; يرتكز ديوان «العودة الى سنار» على مطولة الشاعر التي حملت هذا المسمى، وهى قصيدة من خمسة اناشيد طويلة، وتمثل هذه القصيدة بنصوصها المختلفة منذ بداية ظهورها في عام 1963م الى نهاية تكوينها في نصها النهائي عام 1985م، مراحل التحول والتغير والنمو المتواصل في شاعرية عبد الحي، كما يشير الى ذلك الشاعر نفسه في رسالة بعث بها الى صديق له عام 1972م. «ارسل اليك مراحل الـ Foetus للقصيدة تحولاتها تحولاتي.. منذ أن كتبت ثم نشرت في الرأى العام في ديسمبر 1963، ثم حوار 5691م، ثم كتابتها مرة أخرى في يوركشير واكسفوردشير»، ويشير الى أنه قد أعاد كتابتها سبع مرات أو نحو ذلك، وكأنها تدرج من مقام الى مقام، حيث تاريخ الذات وتاريخ القبيلة شيء واحد». ويعتبر عبد الحي هذه القصيدة «دفعة من كيان الفنان في شبابه حينما رغب، كما رغب جويس أن يشكل مصهر روحه ضمير أمته الذي لم يخلق بعد، كما يعدها فتحاً آخر ومركزاً لقواه الشعرية. لذلك فهى في رأيي من أهم أعماله الإبداعية لأنها عمل متعدد المستويات، اتسعت فيه تجربة الشاعر الذاتية بكل تداعياتها ومعطياتها الخاصة، لتلتحم مع تجربة كلية تغوص الذاكرة في اعماقها- متخطية حدود الزمان، والمكان، والتاريخ- هادفة الى اعادة البناء، ووصل لجذور وخلق عالم جديد ومتناغم، فقد عبرت القصيدة مراحل زمنية متعددة انتهت بالمستوى الختامي المثبت في الديوان الاخير الصادر عن دار النشر بجامعة الخرطوم عام 1985 قبل وفاة الشاعر بأربع سنوات. ولعل إشارات عبد الحي لكل من جيمس جريس وعذرا باوند ولا تزال سنار في مراحل التدرج الاولى- وفقاً للمقامات المتداخلة التي شكلت رؤية الشاعر النهائية بعد ذلك بما يزيد عن العشر سنوات- دلالة واضحة على حاسة التنبؤ لدى الشاعر التي جعلته يوقن بأن هذه القصيدة ستبلغ درجة الأعمال العالمية الخالدة المُشار الى اصحابها. لا سيما أن تلك الاعمال التي استضاء بها الشاعر قد انتهجت المنهج التدرجي نفسه، فقصيدة «الأرض اليباب» لإليوت كانت هاجساً مسيطراً على إليوت قبل كتابتها بسنوات، ثم كتبت على مراحل زمنية متفاوتة، ورُفدت وهى في شكلها النهائي بمقطوعات من شعر الشاعر كانت سابقة لتاريخ القصيدة، وقد اشترك عذرا باوند، صديق الشاعر في عملية التنقيح والاضافة والحذف قبل أن يصل النص الى شكله النهائي. أما رواية «صورة الفنان في شبابه» وهى الرواية التي تمثل اطوار حياة الكاتب في مراحل نموه النفسي والعقلي، فقد امتدت فترة كتابتها الى عشر سنوات من عام 1940-1941م. ومعلوم ان اناشيد عذرا باوند نفسه قد تنمو وتتطور عبر مراحل حياته الادبية. وتعرضت قصيدة «العودة الى سنار» في مراحل ظهورها المختلفة الى قراءات نقدية متعددة من قبل عدد من الدارسين والنقاد، وقد حاولت تلك القراءات الاقتراب من النص المتاح في حينه، ولكني لم الحظ في جميع ما توفر لدي من تلك القراءات، وجود دراسة عُنيت بتشبع مراحل النمو داخل النص، أو ما أسماه الشاعر مراحل الـ Foetus . والمعنى الدقيق لكلمة Foetus كما جاء في قاموس اللغة الانجليزية هو مراحل نمو الجنين داخل الرحم من الاسبوع الثامن الى تاريخ الولادة، والارجح أن الشاعر قد قصد باثباته الكلمة الانجليزية بنصها التنبيه الى الجانب التدريجي المرحلي في بناء «العودة الى سنار»، لافتاً الانظار في الوقت نفسه الى عملية التمازج والالتئام بين الذات الفردية «الجنين» والذات «الجمعية»- معطيات الرحم أو البيئة المغذية للجنين في مراحل التكون البطئ، حيث يلتئم تاريخ الذات بتاريخ القبيلة. and#1645; إن القراءة الحالية للقصيدة تهدف للغوص في أحشاء «العودة الى سنار» منذ أن كانت جنيناً في مراحل النمو الاول، في الستينيات الى ان اصبحت عملاً ابداعياً كاملاً. وهو عمل يجمع شتات جزئيات الرؤية، ويقدم في النهاية التجربة الشاملة في منتصف الثمانينيات. وربما حفز كاتبة القراءة الحالية الى انتهاج هذا المسلك، أمر لعله لم يتوفر لغيرها، وهو حصولها على نص اصلي للمخطوط بخط الشاعر، وهو مخطوط تاريخه مايو 1970م. كما حظيت الباحثة برسالة «شخصية» غير منشورة يذكر الشاعر فيها أن الارهاصات الاولى لهذه القصيدة قد بدأت وهو مازال في المرحلة الثانوية في مدرسة حنتوب، ثم امتدت خلال دراسته الجامعية، ثم تواصلت بعد ذلك، هذا بجانب حصول الباحثة على نسخ قديمة منشورة للقصيدة يرجع تاريخها الى الستينيات، وأهمها النص الذي نشر في مجلة «حوار» البيروتية عام 1965م، وقد اشار اليه الشاعر في رسالته السابقة الذكر الى صديقه خالد المبارك، كما استعانت الدراسة بالطبعتين الأخيرتين الصادرتين عن دار النشر بجامعة الخرطوم، في عامي 1973و 1985م. وهكذا فقد أتيح للباحثة فرصة الوقوف على مراحل النمو Foetus داخل تلك النصوص مدعمة بلسان شاعرها وهو يردد «وهل أنا غير حصاة تتبلور فوق جمر الأغنية». وقبل البدء في دراسة النص أرى أنه من الضروري في ختام هذه المقدمة الاشارة الموجزة الى مؤثرين لهما أهمية قصوى في تكوين شاعرية عبد الحي في «العودة الى سنار» وفي أعماله الشعرية الاخرى بصفة عامة. واولهما: المؤثر الثقافي الجامع بين استيعاب التراثين «العربي والغربي» فالتراث العربي- لدى عبد الحي- يُعد الاصل والينبوع الاول الذي يفجر طاقة الابداع، وكان دوماً يؤكد ضرورة هذا المؤثر في تكوين الشعراء بوجه عام، حيث يرى أنه: «علينا ان نبحث عن وحدة شجرة الشعر العربي في استمرار العناصر الداخلية التي تصل بين جذورها وفروعها وثمارها وفي مواسمها المختلفة. ولا قيمة للأثر الأجنبي إلا بمقدار ما تمثلت الشجرة عناصره، وامتصتها في نسيجها وجعلتها جزءاً من طبيعتها». ويمكن داخل التراث العربي الذي استوعبه عبد الحي و«اعانته موهبته القوية المستقلة عن تخطيه والانتقال به الى مستوى جديد في المعنى والاسلوب»، التراث الصوفي الذي يمثل حضوراً خاصاً في «العودة الى سنار». ثم يتخذ التراث الإفريقي المحلي كذلك مكانة لا تخفى في شحذ قريحة الشاعر وثرائها. وقد تحقق مؤثر التراث الغربي لدى عبد الحي عن طريق القراءة المتخصصة، مع الاقامة في البيئة الغربية نفسها قرابة العشر سنوات، وهى مرحلة الدراسة لشهادتي الماجستير والدكتوراة، وقضاها الشاعر بين جامعتي ليدز واكسفورد، وبجانب القراءات والتنقيب في مصادر الادب الانجليزي، الرومانسي والحديث، في محاولة لإيجاد الجسور بينه والادب العربي. وكان لوجود عبد الحي في مدينة اكسفورد المتميزة بعبقها الخاص المفعم بالزخم التاريخي، ومناخها العلمي الذي يمتزج فيه الواقع بالاسطوري، خصوصية لا تنكر في إثراء تجربته الشعرية ووصلها بمؤثرات التراث المحلي. وإن كان عبد الحي قد ظل يؤكد دائماً أن مؤثر التراث العربي بالنسبة له هو الاصل، لكنه لم ينكر أهمية المؤثر الغربي في إثراء الأدب، حيث يراه «كالريح التي تستثير جمراً كامناً في رمادها حين يتراكم هذا الرماد لضعف يصيب الثقافة أو الشعر في فترة ما». وهو «قد يدفع بحركة تولدت من صلب العناصر الاصلية ويزيدها نشاطاً، فهو مثل السماد الذي يساعد على ازدهار النبات، ولعله احياناً عنصر ضروري لهذا الازدهار، لعل النبات يظل احياناً ضعيفاً ضئيلاً دونه ولكنه حتماً ليس اصل النبات او بذرته». إذن فبامتزاج البذرة الأصل وامتزاجها بالسماد «العنصر المجلوب» برزت التجربة الشعرية الكاملة في ديوان «العودة إلى سنار» مما يجعلنا نتفق مع الشاعر الناقد محمد المهدي المجذوب في تعليقه على شعر عبد الحي بقوله: «فهذا الشعر نسيج ملتحم أصيل، والتوفيق بين التراث العربي وحضارة العصر وتراثها الانساني أمر دقيق لا يستوي إلا على يدي ملكة قاهرة رزق الله بها عبد الحي. «وهو على كل شيء قدير». أما المؤثر الثاني فهو تجربة المرض الذي عانى منه الشاعر عشر سنوات منذ عام 1980م، وقد دفع المرض به الى معوقات ومشكلات كثيرة، حينما اصيب بالشلل الجزئي ثم النصفي، كما أحدث الشلل- أول أمره- تأثيراً على مركز اللغات لديه. إلا أن قوة ارادة عبد الحي، وصدق إيمانه حولتا تلك العوامل السلبية الى عوامل إيجابية، فتعلم الكتابة باليد اليسرى، وظل يواصل العطاء دون توقف، وقد جعلته هذه التجربة يغير نظرته لبعض الاشياء والمواقف، كما امدته بشفافية زادت من رهافة حسه، ورفدته بقوة تأملية. وكان يقول وهو في ذروة مرضه «الآن فقط وقفت على قدمي- لقد أوصلني لهذا المرض». وكانت له قدرة ساحرة على امتصاص أحزانه وأحزان من حوله، بروح من السخرية يحاول عن طريقها التخفيف عن نفسه والآخرين، فعند قدومه من لندن بعد نوبة المرض الثاني التي المت به بعد منتصف الثمانينيات، وكان حينها يجلس على كرسي متحرك، كان يقول «ذهبت برجلين وعدت بأربعة أرجل»، كما أثر عنه قوله وهو طريح مستشفى سوبا بالسودان في آخر أيامه: «من نعم الله علىَّ ان عيوني ترى، وعقلي يفكر وكل ما عداهما يعتبر عطل فني». وهكذا تضافرت المؤثرات السابقة لتنسج خطوط «العودة إلى سنار» التي نضجت على مراحل ثلاث، كانت أولها مرحلة الستينيات والشاعر في العشرين من العمر، ثم مرحلة السبعينيات والشاعر على مشارف الثلاثين، ثم أخيراً مرحلة الثمانينيات والشاعر في الأربعين من عمره، وقد توفاه الله بعد ذلك بسنوات قليلة. وكأنما كان عبد الحي يتحدث عن شعره بصفة عامة، وعن «العودة الى سنار» بصفة خاصة عندما نشر دراسته «الرؤية والكلمات» عن الشاعر السوداني التيجاني يوسف بشير في العام نفسه الذي نشر فيه طبعته الاخيرة لديوان «العودة الى سنار»، فقد ختم مقدمة دراسته عن شعر التيجاني بقوله :«الشعر عند التيجاني- مراحل ثلاث، انقسام النفس- وتطوره باللغة- اللغة السحرية- الرمز الى تصالح النفس والتئامه بالعالم والاشياء العادي بالقدسي، وأخيراً ظهور الشاعر الناضج يحمل مسؤوليته وتاريخه الانساني والكوني، وثقافته القومية، وشعبه، وسياسته، وطبيعته، حتى وصل الى ذروة الشعر
|
Post: #12
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: محمد الكامل عبد الحليم
Date: 01-07-2015, 08:19 PM
Parent: #11
تحية
توثيق جميل لرجال عظماء قل ان يجود بهم الزمان..
هذا يدل علي نبلك واحتفاءك بالرجال اصحاب السير والبصمة والتاريخ والتفرد..
لا تنسي ان ال شداد وعن طريق دكتور شداد تبرعوا بقطعة الأرض المقام عليها استاد الخرطوم حاليا وكانت من أملاك المرحوم عبد الرحيم شداد يرحمه الله..دكتور شداد فوت الفرصة علي والي الخرطوم الذي حاول تحويل السجل الي حكومة السودان ولكن شداد بادر بتسجيلها لصالح كرة القدم وانتقال ايلولتها للاتحاد العام..
لك الثناء المعطر استاذ عمران..
|
Post: #13
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: نادر الفضلى
Date: 01-07-2015, 11:26 PM
Parent: #12
تحياتى
يبدو هنالك خطأ طباعة فى تاريخ الميلاد 193
|
Post: #16
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: عمران بابكر بدري
Date: 01-09-2015, 04:41 AM
Parent: #13
نادر الفضلي ... تحية طيبة ..
ممنون .. لتصحيح التاريخ .. واشكر لك الحضور
مودتي
|
Post: #15
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: عمران بابكر بدري
Date: 01-09-2015, 04:39 AM
Parent: #12
لك التحية محمد الكامل .. شرفني حضورك هنا.... احترامي الكبير
مودتي
|
Post: #14
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: عمران بابكر بدري
Date: 01-09-2015, 04:34 AM
Parent: #4
لكل من مر من هنا ...
مودتي
|
Post: #17
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: عمران بابكر بدري
Date: 01-09-2015, 04:46 AM
Parent: #14
اشعار محمد بشير عتيق
أيام صفانا محمد بشير عتيق
::::::::::::: أذكري ايام صفانا واذكري عهد اللقاء والليالي الفي حبور اذكري ايام صفانا والليالي الفيها متبادلين وفانا جينا بي كل اقتراب من حديث يشفي الجراح بي مغازلة وانشراح والقمر بي ضياهو آالق والنسيم يهدينا انفاس الزهور كنا داخل روضة مافيش حد سوانا غير ان القمري يهتف بي هوانا من اهازيج فنه يسمعنا اسطوانة اما ارواحنا الخفاف رافلة في اثواب عفاف زي عرائس يوم زفاف والنجوم بي عيون تسارق في اشتياق تنظرنا من خلف الستور الرياض مبتهجة داخل اقحوانا والزهور نديانة تستقبل اوانة زاهية يانعة ورايعة في توب ارجوانا والنهر لينا اقترب والطيور تسجع طرب عاملة موسيقة قرب انحنا صار مجلسنا عامر في طرب في قبطة في نشوة وحبور يا امير الحسن يا سامي المكانة من عواطفك حبي لو فاقد مكانة اهدي لي تفاحة بس او برتكانة فهي غير شك مرضية بيها اقتبس الضياء بل اذوق طعم الحياة انت ملهمني الاغاني وانت مصدر فني احساسي وشعوري
|
Post: #18
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: عمران بابكر بدري
Date: 01-09-2015, 04:47 AM
Parent: #17
شعار محمد بشير عتيق
الصبح البديع محمد بشير عتيق .......................... في رونق الصبح البديع قوم يا حمام يا حمام اسمعني الحان الربيع قوم يا حمام حي الغمام انا لي فيك شوق واهتمام اسمعني من شدوك صدى أهو ده الربيع ناضر بدا ومن الرياض يدا وشاها بي قطر الندا
في رونقا الصبح البديع صحت الورود في كل روض وتبسم الزهر الربيع البديع اهي الطبيعة الكون تحلى بمنظرا للعالمين سفرك بأحلى مناظرا من روضى تغني لناظره أطيارا عائدة عاشقة زائره هي والنسيم
هي والنسيم في مناظرا ترسل حقائق وجوهرة هي نزهة بل هي آية من صنع البديع الوديع قوم ياحمام أنا أنا حي الغمام أنا اسمعني
أسمعني عن تصويرو كيف هو اية في الجنس اللطيف وبالأختصار هو حسن صار فوق الجميع ..
|
Post: #19
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: عمران بابكر بدري
Date: 01-09-2015, 04:50 AM
Parent: #18
ولد محمد بشير عتيق في حي أبي روف في العام 1909م. كان والده معلماً للغة العربية وعلوم القرآن الكريم، وعندما نقل والده للعمل بمدينة الدويم، كان بيتهم قبلة كل من شغف بالادب والشعر، منهم الشاعر محمد سعيد العباسي منذ صغره شنفت اشعار العرب وقصصهم سمع عتيق الذي كان ولعاً بالقراءة منذ طفولته، يقضي معظم وقته مندساً بين كتب والده، حيث طالع في وقت مبكر شعر البرعي وابن الفارض وجواهر الادب والاغاني والمجموعة النبهانية. عبقرية.. ولكن رغم عبقريته غير «المنكورة»، لم يوفق عتيق في الدخول للمرحلة الوسطى، فالتحق بمهنة البرادة لاعجابه بعمال البواخر التي كان يستقلها حينما يسافر من وإلى امدرمان فلم يجد بداً من الإلتحاق بالمدرسة الصناعية تحقيقاً لرغبته الدفينه وربما ليتدرب على سمكرة المشاعر التي خدشتها حوادث الهجر والنسيان. يحكي الاستاذ محمد حسن الجقر في سفره : ''روائع حقيبة امدرمان'' قول عتيق عن تلك الفترة: ''كنت اكتب شعراً لا وزن له ولا قافية.. وعندما يستمع اليّ الناظر ''أحمد حسن حدربي'' كان يشجعني ويقول ان لي ملكة شعر غنائي، وسيكون لي شأن''. تحقق لعتيق ما أراده الله، فتخرج وعمل في مصلحة السكة الحديد في العام 1930م. في العطلات المدرسية كان يعود الى اهله في امدرمان ويرتاد ''بيوت الاعراس'' وهي في واقع الامر بمثابة مسارح للغناء والرقص، وما إختلاف الشباب اليها الاّ كونها ملاذ للحسان في مجتمع لا يسمح بظهور المرأة الا في تلك المناسبات. كان فرسان الغناء في ذلك الوقت هم ''علي الشايقي''، و''عمر البنا''، و''محمد الامين بادي'' وثلاثتهم من أنصار الشاعر ''أبو صلاح''، يغنون قصائده ويتعصبون لمذهبه. في هؤلاء، وجد عتيق ما يصبو اليه، وهو الانتماء الفني لمدرسة أبي صلاح وعنها يقول: ''إنها تمتاز بالأوصاف الجمالية، والمعاني الحسية والغزل الرقيق والعاطفة المشبوبة، وغنية بالبديع ولزوم ما يلزم والجناس، وقد إستهواني هذا كله، فصرت انسج على منواله''. عن معرفته بابي صلاح يقول عتيق: ''عرفته اول مرة حين قدمني له الشاعر المغني ''عمر البنا'' في حفل عرس في أبي روف، وانشدته بعض شعري، وسرني ان يكون هذا الشاعر الذي اعجب به كثيراً، رغم ان ''في البلد'' شعراء كبار لهم اغاني رائجة يؤديها سرور والامين برهان وغيرهما، الا انني لم اكن اميل اليهم كثيرا''. معتق وأصيل من يومها وعتيق يهدي الأغنية السودانية كل معتق واصيل، بعقل عفيف لم يعاقر الخمر في حياته قط.. وكان على تأدبه هذا مجيداً في الوصف.. وذو بديهة حاضرة.. ولطف ومؤانسة عرفها كل من التقاه عن قرب. ولعتيق الكثير من الاغنيات الشهيرة.. من بينها ''ناعس الأجفا'ن'، حلمك يا جميل، اذكريني يا حمامة، ليلة سمر، هل تدري يا نعسان، ليلة ساهرة، حارم وصلي مالك وهي الاغنية التي تغنى بها عثمان حسين في بداية مشواره، الأمان، ليلة ويا لها من ليلة، كنت معاه هسه، الأوصفوك، من اول نظرة، وغيرها من خالد الأغنيات التي يتغنى بها الفنانين الى يومنا هذا.. ونحن هنا نحاول ان نفرد مساحة لذكرى هذا الشاعر الجميل، وعلى سيرته نلتقي بصديقه الشاعر التجاني حاج موسى في بعض من ذكريات جمعته بالراحل عتيق.. يقول التجاني حاج موسى: ''عتيق من رموز الحركة الابداعية المعاصرة في السودان، ولعله آخر العظماء من جيل شعراء الحقيبة، والرجل ظل لعقود من الزمان يجمل حياتنا برقيق الأغنيات منذ مطلع العشرينات حتى بداية التسعينات.. آخر أمسية مع الراحل عتيق كانت في عنبر من عنابر الجناح الخاص بمستشفى السلاح الطبي، دخلت عليه بصحبة زوجتي فاحتضننا بابتسامته الطفولية ثم قال: - كلها أيام وأرجع زي البمب... عارف يا تجاني، أنا بكتب في قصيدة للواء الفاضلابي قائد السلاح الطبي، وهو بنفسو حجز لي الغرفة دي.. طبعاً نحنا معشر الشعراء عايشين وغيرنا الوارث.. الواحد فينا عندو آلاف الأبيات الشعرية وما عندو بيت واحد يسكن فيهو..!! تركت زوجتي مع عتيق في غرفته وخرجت لاتحدث مع سعادة اللواء الركن أبو قرون الذي كان وقتها في الخدمة العسكرية.. - تعرف يا التجاني.. تبقت ساعات معدودة والأعمار بيد الله.. -لطفك يا رب.. انها البروستاتا صنيعة السرطان اللعين، هكذا حدثني اللواء الفاضلابي.. «والفتيل الشايفو في حامل الدرب ده.. مورفين لتخفيف الألم».. جاهدت نفسي أن أرجع مرة أخرى إلى غرفة عتيق لأنتزعه من زوجتي.. - أها يا أستاذ عتيق.. الزاروك منو؟ - كل الشعب السوداني جاء هنا.. شوف الكراس داك.. عتيق أشار إلى علبة حلوى مزدانة بالزهور، قال إنها هدية «الملهمة».. ثم نطق باسمها ولم أكن قد سمعت بها بعد.. الملهمة ملهمة عتيق كانت موضوع جدل امتد حتى صفحات الصحف، وأذكر أنني تجرأت وعنفت عتيق لاعلانه باسم ملهمته، وأذكر أنه ردني قائلاً: «أنا سفيه يا التجاني.. حصل يوم سمعت أو جابو ليك ما يشي ن سمعتي؟ هل سمعت بأنني عاقرت الخمر في يوم من الأيام؟ هل دخنت سيجارة؟ إذن ماذا تتوقع من عجوز مثلي تجاوز الثمانين مع فتاة في عمر الزهور..!! أنا يا ابني عبرت البر الآخر.. ومطمئن تماماً لهذا العبور والباقي شوية.. أنا أعشق الجمال لذاته.. وأسبح خالق الجمال.. و«.....» بمثابة ابنتي وهي تعلم كنه تلك العلاقة..» خجلت من نفسي واعتذرت له لأنني تجرأت عليه ونقلت له ما يدور من أقوال عنه وعن علاقته التي كتب فيها شعراً.. وأنا الذي سافرت معه وسامرته مرات ومرات، وكلانا يلبي دعوات محبي الشعر في العديد من مدن السودان، وأشهد الله أن عتيق كان يوقظني لصلاة الصبح بعد أن يكون قد قرأ جزءاً أو جزئين من القرآن.. - تعرف يا تجاني، أنا ما حافظ القرآن كلو.. لكن هضمتو.. خمسين سنة ونظري يجري على المصحف فتتري الآيات تباعاً.. أقرأ القرآن يا ابني لو عايز تبقى شاعر عظيم.. لأن ما فيه هو خلاص الدنيا والآخرة.. رحمك الله يا عتيق.. ذكريات طريفة أوشك عتيق يوماً أن يقع مني وهو يرادفني موتري «الفيسبا» إذ كان يفضل ركوبه معي، ويومها كان يقرأ لي قصيدة جديدة فنسي نفسه وأخذ يعبر بكلتا يديه حتى أفلتت قبضته من الموتر وكاد يسقط على قفاه.. يومها.. ذهبنا إلى المنطقة الصناعية وثبتنا حديدة على المقعد الخلفي كمسند أسميته مسند عتيق!! حكى لي يوماً عتيق أنه زار الأستاذ محمود أبو العزائم إبان توليه منصب مدير عام الاذاعة.. دخل مكتبه مطالباً بزيادة مكافأة الشاعر حينما تسجل الاذاعة أغنية له، لأن ترتيبه يأتي بعد المغني والملحن فرد عليه أبا العزائم بأن الشاعر أكبر من حفنة مال زائل وأخذ يسوق دفوعاً مثالية وانتهى استاذنا أبو العزائم بسرده جنازة الفنان يوسف وهبي الذي قال إن القاهرة كلها سارت في تشييعه.. وكان يعتقد بأنه ألجم عتيق حجراً، غير أنه سرعان ما انفجر ضاحكاً حين سأله عتيق ساخراً:وإنا شاء الله المرحوم يوسف وهبي يكون رفع راسو شاف المشييعين!! رحم الله عتيق الذي جمّل حديقة الغناء السوداني منذ العام 1926م حين كتب «حارم وصلي مالك» تلك الأغنية الخالدة التي لحنها وأداها قمة الغناء السوداني عثمان حسين كأول أغنية له استهل بها مشواره الخالد
|
Post: #20
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: محمد الكامل عبد الحليم
Date: 01-09-2015, 05:25 AM
Parent: #19
تحية
يا سلام....كم هو رائع الاحتفاء بعتيق ...شاعر منظوم بخيوط من الفجر في نصاعة كلماته ومعانيه...رونق الصبح البديع؟ انظر كيف يكثف المعني وينقلنا الي رؤاها...عندما تصحو الورود من كل روض..
عتيق لم يكتشف بعد...
شكرا عمران ...و ان كان فضلكمو يكفيه شكران..
|
Post: #21
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: عمران بابكر بدري
Date: 01-09-2015, 01:54 PM
Parent: #4
جمعة مباركه
مودتي
|
Post: #22
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: عمران بابكر بدري
Date: 01-09-2015, 01:57 PM
Parent: #21
اخي محمد يسرني تواجدك .. هنا
ويرفع من معنوياتي ... كتير
مودتي
|
Post: #23
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: عمران بابكر بدري
Date: 01-09-2015, 02:27 PM
Parent: #22
الشيخ فرح ود تكتوك هو فرح بن محمد بن عيسى بن قدور بن عبدل بن عبد الله بن محمد الأبطح ينتسب لقبيلة البطاحين فرع العبدلاب ولد وعاش في القرن السابع عشر[1] [2] أو "السلطنة الزرقاء" أو "دولة الفونج" في مدينة سنار بجنوب شرق السودان، اشتهر بالحكمة والفراسة والاقوال الخالدة ,وغيرها ما يدلل نباهته وفطنته كما اشتهر بانه حلَال المشبوك، توفي ودفن الشيخ فرح بقرية ود تكتوك ريفي سنار حيث بني له ضريح و حيث يقيم احفاده واقاربه من البطاحين القرية من بعده حيث لا تزال قائمة خلاوي القران ومسيد الضيفان. وتنسب اليه العديد من المآثر والحكم والفطن وسرعة البديهة والتواضع والزهد، يطلق عليه البعض اسم حكيم السودان.
|
Post: #24
Title: Re: الدكتور كمال شداد من مواليد مدينة الابيض 12/3/193
Author: عمران بابكر بدري
Date: 01-09-2015, 02:30 PM
Parent: #23
(الصدق كان ماحلاك الكذب ما بحلك) وهى قصة تروى عن أحد الرجال استنجد بالشيخ هرباً من بعض الجنود الأتراك الذين كانوا خلفه، فأشار اليه الشيخ فرح بالدخول تحت اكوام القصب، وعندما حضر الجنود سألوه عن مكان الرجال فقال لهم : الرجل تحت القصب..! فلم يصدقه الجنود ظناً منهم انه يقوم بتضليلهم ليمنح الهارب فرصةً للابتعاد، فأسرعوا بعيداً فنجا الرجل وسأل الشيخ عن سبب فعل ذلك فأخبره ان لم ينجوا بالصدق فلن ينجوا بالكذب. (كُل ياكمى قبال فمى) وهى قصة تروى عن ان الشيخ دعى إلى وليمة في دار أحد الأعيان الأثرياء فلما وصل الدار منعه الحراس من الدخول لمظهره المتواضع، ظناً منهم انه متسولاً، فرجع الشيخ إلى داره واحسن لباسه وعاد ففتحت له الأبواب واحسنوا ضيافته، فلما حضر الطعام مد الشيخ طرف قميصه من اليد (الكم) وصاح: كل يا كمى... كل ياكمى، فسأله الناس فروى لهم القصة. (قصة تعليم البعير) وروى ان أحد ملوك الفونج راهن بعض جلسائه في قدرة الفقهاء والأولياء على تعليم البعير للكتابة والقراءة وطلب منهم جمع الفقهاء وإلزامهم بتصدى احدهم لهذه المهمة، ولم يجد الناس حلاً غير اللجوء إلى الشيخ فرح الذي التزم بتعليم البعير خلال اربع سنوات، وتوعده الملك بالويل والثبور في حال إخفاقه لكنه اصر على قدرته على اتمام هذه المهمة المستحيلة، وبعد ايام زاره بعض الناس وسألوه عن الحل فرد عليهم قائلاً:تمضي هذه السنوات الاربع وينفذ القدر اما في الأمير، اما في الفقير، وأما في البعير وفسر لهم بأن ملكاً سقيم العقل مثل هذا لن يدوم أكثر من هذه المدة، وفعلاً هلك الملك وهلك البعير وبقى الفقيه. مقولة : خربانة ام بنايةً قش : روي ان أحد الشباب اراد ان يختبر صبر الشيخ فتربص به، وبينما الشيخ يشييد (راكوبة) وهي مجلس من الأخشاب والبروش (نوع من السجاد المحلي المصنوع من الأشجار) انتظره الشاب حتي انهي عمله ثم شرع في هدم ذلك البناء امام الشيخ، فلم يفعل الشيخ شيئاً له بل ساعده على الهدم، وردد المقولة قاصداً بذلك ان الدنيا كلها إلى خراب وزوال ولا تستحق الغضب، وتعد المقولة من اوسع الحكم انتشاراً في الثقافة السودانية. يا إيد البدري قومي بدري ، إتوضي بدري ، صلي بدري ، أزرعي بدري ، أحصدي بدري ، شوفي كان تنقدري . آخر الزمن الكلام بالخيوط والسّفر بالبيوت الدنيا كان جادت بي خيط عنكبوت تنقاد وإن عاكست تقطع سلاسل الحداد
|
|