السُودان ...رحلة البحث عَنْ (مُفْسِدِينْ) ..!!!

السُودان ...رحلة البحث عَنْ (مُفْسِدِينْ) ..!!!


04-16-2011, 07:26 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=330&msg=1302978403&rn=0


Post: #1
Title: السُودان ...رحلة البحث عَنْ (مُفْسِدِينْ) ..!!!
Author: Ahmed musa
Date: 04-16-2011, 07:26 PM

ضجت مجالس الخرطوم (فرحاً) بحديث رئيس الجمهورية عن (الفساد)
وهمهمت بأن تأتي مُتاخراً خيرٌ من أن لا تأتي ...
وشعرت تلكم المجالس بحالة من التفريغ النسبي لحالات الغُبن الدفين حين إعلان تشكيل مُفوضية للفساد
وذلك بعد أن تأكدت تلكم المجالس بان تلك المُفوضية ستضرب بيد من حديد
وشمت المجالس رائحة الثورة ...

Post: #2
Title: Re: السُودان ...رحلة البحث عَنْ (مُفْسِدِينْ) ..!!!
Author: Ahmed musa
Date: 04-16-2011, 07:35 PM
Parent: #1

ثُم تيقنت المجالس وتبعتها في ذلك عدد من الولايات أن الامر جِدّي حين كرره بأكثر من موضع نائب الرئيس
وهو (شيخ) يجد الإحترام هنا وهناك ومحل ثقة
ورشفت البلاد أنخاب الإنتصار على العدو الاكبر (الفساد)
و أخذ كُل الشعب فروع أشجار الإنتظار وقطفوا ورقة مؤكدين ستُشكل مفوضية الفساد
ثُم قطفوا أُخرى لن تُشكل مفوضية للفساد
ثُم قطفوا ثالثة الأثافي وهم يشعرون بخشية موت الحُلُم ....

Post: #3
Title: Re: السُودان ...رحلة البحث عَنْ (مُفْسِدِينْ) ..!!!
Author: Ahmed musa
Date: 04-16-2011, 07:46 PM
Parent: #2

جاء من طرف المدينة رجل يسأل : هذا (الفسادُ) فأين (المُفسدون) ..؟؟!
ردد الجمعُ خلفه : فأين (المُفسدون) ..؟؟! فأين (المُفسدون) ..؟؟! فأين (المُفسدون) ..؟؟!
ثُم إستغفروا الله ماشاء لهم و(توضئوا) خشية (كُفر) بالسُلطة ... وإنصرفوا ...

Post: #4
Title: Re: السُودان ...رحلة البحث عَنْ (مُفْسِدِينْ) ..!!!
Author: Ahmed musa
Date: 04-16-2011, 08:02 PM
Parent: #3

(15) تاجر أو شركة أخذوا (200) مليار ونيف
بهم ستبدأ الحُكومة ... هكذا تحدّث المتفائلون ...
بهم وبمن ساعدهم من موظفي المصارف ...
وستحاكمهم مفوضية الفساد بخيانة الامانة من موظف مصرفي عام
وسيُدانون بعقوبة الإعدام بحسب القانون ...
فمئتي مليار يجب أن تُقابلها (ضمانات مالية ) بمايُساوي (300) مليار ...
أو يُقابلها بالعدم حُكم الإعدام لكل من تسبّب في إهدار المال العام
هكذا مضغت أحلام الشعب أولى سيناريوهات المُحاربة ...
(فالشعب يريد إسقاط الفساد) ... أو كما صاح العصب الجماهيري ...