تصاعد حملة الإبادة: هجمات المسيّرات التي تنفذها مليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتياً تمتد من الط

تصاعد حملة الإبادة: هجمات المسيّرات التي تنفذها مليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتياً تمتد من الط


05-27-2026, 04:26 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=30&msg=1779895584&rn=0


Post: #1
Title: تصاعد حملة الإبادة: هجمات المسيّرات التي تنفذها مليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتياً تمتد من الط
Author: اخبار سودانيزاونلاين
Date: 05-27-2026, 04:26 PM

04:26 PM May, 27 2026

سودانيز اون لاين
اخبار سودانيزاونلاين-اريزونا-امريكا
مكتبتى
رابط مختصر




تصاعد حملة الإبادة: هجمات المسيّرات التي تنفذها مليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتياً تمتد من الطينة إلى كرنوي ومناطق أخرى من السودان

تواصل مليشيا الدعم السريع المدعومة من دولة الإمارات توسيع حملتها ضد المدنيين السودانيين، في تطور يعكس انتقال الحرب إلى مرحلة أكثر خطورة، حيث أصبحت الطائرات المسيّرة وسيلة جديدة لاستهداف السكان وبث الرعب بينهم.

في الأيام الأخيرة تعرضت مدينتا الطينة وكرنوي بشمال دارفور لهجمات جديدة، لتنضما إلى قائمة طويلة من المناطق التي دفعت ثمناً باهظاً لهذه الحرب.

وفي مدينة الطينة، أفادت التقارير بمقتل 14 مدنياً، معظمهم من النساء والأطفال، إثر هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مناطق مأهولة بالسكان. هؤلاء لم يكونوا أطرافاً في المعارك، بل مدنيون وعائلات كانت تبحث عن النجاة من القتل والنزوح، لتجد نفسها مجدداً تحت القصف.

ولم يعد من الممكن النظر إلى هذه الهجمات باعتبارها أحداثاً منفصلة أو استثنائية. فما يحدث يكشف عن نمط متكرر من الاستهداف الممنهج للمدنيين ومناطقهم ومصادر حياتهم.

ولم تتوقف هذه الجرائم عند دارفور. فقبل أيام شهدت الخرطوم أيضاً هجمات بالطائرات المسيّرة، وسط تزايد التساؤلات حول شبكات الدعم والإمداد التي تسمح باستمرار هذه العمليات واتساع رقعتها.

وفي كردفان، لا يزال المدنيون يدفعون الثمن نفسه؛ قتلى وجرحى وموجات نزوح جديدة، في وقت تتدهور فيه الأوضاع الإنسانية بصورة متسارعة.

ما يجري اليوم يكشف تحولاً خطيراً في طبيعة هذه الحرب. فالطائرات المسيّرة لم تعد تُستخدم كسلاح في المواجهات العسكرية فحسب، بل أصبحت أداة ضمن حملة أوسع تستهدف السكان المدنيين وتسعى إلى فرض واقع بالقوة والرعب والتهجير.

إن استمرار استهداف المدنيين من دارفور إلى الخرطوم وكردفان يؤكد حقيقة لا يمكن تجاهلها: ما يحدث ليس مجرد نزاع داخلي عابر، بل حملة منظمة ضد الشعب السوداني تتوسع في أدواتها وأساليبها بينما يظل المدنيون يدفعون الثمن الأكبر.

هيومن رايتس ووتش: الفاشر والحديث عن المقاتلين الأجانب

أضافت التقارير والتحقيقات الأخيرة المتعلقة بالفاشر بعداً آخر مثيراً للقلق، مع ظهور مزاعم ومعلومات حول وجود مقاتلين أجانب ناطقين بالإسبانية، بينهم عناصر من كولومبيا، إلى جانب قوات الدعم السريع خلال العمليات العسكرية في دارفور. وتشير التقارير إلى أن هذه المعطيات تثير تساؤلات جدية حول شبكات التجنيد والتمويل والدعم اللوجستي التي قد تكون ساهمت في نقل وإشراك مقاتلين أجانب في الحرب الدائرة في السودان.

وتتجاوز خطورة هذه الادعاءات مجرد وجود مقاتلين أجانب بحد ذاته، إذ تعزز المخاوف المتزايدة من أن ما جرى في الفاشر لم يكن مجرد عملية عسكرية محلية، بل جزءاً من حرب تدعمها شبكات أوسع من الإسناد والتمويل والتنسيق الخارجي.

هذه المعطيات تزيد من الحاجة إلى تحقيقات مستقلة وشاملة لكشف جميع الأطراف التي ساهمت في تأجيج الحرب وتمكين استمرارها.

عار التأخر في المحاسبة

وفي مقابل ذلك، تبدو استجابة المجتمع الدولي مخيبة بصورة يصعب تبريرها. فقبل أيام فقط، عمّمت الإنتربول بالتنسيق مع مجلس الأمن الدولي إشعاراً يتعلق بالعقوبات المفروضة على القوني حمدان دقلو، المسؤول عن ملف الإمداد والتسليح في مليشيا الدعم السريع، وشقيق كل من محمد حمدان دقلو (حميدتي) وعبد الرحيم دقلو.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو:

لماذا الآن؟

فعلى مدى أشهر وسنوات، كانت الأدلة تتراكم أمام الجميع؛ شبكات التمويل، ومسارات السلاح، وآليات الدعم الخارجي، كانت كلها واضحة وموثقة.

المشكلة لم تكن غياب الأدلة، بل غياب الإرادة الحقيقية للتحرك.

مطالبنا واضحة:

تصنيف مليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية
محاسبة الجهات التي تمول وتدعم هذه الجرائم، وعلى رأسها دولة الإمارات وغيرها من الجهات الداعمة
إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى المدنيين والنازحين
تفكيك شبكات التمويل ونقل السلاح التي تُبقي هذه الحرب مستمرة

فمن دون محاسبة حقيقية، ستستمر الجرائم وسيواصل المدنيون دفع الثمن.

اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة