Post: #1
Title: الحركة الشعبية لتحرير السودان – مكتب المملكة المتحدة وأيرلندا* *بيان إلى جماهير الحركة الشعبية والج
Author: بيانات سودانيزاونلاين
Date: 05-10-2026, 11:29 AM
11:29 AM May, 10 2026 سودانيز اون لاين بيانات سودانيزاونلاين-USA مكتبتى رابط مختصر
*الحركة الشعبية لتحرير السودان – مكتب المملكة المتحدة وأيرلندا* *بيان إلى جماهير الحركة الشعبية والجيش الشعبي والشعب السوداني*
*تحية نضالية صادقة*،
*تابعنا ببالغ القلق والأسى الأحداث المؤسفة الجارية في كاودا والمناطق المجاورة، وما صاحبها من توترات وصراعات قبلية بين مكونات اجتماعية عُرفت تاريخياً بالتعايش والتداخل المشترك، بما في ذلك النزاعات التي اندلعت بين قبيلتي أطورو وشوايا، وقبلها الغلفان وتيمين*.
*إننا في الحركة الشعبية لتحرير السودان – مكتب المملكة المتحدة وأيرلندا – نؤمن بأن قضايا الأرض والموارد والعلاقات المجتمعية في إقليم جبال النوبة يجب أن تُعالج بالحكمة والمسؤولية، عبر الإدارات الأهلية والقيادات المجتمعية، وبالتنسيق مع القوى الوطنية، بعيداً عن أي تدخلات تؤدي إلى تعميق الانقسامات أو عسكرة الخلافات الاجتماعية*.
*لقد كنا نعتقد أن وجود الحركة الشعبية في الإقليم يمثل عامل استقرار وإسناد للشعوب المحلية في معالجة النزاعات واحتواء الاحتكاكات، إلا أن ما يجري اليوم في المناطق المحررة يكشف عن تطورات خطيرة تهدد العلاقة التاريخية بين الحركة الشعبية ومجتمعها الحاضن، وهو أمر طالما حذرنا من مخاطره*.
*ونؤكد لجماهير شعبنا أن ما تمارسه القيادة الحالية للحركة الشعبية، ممثلة في رئيس الحركة عبد العزيز الحلو ورئيس هيئة الأركان عزت كوكو، لا يعبر عن المبادئ التي تأسست عليها الحركة الشعبية ولا عن مشروع السودان الجديد القائم على العدالة والمساواة واحترام إرادة الشعوب. إن حالة التخبط التنظيمي والابتعاد عن المسؤوليات التاريخية أدت إلى أزمة عميقة تهدد وحدة التنظيم ومستقبل النضال*.
*كما نؤكد أن قضايا الأرض والنزاعات الأهلية هي قضايا تخص المجتمعات المحلية بالدرجة الأولى، وتقع مسؤولية معالجتها على الإدارات الأهلية والقيادات المجتمعية، وليس من حق أي جهة سياسية أو عسكرية التدخل بصورة غير مدروسة تؤدي إلى تأجيج الصراع وتعقيد المشهد*.
*وبحسب ما توفّر من معطيات وشهادات، فإن هناك مؤشرات مقلقة على أن بعض ممارسات القيادة الحالية ساهمت بصورة مباشرة أو غير مباشرة في إذكاء الفتن والانقسامات، في ظل صراعات مرتبطة بالمصالح الاقتصادية والتنقيب عن الذهب وتوسيع النفوذ داخل الإقليم، وهو ما نعتبره انحرافاً خطيراً عن أهداف الثورة ومبادئ الحركة الشعبية*.
*إن المناطق التي تتعرض اليوم لهذه التوترات هي ذاتها المناطق التي احتضنت الحركة الشعبية منذ انطلاقتها الأولى، وقدمت الأرض والرجال والدعم والتضحيات من أجل استمرار مشروع النضال. ولذلك فإن أي استهداف أو إضعاف لهذه المجتمعات يمثل خيانة معنوية لتاريخ طويل من الشراكة والكفاح المشترك*.
*لقد ظل شعب جبال النوبة، على امتداد سنوات الثورة، سنداً قوياً للحركة الشعبية، انطلاقاً من إيمانه بأن مشروع السودان الجديد يمثل مخرجاً من التهميش والإقصاء الذي مارسته الحكومات المتعاقبة في الخرطوم. غير أن التطورات الأخيرة، بما فيها التقارب مع قوات الدعم السريع دون مشاورة المجتمعات المحلية، أثارت مخاوف واسعة وسط قطاعات كبيرة من أبناء الإقليم الذين يرون أن أطراف الحرب جميعها تتحمل مسؤولية المآسي والانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون*.
*وعليه، فإننا نطالب قيادة الحركة الشعبية بأن تقف على مسافة واحدة من جميع مكونات شعب الإقليم، وأن تبتعد عن التدخل في النزاعات الأهلية، مع منح الإدارات الأهلية والمجتمعات المحلية المساحة الكاملة لمعالجة قضاياها وفق الأعراف والتقاليد وآليات المصالحة المجتمعية*.
*كما نطالب رئيس هيئة الأركان، القائد عزت كوكو، بعدم الزج بشعب جبال النوبة في صراعات إثنية أو سياسية تخدم مصالح ضيقة، لأن استمرار هذا النهج يهدد وحدة النسيج الاجتماعي ويقود الإقليم إلى مزيد من الانقسام والاحتقان*.
*إننا نخاطب رفاقنا الشرفاء وجماهير شعبنا الأوفياء بأن المرحلة الحالية تتطلب مراجعة شجاعة ومسؤولة لمسار الحركة وقيادتها، حفاظاً على وحدة شعبنا وتماسك التنظيم واستمرار مشروع النضال من أجل الحرية والعدالة والكرامة*.
*عاشت الحركة الشعبية لتحرير السودان* *عاش نضال شعبنا العظيم* *الثورة مستمرة والنصر أكيد*
*ناصر جانو* *رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – مكتب المملكة المتحدة وأيرلندا* *08 مايو 2026م*
|
|