محمد المكي ابراهيم - يرد

محمد المكي ابراهيم - يرد


08-16-2003, 08:08 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=19&msg=1082006927&rn=0


Post: #1
Title: محمد المكي ابراهيم - يرد
Author: Agab Alfaya
Date: 08-16-2003, 08:08 AM

من هو جعفر سليمان التهامي الذي يسب الناس؟

محمد المكي ابراهيم

نشرت سودانايل وثيقة حقد واتهام لشخصي بقلم من اسمى نفسه جعفر سليمان التهامي مدعيا انه من شيكاغو. وحيث ان المقال لم يحتو على أي فكر او تفكير وكان مطولة هجائية في ذمي شخصيا فقد اتصلت بسودانايل وطلبت منها رفع ذلك المكتوب باعتباره قذفا شخصيا يعرضها هي الاخرى للمسائلة. الا ان ذلك لم يجد في الحيلولة دون نشر تلك الافتراءات فقد نشرتها مواقع اخرى اما عن سوء نية او جهلا بالقانون.
يدعي الكاتب انني اتهمت الشريعة الاسلامية بالبدائية والقصور وهي فرية لا يترفع عنها امثاله من التكفيريين فالواقع انني كنت اتناول النظام القضائي الملفق الذي يعيش السودان تحته باعتباره شريعة السماء وقد انتقدته نقدا موضوعيا،وأظهرت ما يفتقر اليه من مقومات العدالة وضماناتها.
لم يكن بين الحضور شخص بهذا الاسم والواقع انني حين فرغت من مداخلتي صفق لها الحضور وغالبيتهم من المسلمين ثم ردت عليها الدكتورة لوبان مؤيدة ولكنها مضت لتذكر ان الشريعة الحقيقية بغير تلك المواصفات وانها نظام ديني ممتاز.وحيث ان كلامها كان موافقا لهواي فانني لم ار داعيا للرد عليها .
وكان كل ما أوردته في نقد شريعة المتأسلمين السودانيين مقدمة لسؤال قدمته للندوة قلت فيه ان السودانيين الشماليين يرون هذه المعايب في النظام المطبق عليهم ولذلك لا يؤيدونه وسؤالي هو: لماذا وانتم تعرفون ذلك تصرون على تصوير السودان بهيئة كتلتين : جنوب يعارض تطببق الشريعة وشمال يتمسك بها، إذ ليس هنالك من يتمسك بها سوى حفنة المتسلقين والمستفيدين.
قدم الكاتب شهادة زور وتزوير فهو لم يكن من حضور الندوة ولا شهادة لغائب، وكل الذين كانوا في القاعة ينكرون وجود شخص بذلك الاسم كما ان الاسم اصلا اسم مستعار قام بتأليفه والاستتار تحته احد موظفي الجبهة الاسلامية بواشنطن رغبة منه في احراجنا والتشفي منا بمثل هذه السفاهات.
وواضح ان المقال كان معدا سلفا وان كاتبه اضاف اليه مقدمة حوت ذلك الافتراء وذيله بنهاية حول نفس الشأن، أما صلب المقال فموضوعه التهجم على ادبي وفكري بدوافع انتقامية من مقالات لي سبقت في نقد النظام خاصة وان بين سؤالي في الندوة ونشر هذه الافنراءات ما هو اقل من ساعة او ساعتين. ولن يثنيني مثل ذلك عن المنافحة والقتال الى ان تزول الغمة.
هذا وكل واشنطن تتحدث عن الشخص الذي دبر هذه الحيلة الدنيئة ومن جانبنا نسعى لإثبات علاقته بالجريمة لنتخذ ضده الاجراءات القانونية. فأمثاله من الأغرار مستجدي النعمة يجهلون حدود الحصانات واسباب منحها ونحذره انها لا تحمي السفهاء من ممارسي السب والقذف والتكفير وما ينشأ عن ذلك من مسئولية جنائية ومدنية .
والله نسأل ان لا يطول هذا الدجى الداجي من الكذب والافتراء والتظاهر بحماية الدين بينما هم في الواقع يحتمون به ويضفون على انفسهم قداسة زائفة بحجة الغيرة وقوة الولاء للدين وما هم من ذلك بشيء. وما فعلوه بالاسلام ليس وراءه ما يفعل فقد جعلوه عرضة لكل السهام وأقفلوا أمامه ابواب التقدم والانتشار حتى أصبح المسلم يخفي اسمه ودينه على سبيل التقية فلا يحق لاحدهم ان يأتي متباكيا ساعيا في مخادعة الناس.
ليس الكذب من اخلاق الرجال الفحول ولاشهادة الزور ولا التخفي وراء الاسماء الوهمية ومن يريد ان يدفع عن الاسلام يجب ان يكون رجلا ولايخشى على نفسه ومنصبه من عواقب ما يفعل في سبيل الدين. ولكننا حيال نفر من الكذبة المفسدين اضاعوا البلاد والعباد وافسدوا حياة الامة وعزاؤنا انهم عاكفون على تخريب بيوتهم بأيديهم وبأيدي المؤمنين.وان غدا قد تأخر على ناظره كثيرا ولكنه لابد قادم مهما تكاثف الظلام.

--------------------
*ارسل الي الشاعر الكبير هذا الرد بالايميل لانزاله بالبورد
ردا علي افتراءات المدعو جعفر سليمان التهامي التي انزلها الاخ نادوس بالبورد تحت عنوان:محمد المكي ابراهيم..والسقوط الكبير

Post: #2
Title: Re: محمد المكي ابراهيم - يرد
Author: bayan
Date: 08-16-2003, 08:18 AM
Parent: #1

.
Quote: ليس الكذب من اخلاق الرجال الفحول ولاشهادة الزور ولا التخفي وراء الاسماء الوهمية ومن يريد ان يدفع عن الاسلام يجب ان يكون رجلا ولايخشى على نفسه ومنصبه من عواقب ما يفعل في سبيل الدين. ولكننا حيال نفر من الكذبة المفسدين اضاعوا البلاد والعباد وافسدوا حياة الامة وعزاؤنا انهم عاكفون على تخريب بيوتهم بأيديهم وبأيدي المؤمنين.وان غدا قد تأخر على ناظره كثيرا ولكنه لابد قادم مهما تكاثف الظلام.

--------------------


صدقت يا استاذنا العظيم
هكذا يمارسون اغتيال
شخصيات العظماء
لا تحتاج لتوضيح نفسك
كتاباتك ومواقفك
والتأريخ يشهد لك
ولك العتبى حتى ترضى

Post: #3
Title: Re: محمد المكي ابراهيم - يرد
Author: Alsawi
Date: 08-16-2003, 08:23 AM
Parent: #1

شكرا عجب الفيا

شكرا شاعرنا العظيم

ما سمعت احدا يدعي الدفاع عن الشريعة وبشتم الآخرين الا ظننت انه جبهجي منافق

Post: #4
Title: Re: محمد المكي ابراهيم - يرد
Author: nadus2000
Date: 08-16-2003, 09:12 AM
Parent: #3

الأخ عجب الفيا

لك كل الود

دعني أتطاول وأتقدم للإستاذ الشاعر والديبلوماسي ود المكي، كما يحلو لخلصائه، بالإعتذار عن العنوان، ووهو نفس عنوان المقال وقد إضفت إليه من عندي عدد من علامات التعجب وهي هنا في مقام علامات الإستنكار.

فقد وجدت هذا المقال في عدد كبير من المواقع أثناء بحثي عن بعض قصائد ود المكي،مستخدما موقع قوقل، فأثار حفيظتي، ورأيت أن أورده، فاضحا هؤلاء المتأسلمين، الذين ظلوا يكيلون السباب لكل من خالفهم الرأي، متهمين مثقفينا في دينهم، وسلوكهم الشخصي-ولعلها عقدة ماض لبعضهم، وداء حاضر يظن أن رميه على الآخرين كأنه يقول لهم أننا كلنا في الداء سواء
ونشري لهذا المقال كان بقصد تعرية هؤلاء الذين يسيئون لكل جميل بإسم الإسلام والإسلام منه بريء، وليس بقصد الإساءة للأستاذ محمد المكي إبراهيم، إيمانا مني بأن تجاهل مثل هذه الترهات والسموم أو طلب سحبها من موقع لن يمنع إنتشارها، وإنما تعريتها كماهو واضح من مداخلات وردود الإخوة في البوست الأصلي، تؤكد ما ذهبت إليه
.
وشكرا لك أخي عجب على نشر رد ودالمكي والذي كنت آمل أن ينزل في نفس البوست السابق حتى يخدم الغرض الذي أنزل من أجله المقال الطعان واللعان، فمن يقرأ ذلك المقال قد يتسنى له قراءة هذا الرد الهام

مع الشكر

Post: #5
Title: Re: محمد المكي ابراهيم - يرد
Author: الكيك
Date: 08-16-2003, 09:55 AM
Parent: #1

الاخ نادوس
كيف الحال والاحوال
فى الحقيقة انا استغربت كيف مرت عليك حيلة الاخوان لتكتب هذا البوست تحت هذا العنوان المثير والمسيء وعذرك انا ممكن اقبله لما اعرفه من صدق نيتك التى قلتها فى الاعتذار لكن اخرين لن يقبلوه لانه كان فى امكانك تغيير العنوان وانت من له القدرة علي ذلك امل ان يتقبل ود المكى اعتذارك
اخونا عجب الفيا
هذا ما عهدناه فيك من الوفاء للاستاذ الشاعر لانك اديب وتعلم بحسك الادبي والثقافى ان الاستاذ لا يمكن ان يقول ما كتبه الشخص المغرض الذى اراد الظهور بالحياد ليهاجم ويسيء ولكنه بليد لا يفهم ولا يعى ان كل مقالات ود المكى يقرؤها المثقين فى كل مكان ويدركون انه مواجه بمثل هذه الاكاذيب التى فضحها مرارا فى مقالاته تلك اشكرك

Post: #6
Title: Re: محمد المكي ابراهيم - يرد
Author: Agab Alfaya
Date: 08-16-2003, 10:47 AM
Parent: #1

هذا هو المقال الذي افتري علي شاعرنا الكبير

شيكاغو- الولايات المتحدة
سليمان جعفر التهامي

fullsummermoon@aol.com

ظللت علي يقين راسخ طيلة الدهر الذي مضي بمقولة الجاحظ التي خلدت بأن قيمة المرء ما يحسن إذ سرعان ما يعتور السالك في غير هذا الطريق الذي هدي مرتكسات تجعله في مقام النجم الذي هوي وقد يزداد خبطا و دركا ويوصم إن لم يتداركه اللطف ولم يرعوي في خويصة نفسه بأنه قد ضل وغوي...وتلك مقدمة أحزن بأن تكون في مقام شاعرنا العظيم محمد المكي أبراهيم الذي أنفلق صوته يدوزن لنا أكتوبر أنشودة خضراء نسجناها من سنابل القمح والوعد والتمني . صدقناه عندما قال لنا صيحات اللذة عند عواهرنا عذراء أفترشنا معه حانة مفروشة بالرمل وغنينا مواله يا بعض عربية وبعض زنجية وبعض أقوالي أمام الله من أشتراك أشتري للجرح غمدا وللأحزان مرثية. وذهب الرجل وأطلق 21 طلقة لهانوي في صخب مده الأشتراكي وصفقنا لجيل لم ندرك سيماءه سوي قافيته بأنه جيل العطاء المستجيش ضراوة ومصدامة ..وركبنا معه قطار الغرب الذي تخلي عنه بعد أن غادر محطة الغلابة وأصبح من برجوازية العاصمة وطبقتها الأرستقراطية. وأسرف في الحلم كما قال في لقاءات صحفية لاحقة حتي تبخرت أرهاصات الثورة الأشتراكية في السودان وبدلا من أن يواصل في الطريق الذي يحسنه في رسم القوافي ودوزنتها أستنسخ الرجل من ذاته الشاعرة المبدعة مسخا لسياسي عاطل الموهبة كسيح الرؤية كل بضاعته المزجاة التي يحملها هو أنه الشاعر محمد المكي أبراهيم سيد الأسم.. ظنا منه أثما أن ذلك يكفيه لتقحم منعرجات السياسة . ولا تثريب عليه إن توفرت له أدواتها وحذق فنها كما تداعت له موهبة الشعر تجرجر أذيالها ولكن ظل الرجل يصدر عن رؤية قاصرة يعوزها النضج والنظر الثاقب ونم خلقه السياسي عن سطحية عجفاء وكساح فكري لا يتناسب مع قامته كشاعر فحسب ولكن أيضا مع منتوجه الفكري الهام الموثق في كتاب أصول الفكر السوداني الذي مثل أرهاصا جديدا و أضافة متميزة في تحليل وتصنيف مصادر الثقافة والفكر السوداني الذي أبدعه وهو في شرخ الشباب. ومن بدهيات مجري العمر أنه يجمر الموهبة ويصقلها ويلهم التؤدة وحسن النظر ويكسب المعرفة عمقا ويهب التجربة نضجا ويجرد الأنسان من التزيد والتهافت الفكري ولكن لعل الله يجري في الكون مقتضيات بغير ناموسه المعلوم إذ يصير شرخ الشباب قمة الحكمة ثم ما تلبث أن تتناقص غلة العمر المعرفية مع تساقط أوراق خريفه وسنوات النبوة الفاصلة. فالنضج يرجي في سن النبوة ثم يمضي حتي تتداركه الشيخوخة ويرد الي أرذل العمر فلا يعلم من بعد علم شيئا. فالحاكي المتئد لا يكاد يصدق أن كاتب أصول الفكر السوداني وديوان أمتي بكل أشراقاته هو ذاته من وقف في الأمس القريب في منبر مؤتمرالدراسات السودانية بواشنطون يهاجم الأسلام دينا وعقيدة مؤكدا أن الشريعة الأسلامية هي نظام بدائي متخلف لا يتناسب وحضارة العصر.. وهذا قوله علي رؤوس الأشهاد لم ينطق به مستشرق من لدن مرجليوث أو برنارد لويس أو حتي جون أسبيزيتو هذا فضلا عن علماني المسلمين من أمثال نزبيه أيوبي و مجيد خدوري. وقد تصدت بالرد علي تعليقه الدكتورة كارولين لوبان التي تسمي نفسها مهيرة كناية عن حبها وتعلقها بالسودان قائلة بأن الأسلام ليس نظاما متخلفا كما يدعي الشاعر محمد المكي أبراهيم بل قد جلب الحضارة للعالم عندما كان الغرب يغط في ظلامية دامسة. وقالت الدكتورة لوبان بصورة أدهشت الجميع بأن أمريكا تحتاج الي تطبيق قانون الأسرة الأسلامي (الأحوال الشخصية) حتي تنصف المرأة الأمريكية وترد عليها حقوقها الضائعة مشيرة الي أن الشريعة في هذا الجانب أفضل وأعدل من القوانيين الأمريكية السائدة الآن. والدكتورة لوبان كما هو معلوم لمثقفي السودان جاءت الي أرضنا في سبعينيات القرن الماضي ولزمت الشيخ الجزولي شيخ القضاة الشرعيين لتنجز أعظم مخطوطة عن الشريعة الأسلامية وقانون الأسرة في السودان إذ ذكرت بأن حقوق المرأة في قانون الأحوال الشخصية في السودان يتفوق علي كثير من حقوق المرأة الغربية وأكدت علي تفوق تجربة السودان في هذا المضمار علي كل الدول الأسلامية والعربية لأنه أحدي ثمرات التجديد التي قادها الأمام محمد عبده والتي قطفها السودان ونعم بها قبل مصر فقد أشارت الدكتورة لوبان في كتابها بأن بلادنا سبقت مصر في أقرار طلاق الخلع والفدية في تأكيد بليغ علي حق المرأة في الطلاق لدفع الضرر. وذلك ما دفع السيدة جيهان السادات عقيلة الرئيس المصري الراحل أنور السادات في حلقاتها الشهيرة مع المذيع أحمد منصور في قناة الجزيرة الي القول بأن مصر في عهد السادات أستفادات من السودان في مجال حقوق المرأة فسخر المستحمر المصري أحمد منصور وقال مستنكرا ( أصلوا السودان بقي أمريكا). حتي أضطرته أحتجاجات السودانيين الي الأعتذار علي الهواء في الحلقة اللاحقة. هذا موقف يجرح كبرياء أي مثقف يحمل بين جنبيه ضميرا حيا حين يقف أحد أكبر شعراء السودان ليلعن أبو خاش الأسلام ويصفه بالتخلف والبدائية ويصمت الجميع فتتصدي له مسيحية لتدافع عن الأسلام وتذكره بأن الأسلام دين عظيم وفضيل. وقد يضحك لنكتته التي أذاعها بين الحضور في مداخلته المشؤومة تلك ربات الخدور البواكيا عندما قال بأن دين الأسلام جاء كنظام أجتماعي فقط وظل كذلك حتي عام 1928 عندما جاء المدعو حسن البنا. وفي رأي شاعرنا العظيم أنه حتي النظام الأجتماعي الذي يدعيه للأسلام متخلف وبدائي وبالتالي ينسف الأسلام من أصله. وبالمنطق الصوري البسيط فهو يدعي أولا أن الشريعة الأسلامية نظام بدائي ومتخلف. وأن الدين الأسلامي هو نظام أجتماعي فقط . وبما أن الشريعة تمثل أس النظام الأجتماعي فأن الدين الأسلامي كنظام أجتماعي متخلف لأن الشريعة متخلفة وبدائية. وذلك المنطق كما يبدو ليست ذلة لسان سقطت سهوا أو هوشة جعلية أملاها المقام ولكنه تصريح المتيقن لأن المكان لم يكن للهتافيات والحناجر المشروخة بل منبرا للفكر والثقافة . وعندما أدرك الرجل همهمات العتب ونظرات الأستنكار خرج من القاعة قبل أن يكمل الجلسة. فقد كان الرجل بشاعريته الضخمة يكف عنا عيبته الفكرية الكبيرة وهو أن يستوي عنده الأسلام والنظام الحاكم في السودان فبدلا من أن يرمي كنانته علي الأنقاذ كمعارض سياسي لحكمها صوب رميته علي الأسلام واصفا أياه بالتخلف والبدائية وبالتالي يفتح معركة ليس مع كل المسلمين فحسب بل ومع أهل الرشد من المسيحيين من أمثال الدكتورة لوبان التي تصدت له بالرد المبين وربما مع بقية أهل الكتاب الآخرين . وهو موقف تنقصه الحصافة الفكرية والسياسية لذا فمازلت أتساءل هل يجدر بالمثقف أن يتطور في أتجاه تصاعدي مستمر حتي يصل درجة الأصالة والتجويد كما بشرنا مؤلف كتاب الأصول الفكرية حين صدوره أم ينتكس وتتخلف رؤاه الي الوراء ويصير أنتاجه ذاك محض أشراق عابر يتلاشي لأنه ليس من أصل العبقرية في شئ. وذلك ما حدث للأستاذ محمد المكي أبراهيم الذي رغم أشتراكيته المعروفة لم يتجرأ يوما ليصادم في أشعاره أو مؤلفاته الثقافية العقائد السائدة عند الناس. ولعل تفسير ذلك من باب أحسان الظن به مرده الي الجرأة المكتسبة بالتغرب والتشبه بالغرب إذ أشك في أن يبوح شاعرنا برأيه ذلك في أي محفل ثقافي أو فكري داخل السودان حتي ولو كان في عهد يتدفق ديمقراطية. كم أستعدي الرجل بموقفه هذا من معجبيه ومحبيه ثم أليس من حقنا أن نطالبه بأن يظل رهين قافيته التي يحسنها والتي أعطته أسمه وشهرته فالرجل لم يشتهر لأنه كان لاعبا في الهلال والمريخ أو لأنه حملته الجماهير علي أكتافها بعد فوزه في دائرة أنتخابية. بل لأن منمنمات حرفه الأنيق جعلته غصنا مورقا في شجرة الغول الشعري في السودان. فلماذا يترك ما يحسن الي ما لا يحسن. ولو أنه كان ممن تستوي عنده الشاعرية ونضج الموقف السياسي كالشاعر محمد سعيد القدال لما أعترض أحد علي تقحمه هذا المضمار لأنه يجمل بالمرء في أن تجتمع فيه خصال السياسي و موهبة الشاعر بعبقرية وأصالة لا مصانعة وتدليسا كما تبدت في شاعرنا الراحل محمد أحمد المحجوب الذي كان فارسا في حوبة القلم وضليعا محنكا في وغي السياسة. ولكن الأستاذ محمد المكي أبراهيم أستنسخ من ذاته الشاعرة مسخا مشوها لشخصية سياسية فجاءت أقل قامة وأشحب لونا وأعطل موهبة . ولعل الناس قد تعودوا علي أن يرش عليهم تقاسيم الدهشة في قصائده فتوقعوا مثلها في منتوجه السياسي فلم يجدوا سوي فكر متواضع وهتافيات وهلهلة اليق بسحرة فرعون وأضعف من أن تلقي عليها عصي موسي . ولعل ذلك يسوقني الي الموقف الجرئ الذي صرح به الدكتور عبدالله علي أبراهيم بأن مدرسة الغابة والصحراء والتي يعتبر الشاعر محمد المكي أحد روادها أنما وجدت بدافع أيديلوجي وذلك لأقصاء الهوية العربية والأسلامية المحافظة وأبدالها بالهوية الأفريقية لأن فيها مرتعا للبوهيمية والمتع الحسية ولا مجال فيها لقيود الدين وأخلاق المجتمع السوداني المحافظ وأستدل علي ذلك بالفترة التي قضاها الشاعر محمد المكي أبراهيم في أروبا عندما عاش حياة بوهيمية وأنقطع عن الدراسة الجامعية التي ذهب من أجلها لما يقارب العامين. لذا فأن مدرسة الغابة والصحراء لم تكن مدرسة للبحث عن الهوية وأشكالياتها كما يدعي المثقفون أنما كانت بحثا عن الحياة البوهيمية والمتع الحسية في الهوية الأفريقية وهربا من مقيدات الثقافية العربية والأسلامية. وأني لأعجب من ما يدعيه البعض بأن ما يسمي بالغابة والصحراء هي مدرسة أدبية قائمة لأنه أدعاء يجافيه النظر العلمي الدقيق فلفظة مدرسة تختلف في معناها كمصطلح علمي عن مصطلحات المذهب والتيار والأتجاه الأدبي أو الشعري ولعل خير من يفصل في ذلك الدكتور عبدالله بريمة أستاذ الأدب العربي السابق في السعودية الذي قضي تسع ساعات متواصلة يناقش رسالته للدكتوراة أمام اللجنة العلمية بالأزهر الشريف ليجيب علي تعقيدات المصطلح هل ما أنتجه الأديب الكبير العقاد يندرج تحت خصائص المدرسة أم المذهب أم الأتجاه أم التيار الأدبي . ولعل أول من أحتج علي تسمية الغابة والصحراء كمدرسة هو الدكتور الراحل محمد عبد الحي الذي يصنفه الباحثون بأنه رائد تلك المدرسة بقصيدته العودة الي سنار فكيف بمدرسة ينكرها روادها. ولعل سؤالا بسيطا يوجه لعناية الباحثين في هذا المجال وهو كم قصيدة يمكن أن تحصي وتصنف حتي تعطي وترسخ الخصائص المتفردة لهذه المدرسة؟ ولعل المجال يضيق عن الأسترسال والأستطراد في هذا الجانب ولكن البدهية التي نسلط الضوء عليها هي أن ما يسمي بمدرسة الغابة والصحراء كانت بحثا عن البوهيمية الأفريقية والأشباع الحسي وليست قضية للبحث عن الهوية وأشكالاتها. وقد أورد ذلك أكثر من باحث من معادي المكارثية الجديدة كما يقول المفكر أبوالقاسم حاج حمد. والسؤال هل أقصاء الدين من الحياة السودانية عقيدة فكرية وأدبية راسخة عند الشاعر محمد المكي أبراهيم أم أنها نتاج موقف فكري متأخر؟ و الأجابة عندي أنها عقيدة فكرية وأدبية راسخة عند الشاعر ولكن التعبير عن مكنون عقيدته تلك أتخذ أشكالا جديدة منها التعبير السياسي فضلا عن الأدبي منذ ديوانه أمتي ..وبعض الرحيق أنا والبرتقالة أنت ذات الخلاسية التي حظيت بموقع متميز في الغابة والصحراء.
لعل المراقبين لحياة الأستاذ محمد المكي أبراهيم العملية من خلال تدرجه الوظيفي في سلك الدبلوماسية لم يألفوا في طبعه ميلا للديمقراطية التي أصبح حوارا يرقص في قبتها. فقد عرف عن الرجل سلوك ديكتاتوري فظ في أدارة عمله المهني ممزوج بنرجسية وأرستقراطية متعالية و ترفع أجتماعي وأهمية مدعاة يستمدها زيفا من منصبه الرسمي. ولم يعرف للرجل علاقات أجتماعية حميمة مع الجاليات السودانية في الأماكن التي عمل فيها سفيرا بل كان يحصن ذاته العلية بالحرس والسكرتيرات والقلة المنتقاة.. وله في باكستان التي عمل فيها سفيرا مواقف مشهودة مع الطلاب الذين لم يكن يحسن أستقبالهم أو الأستماع لشكاواهم أو حتي حل مشاكلهم من منطلقات النخوة السودانية المعروفة وكم وقف سدا منيعا ليحول دون لقاء الطلاب مع الرئيس المخلوع السابق نميري في آخر زيارة له الي بالكستان حتي لا يبدوا أمام عيون رئيسه منبوذا من الجالية السودانية.. كما لم تكن للرجل مواقف مشهودة ومعروفة في مقارعة الديكتاتوريات فقد عمل في عهد مايو بتقلباته الكثيرة دبلوماسيا وشغل منصب السفير في عدة أماكن.. ولم يقدم أستقالة كما فعل الرائع الراحل صلاح أحمد أبراهيم في الجزائر. بل قد ضحك عليه الكل عندما قامت الأنتفاضة فهرع الي حائط مكتبه ليستل صورة الرئيس المبجل الذي قدم له كل فروض الولاء والطاعة في زيارته الأخيرة الي باكستان ليمزقها ويلقيها علي الأرض فيشبعها وطئا وركلا ليحرر بذلك صكا للدخول في قائمة المناضلين الوطنيين ضد الدكتاتورية. ودارت الأيام حتي جاء عهد الأنقاذ البغيض فخدم الرجل في زائير السابقة سفيرا للدولة الديكتاتورية حتي جيئ به طائعا مختارا لما يسمي بالمجلس الوطني الأنتقالي فقبل أن يعمل نائبا لشعب لم ينتخبه بل رحب بتعيين السلطة الدكتاتورية له ليشارك في تزييف أرادة الشعب . وما أن أنقضي أجل المجلس في دورته تلك حتي عاد الرجل الي قواعده في وزارة الخارجية فأخضع الرجل مستقبله لحسابات دقيقة فوجد أن دنو سن تقاعده للمعاش ربما لن يسعفه في تمثيل السودان سفيرا في الخارج لأجل طويل ففضل أقصر الطرق وهو أدعاء النضال لعله يعود بغنيمة أكبر عند زوال النظام. فخرج مستشفيا بجوازه الدبلوماسي وعبر صالة كبار الزوار لا مناضلا مطاردا فلما طاب له المقام في أرض هجرته الجديدة وأستنفد كل أجازات الخدمة المدنية تم فصله للغياب أو ربما كما يدعي البعض بأنه قدم أستقالته لأسباب صحية. و لعله ليس بدعا في ذلك من أنتهازية المثقفين السودانيين الذين تمرغوا في الميري ونعموا به ووطدوا أركان الديكتاتوريات في السودان فما أن يلوح أهتزازها حتي يهربوا أملا في ملاذ آمن وركن شديد وغنيمة جديدة. ولعل حديث الرجل الذي سمعنا به في مؤتمر الدراسات السودانية والذي دمغ فيه الدين بالتخلف هو الذي جرنا لكل هذا الأسترسال. ومن المفارقات أن حديثه ذلك ببطلان الدين في حياة البشر لا يستطيع أن يقنع به حتي أهل بيته الأقربين فقد أجتهد في أن يخلع علي بنيه أسماء سلالة بوف تبركا باللينينية ولكن أخرج الله له من صلبه - كما علمنا من البعد - من أجري الله حب الدين في قلبه علي سمت سلفي ونفع به أهل الدعوة في الساحل الشرقي . فكيف لشاعرنا الكبير وقد فشل مشروعه في أهل بيته وهم حفنة عدد وخاب في أن يطبع بنيه علي شاكلته ويقنعهم بتسخيف الدين في حياتهم في أن يفرض رؤاه علي 22 مليون مسلم يمثلون 80% من أهل السودان.



Post: #7
Title: Re: محمد المكي ابراهيم - يرد
Author: الجندرية
Date: 08-16-2003, 11:20 AM
Parent: #1

الأخ عجب الفيا
لم اكن قد قرأت المقال الذي انزله الاخ نادوس
افرادك بوست برد الاستاذ محمد المكي
اتاح لي الفرصة
اشكرك واشكر بيان لنقلها لرد الاستاذ
واشكر نادوس لاتاحته فرصة معرفة المزيد من اسفافهم وافلاسهم

Post: #8
Title: Re: محمد المكي ابراهيم - يرد
Author: حسن الجزولي
Date: 08-16-2003, 04:41 PM
Parent: #1

توقيت نشر المقال الهجومى على قامة بمقدار شاعرنا محمد المكى ابراهيم لاتخطئها العين المتابعة , يتم نشر مثل هذا المقال فى فترة انفلتت فيها غرائز الاقصاء ومحاولات القهر برمي الآخر بما ليس فيه, ولا يهم بعد ذلك الانتباه الى القاعده الفقهية بخصوص البينة على من ادعى , لان جل ما يبغيه مثل هذا المقال هو محاولة اثارة الشكوك لنشر الفتنة بين الناس , اذن جلية وواضحه جدا اهداف مثل هذا التهجم الشخصى فى خاصة نفس استاذنا محمد المكى ابراهيم , وعليه , ولكى يدحض كاتب المقال الاستنتاجات التى خلص اليها الاستاذ ود المكى بأن اسمه فى الاساس ربما يكون مستعارا, فدعونا نقدم الدعوة له بتأكيد تعريف نفسه وتقديم ما يدعم هجومه الذى تلاه فى مقاله , وعلى كل فشعب السودان لم يعرف محمد المكى ابراهيم( كداعيه دينى) , بل شاعر مجيد قدم شعرا رصينا اهله ليكون احد حداة الثقافة السودانية جنبا لجنب مع كوكبة مضيئة من شعراء الشعب فى السودان , فليت كاتب المقال وظف الوقت والجهد بمقال يفيدنا فيه برأى نقدى حول مساهمات الشاعر على المستوى الابداعى ,

التحيه لشاعرنا محمد المكى ابراهيم
والشكر للاستاذ عجب

Post: #9
Title: Re: محمد المكي ابراهيم - يرد
Author: kamalabas
Date: 08-16-2003, 05:19 PM
Parent: #1

شكرا الاخ عجب لانزال رد المبدع ودالمكي فقد اوضح
وابان واعتقد ان الاغلبيه تتفق معه في نقده لممارسات
تيار الاسلام السياسي والتي تتنافي مع سماحه الاسلام
وعدالته وتنتهك كرامه الانسان وتجيعه وتزله بل وتفقده
الحريه اهم مقومات الانسانيه ...واري ان واجبنا جميعا
هو فضح وتعريه تيار الاسلام السياسي ودعاه الهوس الديني
والجاعلين من الدين سيفا لقطع رقاب اصحاب الرأي الاخر
وسلما للوصول السلطه ومصيدهcلاكتناز الثروه
فلنقف جميعا في وجه دعاه التكفير اعداء الحريه والنور
والانسانيه..

Post: #10
Title: Re: محمد المكي ابراهيم - يرد
Author: Agab Alfaya
Date: 08-17-2003, 12:42 PM
Parent: #1

الشكر لكم جميعا بالنيابة عن شاعرنا الكبير ود المكي

Post: #11
Title: Re: محمد المكي ابراهيم - يرد
Author: Agab Alfaya
Date: 08-18-2003, 07:43 PM
Parent: #1

الحبيب مكي/

هذه مصيبتنا في بلد المليون مبادرة. لقد شهدنا جيلاً من العقائديين أفشى داء الحط من قدر الآخرين بالافتراء والكذب والاختلاق. وأفشاه أول الأمر في جماعته، فخرج منها مبدعون وقياديون فحول. وجاءنا في آخر زماننا الذي فينا هذا جيل من المتمسحين بالعقيدة يمارس أبشع الممارسات ويرتكب الموبقات ولا يفتأ يستنبط التخريج اللازم لتبرير تلك الفظائع من الفقه الإسلامي. هل نسيت فقه الضرورة؟ وآخر ما استرعى انتباهي المقال-الفرية الذي حوى افتراءات لا حصر لها عن الشاعر العظيم محمد المكي ابراهيم. وقد شعرت منذ البداية بأن كاتب المقال شخص آخر غير الذي وضع اسمه عليه. وهو حقيقة ليس بحاجة الى رد، لأنه لم ينطو على نقد يذكر لود المكي، إنه - كدأب هذه الجماعة العقائدية - ترهات تنحدر الى المسائل الشخصية والأخلاقية مما لا علاج له سوى المحاكم في البلاد المتحضرة التي تعرف قيمة الكلمة المكتوبة.
الذين يعرفون محمد المكي ابراهيم يدركون فضل علمه وسعة تهذيبه وأدبه. فهو تطرق في تلك الندوة الى القوانين التي تزعم حكومة جمهورية السودان أنها مستمدة من الشريعة الإسلامية، تسنده خلفية تحصيله القانون في جامعة الخرطوم، ويشمل ذلك الشريعة. ومن المستحيل أن يكون مكي قد تحدث عن الشريعة حسبما جاء في مقال الكاتب المجهول. أما عن أداء مكي سفيراً، فتلك كذبة بلقاء، فقد عرفناه في سفارات السودان في عدد من دول العالم، السعودية وباكستان مثالاً، وما نزال نلهج بالثناء عليه لما قدمه إلينا من خدمات كنا بحاجة إليها في ذينك المغتربين.
الواقع أن المجرم يكاد يقول خذوني… حرامي "الجبهة" على رأسه مليون ريشة: يريدون النيل من مكي لأنه حين أرغم إرغاماً على تنفيذ الانتداب القسري من ديوان وزارة الخارجية الى المجلس الوطني الانتقالي (مجلس محمد الامين خليفة)، أضحى مثل شوكة الحوت في حلوق المعينين المنافقين الذين أجادوا لغة "الجماعة ديل"، بدلاً من أن يزين الأجواء ويمهدها للنظام ليستن التشريعات التي يريدها. وحين واتته الفرصة، اختار مكي المنفى مرغماً. وتسكع في القاهرة زماناً، ثم توجه الى الولايات المتحدة. كان يمكن لو حصل ذلك لود المكي في شرخ الصبا لمكث في أوروبا بقية عمره، لكن أن يحصل له ذلك وهو مقبل على التقاعد… حاجة عجيبة أن يتم استهداف الناس في هذه السن المتقدمة. هكذا خرج وردي، وهكذا تم جلد فئة من أبرز المطربين والمثقفين.
المشكلة في المقال الذي استهدف مكي أنه ينحدر الى مستوى هابط من التشفي الشخصي ومحاولة اغتيال الشخصية. وهو أسلوب لا نريد أن ننحدر اليه، على رغم أننا نملك مقدرات مضاعفة للخوض في مثل هذه الأشياء التي لن تترك حجراً دون أن تقلبه، ولكن ماذا أفادت "الجبهة" هذه الأساليب "المشاطية"؟ هل هذا المقال يكفي لوأد انجازات محمد المكي مفكراً وكاتباً وشاعراًً وسفيراً أفنى عمره في الخدمة الدبلوماسية؟ هل هذا المقال يكفي لإقناع الشعب الذي غنى له مكي "حبيبي وأبي" و"من غيرنا" بأنه كافر وملحد؟ وحتى لو نجحت مثل هذه الألاعيب الصبيانية في تلطيخ مكي وتشويه سمعته، أين المفر للمجرمين الذين قتلوا واغتابوا ونهبوا وعذبوا وكذبوا على مدى السنوات الممتدة من 1989 حتى الآن؟
أقول للشاعر الكبير … ما قالوه عنك وسام على صدرك، لأنها مذمة أتتك من ناقص. ونقص الكاتب المجهول لا يحتاج الى تبيان، يكفي أن نصمه بالجبن لأنه حجب هويته الحقيقية. وفي معاني الجبن شيء كثير لا نريد أن نخوض ونلجج فيه. وتلك الشهادة لك بأنك أكمل مما قال. ونرجو أن توفق ومعك مجتمع السودانيين الأحرار في الولايات المتحدة في كشف هوية هذا الجبان وتقديمه للعدالة ليلقى الجزاء الذي يستحقه.
ومن المؤسف أن المنافي عرفت أخيراً "اندساس" مجموعات من الذين يزعمون الهروب من جحيم الجبهة ويرددون مقولات الإنشقاق. ومن شب على شيء لا بد أن يشيب عليه. لقد قلت قبل ذلك يا صديقي في مقال لي العام 1995 إن أكبر انجازات الجبهة الإسلامية القومية أنها أقامت مصنعاً للكذب تنتج منه كماً لامتناهياً من الأكاذيب، بدء من تعمية هوية انقلابها، وانتهاء بمحاولة قتل شخصيتك. ومن الطبيعي أن ينتهي بها الكذب الى تصديق الكذبات التي تنتجها، حتى أضحت تعتقد أن دولة السودان الجديد - بعد توقيع اتفاق السلام - لن تنال من سطوتها الأمنية والسياسية وقدرتها على التلاعب بالخيوط من وراء الستار. وتريد أن توهمنا الآن بأن الواقع الذي خلقته على مدى أعوام انقلابها يستحيل تغييره. وحبل الكذب لن يطول.
صديقي مكي… إنها واحدة من الأشياء التي يمكن أن تحصل أي منا. لقد حصلت معي في السابق. ولا أستبعد أن تستهدفني في الحاضر والمستقبل. إن دورك التنويري الفكري في تاريخ أمتنا مسطر بمداد من نور، سيبقى في سجل شعبنا على مر العصور. لن يمحوه مقال تافه من ذلك القبيل. ولن يخدش عظمتك مجهول جبان. لا تلق بالاً لمثل هذه الأشياء، فأعداؤك في وزارة الخارجية من "الجماعة ديل" كثيرون. وسيأتي يوم الحساب، ولن تظلم نفس شيئاً. اشتقت إليك كثيراً.
أخوك معاوية.

Post: #12
Title: Re: محمد المكي ابراهيم - يرد
Author: bunbun
Date: 08-18-2003, 08:01 PM
Parent: #11

الاستاذ عجب الفيا والاعزاء المهتمين بالموضوع تحياتي الحارة والاكيده لكم ومعكم في هذا المنبر ضد القبح والظلام والتدليس واشانة السمعة والتكفير والهوس وتحياتنا عبركم للعملاق محمد المكي ابراهيم

Post: #13
Title: Re: محمد المكي ابراهيم - يرد
Author: Agab Alfaya
Date: 08-20-2003, 08:17 PM
Parent: #1

تقبل الشاعر الكبير محمد المكي ابراهيم
اعتذار الاخ نادوس وعبر عن تفهمه لنشره لمقال المدعو سليمان جعفر التهامي بالبورد،وذلك في رسالة طلب مني ان انقلها الي الاخ نادوس
جاء فيها ما يلي

dear Moneim
please convey following to nadoos:
i do understand your motives. there was no way to prevent the publication of that article.