الحفله: فديو عن التعذيب في السودان Produced by Survivors of Citibank Ghost House in collaboration with Refugee Club Studio First Screening: Dec. 10th 2006: The Darfur Advocacy Week in Washington, DC Speakers: Adeeb Yousif; Adlan Abdelaziz
Second Screeing:dec. 17th, 2006 @ Masjidul Taqwa San Diego, CA
Shokran Ustazi.... may be it's due to some technical issue in your PC... it did work when i clicked the link ... Try this link http://The Party: a Sudanese torture story or you go to the You Tube website and do search for
The Party: a Sudanese torture story
12-20-2006, 07:52 AM
osama elkhawad osama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 20934
عزيزي محمد يبدو ان هذه مناظر من الفيلم لكنها مناظر ناجحة لست خبيرا في مسائل التصوير، لكن أعتقد ان الانتقالات بين شهادتك ، وشهادة عدلان عبد العزيز كانت موفقة ، وكذلك المؤثرات الصوتية. ما أثار انتباهي أكثر ، هو ان التعذيب مدمر للشخصية، على عكس ما هو سائد في النظر الى بطولة المعذبين، بفتح الذال. وهذا درس مهم. محبتي المشاء
12-20-2006, 08:44 AM
ترهاقا ترهاقا
تاريخ التسجيل: 07-04-2003
مجموع المشاركات: 10008
كلامي حول تدمير الشخصية ، مرتبط بان للتعذيب آثار نفسية و فيزيولوجية . لكن هنالك كثيرين لا يمكنون المعذب -بكسر الذال-من تحقيق أهدافه. وقد بذلوا لتحقيق ذلك الصمود جهدا ضخما ،يجعلنا نشيد بروح المقاومة عندهم . وهذا الفيلم هو تعبير عن صمود المعذبين-بفتح الذال- محبتي للجميع. المضاء
12-20-2006, 10:49 PM
Elbagir Osman Elbagir Osman
تاريخ التسجيل: 07-22-2003
مجموع المشاركات: 21469
لو أننا دأبنا على التوثيق لهذه الانتهاكات المدمرة لآدمية الانسان في بلادنا، ثم خطونا نحو المطالبة بالحساب العادل لكل من يمارسها أو يعطي أمرا بذلك أو يفتح مجالا له أو يغض عنه الطرف أو يدافع عن مرتكبيه أو من يروج له لمضينا بعيدا نحو كل القيم الجميلة وبناء مجتمع معافىً. و لعمري فإن ذلك لن يتحقق إلا بتبصير الناس في بلادنا بمثل هذه الممارسات البشعة و اطلاعهم على مدى بشاعتها و مخالفتها لكل الأعراف و الأديان و القيم الانسانية. من هنا يمكننا أن نشعل هذه الشموع التي ستمتد شموسا للحق و الفضيلة و العدالة و الديمقراطية. شكرا محمد القاضي.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة